اغلاق

مصادر : مصر توافق على رؤى الفصائل الفلسطينية حول المصالحة


جراسا -

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، عن قبول القاهرة رؤية الفصائل الفلسطينية تجاه الورقة المصرية الثانية للمصالحة، والتي تحمل فحوى مخالف للورقة الأولى التي وافقت عليها حماس.

وقالت المصادر التي فضّلت عدم ذكر اسمها ، إن القاهرة وافقت على رؤية الفصائل، بإشراكها في جلسات الحوار الوطني وعدم اقتصار الحوار على حركتي فتح وحماس، وأن يكون اتفاق القاهرة عام (2011) مرجعية لكل الاتفاقيات والتحركات في المصالحة.

وأضافت: "أن الرؤية تتضمن حل موظفي غزة وفق الآلية التي وضعت في الورقة الأولى للمصالحة"، في الوقت الذي تطرح فيه الفصائل الفلسطينية أيضا حل قضية الموظفين ضمن مباحثات التهدئة.

وأوضحت المصادر أن بند رفع الإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة على قطاع غزة، جاري النقاش فيه، حيث عرضت القاهرة أن يبقى البند شفويا بحيث يتم مطالبة فتح برفع الإجراءات، وهو ما ترفضه حماس، وتصر هي والفصائل على رفع الإجراءات العقابية بشكل كامل قبل الشروع في مباحثات المصالحة.

وكان أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، قد أكد  في وقت سابق، تشكيل الفصائل الفلسطينية رؤية مشتركة وموحدة للمصالحة وسلمتها للقاهرة.

وطلبت حركة حماس من القاهرة دعوة فصائل المقاومة من أجل التشاور في ملفي المصالحة والتهدئة، وعقدت الحركة أمس الأربعاء لقاءات مع الفصائل لبلورة موقف وطني جامع حول التهدئة.

ويأتي طلب حماس لإشراك جميع فصائل المقاومة في القرارات الوطنية لا سيما المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة، وإثر ذلك توجهت وفود من "حركة الأحرار ولجان المقاومة وحركة المقاومة الشعبية وحركة المجاهدين"، الى القاهرة وهي المشاركة الأولى لهم منذ أعوام في جلسات القاهرة.

ووصل وفد حركة الجهاد الإسلامي الى القاهرة قبل يومين، ومن المتوقع أن تصل وفود فصائل منظمة التحرير القاهرة اليوم، على أن تعقد لقاءات جامعة بينهم وبين المخابرات المصرية لاحقا.

وتعقد المخابرات المصرية لقاء مع فصائل المقاومة المتواجدة في القاهرة وهي "حركة الاحرار وكتائب المجاهدين ولجان المقاومة وحركة المقاومة الشعبية"، باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وفي السياق، تحدثت مصادر مطلعة، عن محاولة الاحتلال خلط ملفات التهدئة والمصالحة وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية جملة وتفصيلا.

وأشارت الى أن حماس قدمت اعتراضا لمصر في ملف المصالحة، ففي الوقت الذي تبذل فيه القاهرة جهودا للمصالحة أصرت السلطة وحركة فتح على عقد المجلس المركزي الانفصالي في رام الله بعيدا عن الشراكة والإجماع الوطني.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات