اغلاق

يا دمع عيني على خدي سكايب .. يحرق وجنتي ويطفي لهايب


..وأنا أتذكرها كيف كانت حياتي ومستقبلي معها ..عشت معها سنين عمري ,كانت لي بلسما وشفاءا..كانت أنيسي وفرحتي ..كم تمنيت ربي أن يحفظها لي ..

عشت معها أفضل أيام حياتي لا استطيع هجرانها تعيش معي في قلبي ووجداني حتى أنها أصبحت قطعة مني

لم أكن اعلم ما تخبئه لي الأيام ولم يدر في خلدي يوما أنها ستفارقني ولم يخطر ببالي أن القدر سيفرقنا .

تخجل ان تطلب مني شرابا فأتفاجأ انها تقف في أحلك الظروف لا تستطيع المسير فأعرف وقتها أنها واقفة من قلة الشرب

ماذا أقول عنها وقلبي يتقطع الآن حزنا على فراقها الذي أدمى قلبي وصرت في دوامة من التفكير ..لا يفارقني طيفها ..فهي خلجات قلبي في ليلي ونهاري ..في صيفي وشتائي .

إلى أن حان وقت الرحيل .. وقت القدر المعلوم والوقت المشوؤم...وقد عانت ما عانت من المنغصات والصعوبات فتارة توقفها عيونها فنذهب لإصلاحها وتارة تعجز عن المشي فنهب لمعالجة وقوفها وتارة لا تستطيع الوقوف فنهب فورا لمعالجة ما الم بها من عثرات العمل ..

وأنا انظر إليها وقد ضاقت بي السبل وأصبح الفراق سبيلنا ولم أتمالك نفسي وأنا انظر إليها وقد نهشتها كل المشاكل والصعوبات ..ودموعي تتساقط حزنا عليها ولا استطيع أن أقدم لها شيئا .

لم أتمالك نفسي وغبت عن الوجود عندها هب النشامى وحملوها على ظهر سيارة الإسعاف ..بعدها لا اعلم ماذا حصل لي وعرفت انه فراق لا رجعة فيه..فودعتها وداع الأحبة وبكيت عليها بكاء المحبين ونفسي تئن ولا استطيع أن اخفي أنينها وقلبي يتقطع من وحشة الفراق.ورجعت بي الذكرى الى ايام الصبا عندما كانت عروس اتباها بها وكان يحسدني عليها كل من نظر اليها.

واليوم اقول في نفسي: -

أليست من تحملني وسار بي إلى كل ما أتمنى وارغب
أليست من حملتني وغامرت بي في ظلمات الليل الحالك
أليست من كانت تدفّيني عندما يداهمني البرد القارص
أليست من تبّردني عند ترتفع حرارة الجو
أليست ..أليست ماذا أقول عنها ..وأنا أرى عينيها وقد تم التبرع بهما إلى زميلتها التي فقدت النظر .

اللهم آجرني في مصيبني وأبدلني خيرا منها...يا رب

اللهم عوضني عوض الصابرين..فوالله ما قصرت معها وسهرت عليها لياليا وأياما عسى الله إن يفك كربتها ولكن – لا حول ولا قوة إلا بالله هذا قدري الذي لا مفر منه ..إنا لله وإنا إليه راجعون

موظف يرثي سيارته الكيا سيفيا (ون) عندما تم شطبها عن العمل وتحويلها إلى الخردة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات