اغلاق

وطني الحبيب


نعم لتكون أنت يا أردن بلدي الذي رضعت هواه... ورويته بدمي... وفديته بروحي... وبنبض عروقي... مهما حاولوا جرحك يا بلدي فأنت منيع محمي بدماء الأردنيين جميعاً وبأرواحهم المجندة لك يا وطني.

تمتلئ الدنيا بالعناوين إلا عنوانك يا بلدي واضح كوضوح الشمس، فأنت عنوان الطيبة والكرم... والعزة والفخر... والحب والسهر, هذا عنوانك يا بلدي من الألف إلى الياء, ومن الأرض إلى السماء, ومن العطش حتى الارتواء, كم أنت جميل يا وطني.

كم مضى من عمري وأنا اكتب المشاعر بقلمي لكنني الآن أكتبها بقلبي لك يا وطني، وهو يختلج بأعظم المشاعر المرهفة التي ملئت جميع حجراته فعندما فاضت بحبك يا وطني كتب قلمي.

أنا معك يا وطني من قشور السطح حتى توغلات الأعماق, فأنا لك وأنت لي فقد سقيتني حتى الارتواء.

وطني كلمات وحروف في سطور بآلاف الصفحات.

أنت المجد والفخار والنبع الأصيل, أنت الذهب والماس واللؤلؤ النفيس، أنت الماء والهواء والدواء عبر السنين، وأنت الأسد والنمر والصقر بكل يقين.

حفظك ربي يا وطني أبدا من شرور الطامعين وأبقانا وإياك تحت مظلة الهاشميين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات