اغلاق

الشهيد القائد المناضل غسان كنفاني


عمل في مجلة الحواث الناصرية التوجه بعد عام 67، وكانت اسرة التحرير تضم طلال سلمان، غادة السمان والراحلين نشأت التغلبي، رياض شرارة، نيازي جلول، سعيد ابو مراد، ومدير المطبعة النقابي فواز بشارة والد المناضلة سهى بشارة.

وكان في مجلس الاعلام الموحد للثورة الفلسطينية الذي كان يرأسه الشهيد كمال ناصر ويضم الى الشهيد كنفاني كل من الراحلين الشهيد ماجد ابو شرار، فضل شرورو، علي اسحق ، محمد كتمتو (ابو فراس) بالإضافة وعبد الرحمن غنيم أطال الله عمره.

جوانب رائعة في شخصية غسان الذي جسدها في رواياته "أم سعد" و "رجال تحت الشمس" و"رجال وبنادق"، وكنت ومقالاته في "المحرر" والصياد" وطبعا في "الحرية" ثم في "الهدف"، اذ كان الرجل يمتلك حساً انسانياً مرهفاً يعبّر عنه بالقلم كما بالريشة، بدماثة الخلق كما بحسن التعامل، وكان الذكاء يشع من عينيه وكانهما منارتان تقرأ من خلالهما سيرة شعب مشرد معذب مصمم على صون كرامته وانتزاع حريته..

كانت تعليقاته لا تخلو من السخرية اللاذعة، وكان عطاؤه استثنائياً في غير مجال، يحرص على الجمع بن الفكر والممارسة ، بين الكتابة الانيقة والتخطيط البارع لعمليات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.تراه يكتب ويقرا ويحاور ويخطط في وقت واحد.

ان حديثه نعمة لمن يتاح له الاستماع اليه، و فلسطينيته تختصر عروبته، وعروبته تتجلى في فلسطينيته.

تلقينا خبر اغتياله بتفجير سيارته امام منزله في الحازمية، ادركت الثوره الفلسطينيه انها دخلت مرحلة استهداف الاقلام والافكار الى جانب استهداف المقاتلين حاملي السلاح.

ففعلأ في نفس الصيف انفجرت طرود ملغومة بالمفكر الكبير الدكتور انيس صايغ رئيس مركز الابحاث الفلسطيني، وبالكاتب المناضل، تلميذ غسان وخليفته ،في "الهدف" بسام ابو شريف، واخرون في عواصم العالم.

غسان رحمه الله كان رمزاً للكلمة التي تخدم قضية ، والقضية التي تحتاج الي تكامل بين الفكر والنضال،
و النضال تقوده الرؤية الثورية..

الرحمة للمناضل الشهيد غسان كنفاني في ذكرى استشهاده والي كافة شهداء امتنا العربية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات