اغلاق

السلطة تحبط عملية فدائية ضد الاحتلال


جراسا -

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة، كل من قرارات المجلس الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المنادية بوقف التنسيق الأمني خداع للرأي العام ولشعبنا الفلسطيني.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم حماس عبد الرحمن شديد تعقيبًا على إحباط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة عملية فدائية بكشفها عبوة ناسفة غربي رام الله وسطالضفة المحتلة.

وقال شديد إنه "في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية من انتهاكات إسرائيلية مستمرة، نتلقى باستهجان شديد مواصلة الأجهزة الأمنية حماية الاحتلال من بوابة التنسيق الأمني".

وأدان كشف الأجهزة الأمنية عبوة ناسفة في الطريق الواصلة بين قريتي بيت لقيا وبيت عنان، مطالبًا إياها بأداء واجباتهم تجاه أبناء شعبنا وتوفير الحماية اللازمة لهم.

كما طالب بالوقف الفوري لكافة أشكال التنسيق الأمني الذي يمهد لقوات الاحتلال ممارسة المزيد من العدوان بحق شعبنا دون رادع.

وأكد شديد أن الاستمرار في نهج التنسيق الأمني هو وصمة عار لا تمت لقضية شعبنا بصلة، حيث إن فشل أمن السلطة في توفير الحماية للمواطنين والحياة الآمنة في الضفة بات واضحا مكشوفا.

وشدد على أن التنسيق الأمني يخدم الاحتلال، بما يقدمه من خدمات مجانية له من خلال ملاحقة المقاومين واعتقالهم، ما يجعله يمارس مخططاته الإجرامية دون عقاب.

وكشفت مصادر صحفية صهيونية النقاب صباح اليوم الجمعة، عن تمكن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من إحباط عملية تفجير كبير معدة ضد قوات الاحتلال قرب رام الله قبل أيام.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن أمن السلطة اكتشف عبوة ناسفة شديدة الانفجار قرب الشارع رقم 443 إلى الغرب من مدينة رام الله وهو الطريق الذي تسلكه قوات الاحتلال لاقتحام قرى بيت لقيا وبيت عانون القريبة.

وأضافت أن "العبوة كانت مربوطة مع أسطوانتي غاز وشظايا لزيادة تأثير الانفجار وأن العملية كانت تستهدف قوات الجيش؛ حيث تمكن الأمن الفلسطيني من تفكيك العبوة وإبلاغ الجيش بالتفاصيل".

يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس أكد مرارًا استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم تجديد المجلس المركزي الفلسطيني قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع الاحتلال .

ويعتبر قرار المركزي في ختام اجتماعات دورته الثامنة والعشرين برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، هو الثاني بهذا الشأن بعد جلسة عام 2015 الذي لم يتم تنفيذ قرارها من قبل اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية وعلى رأسهما الرئيس عباس.

وتؤكد حركة حماس وفصائل المقاومة أن التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة "كارثة وطنية، وجريمة شعبية، وواجب على أصحابه العودة إلى الحضن الوطني".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات