اغلاق

الملك والمصطلح الملكي


كسر ظهر الفساد ، ولا أحد فوق القانون .....
هكذا قال الملك ، ظهر الفساد ، فالفساد له ظهر يدعمه ويسنده ، والفساد بأشكاله ، فساد اقتصادي ومالي بغطاء إداري سهّل منظومة الفساد الذي اخترق الدولة .....
ما أكد علية جلالة الملك نتوقف عندة كثيراً ، وعلى الحكومة ومؤسسات الدولة أن تكون الإرادة والنهج كسر ظهر الفساد بسيادة القانون ولا احد فوق القانون ، وهذا يتطلب أن يكون خطة وبرنامج ونهج حكومي في المواجهة والأداء ، يبدأ بمكافحة الواسطة والمحسوبية وإصلاح الجهاز الإداري للدولة ، وهو العامود الفقري الذي يقوم علية الإصلاح بكافة مجالاتة ، وأن يستتبع بإلاصلاح السياسي العميق ، بإستعادة دور البرلمان بقانون انتخاب ، بما يمكن البرلمان من أداء دورة الرقابي الحقيقي وفق أحكام الدستور ...
وعلى هذا الأساس بالإصلاح الإداري الحقيقي ودور برلماني حقيقي ونهج دولة القانون ، يتحقق كسر ظهر الفساد وإجتثاثة .
وأكد جلالة الملك عن دعمة للحكومة لتكون صاحبة ولاية حقيقية وبسيادة القانون ولا احد فوق القانون لتطهير البلد من منظومة الفساد ، الذي لن يتحقق إلا بكسر ظهرة ، أي اجتثاث من يوفر لة الدعم والحماية ، وهو مصطلح ملكي وضع الإصبع على جرح هذة الظاهرة ، التي أصبحت مقلقة على مسيرة الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ....

وأكد جلالة الملك بقولة : بكفي نريد أن نمشي للأمام ، خلص ، وهذة رسالة ملكية قوية لكافة المستويات حكومة برلمان ، أعيان ، مؤسسات ومواطنين ، وعلى الجميع التقاط الرسالة الملكية ، وان كسر ظهر الفساد يكون بالقانون وليس بحالة الفوضى واغتيال الشخصية ، وهذا لا يستفيد منة ، الإ ظهر الفساد نفسة ، والإختباء خلف الفوضى ، فالفساد يواجة بسلطة وقانون ، فالحرب على الفساد والقضاء علية ، لا بد أن يستند على دولة السلطات والمؤسسات القوية والقادرة ، ليعزز ثقة المواطنين بدولتهم من جهة ، ولتطهير البلد من ظاهرتة ، وأن محاربة الفساد نهج وأداء على مستوى الدولة ، ومطلوب ايظاً أن يتعاون المواطن برفضة لكل اشكالة ليكون ثقافة مجتمعية ....

رسائل الملك واضحة وحاسمة ، بدخولنا مرحلة جديدة ، والحكومة هي جهة الإختصاص بولايتها الدستورية ، أن تُترجم على أرض الواقع بفريقها الوزاري وخطتها التنفيذية وأدائها هذة الرسالة الملكية ، فلا وقت لمساحة التردد أو التباطؤ.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات