اغلاق

استراتيجية النقل للأردن - المرحلة الاولي


لا بد من وضع استراتيجية شاملة للنقل واقتصاداته تعتمد الأردن فيها على نظام نقل متكامل للطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ ووسائل النقل النشطة والعامة التي تخدم الصناعة والتجارة البينية وتخدم المواطن الأردني بجميع مكوناته من طلاب مدارس وعائلات وعمال وشركات وجامعات وسائحين وزوار وغيرهم. وان تضع في مكوناتها ربط الأردن بمشروع سكك الحديد الخليجي وتطوير شبكات النقل والطرق مع دول الجوار كافة.

من الضروري أن تعمل جميع الأجزاء بشكل متزامن لدعم جودة عالية للحياة والمساعدة دعم الاقتصاد الاردني وتحقيق التنمية المنشودة وتأمين مستقبل اقتصاد ناجح ومثمر وفعال للأردن الذي منذ بداية تأسيسه كان منطقة عبور التجارة فيما كان يطلق عليه "عبر الأردن" او ترانس جوردان.

وبالنظر إلى المستقبل، يحتاج الأردن إلى بناء خطة شاملة تتوقع النمو السكاني والنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي ونوعية السكان والاعمار الشابة وكبار السن، تماثل الخطة الاستراتيجية للإسكان التي كنت أحد المساهمين في وضعها للأردن في التسعينات ضمن فريق وزارة التخطيط ومؤسسات الدولة بدعم وتمويل من الولايات المتحدة الامريكية.

واقصد ان تقوم حكومة الدكتور عمر الرزاز بتطوير استراتيجية النقل للأردن والتي ستوفر رؤية طويلة المدى لنظام النقل في المملكة، تغطي الاستراتيجية فيها جميع أشكال المواصلات والاتصال وطرق نقل الأشخاص والمنتجات بما فيها وسائل النقل متعددة الوسائط.
، واحتياجات المنطقة ونوعية التجارة ومتطلبات الصناع ضمن إطار التكاملية المنطقية وتقديم الخدمات المساندة لدول الجوار في تجارتهم العابرة. كما وتوفر توجهاً شاملاً للمساعدة في توجيه القرارات الاقتصادية والسياسية بشأن استثمارات وسياسات وبرامج النقل لدولة حباها الله بموقع جغرافي وبيئة متميزة.

استراتيجية يتم تطويرها بناءًا على المدخلات التي يتم الحصول عليها من الخبراء الأردنيين والدوليين من خلال ثلاث مراحل من المشاورات العامة التي يجب ان يخطط لها في السنة الاولي من عمر الحكومة. مرحلتين مع الداخل ومرحلة مع دول الجوار والخليج.

خلال المرحلة الأولى، والتي يقترح ان تكون شهران، تقوم الحكومة بعقد جلسات مشاورة عامة في محافظات المملكة والمجتمع المحلي في جميع أنحاء المملكة الاردنية للحصول على مدخلات حول تطوير الاستراتيجية. يتم تقديم ملاحظات مكتوبة إلى لجنة مختصة للنقل للمراجع، تشكل فيها المدخلات من المرحلة الأولى الأساس لمشروع الاستراتيجية الأردنية المقترحة التي تتيح للمراجعة والتعليق خلال المرحلة الثانية.

خلال المرحلة الثانية، والتي هي أيضا مقترح ان تكون شهرين، تتشارك الحكومة في مشاورة عامة عبر الإنترنت حول مسودة الاستراتيجية بمنتهي الشفافية. يقرأ الأردنيون مسودة الاستراتيجية ويقدموا أفكارهم من خلال دراسة استقصائية وكتب عمل متعمقة. ويتم توفير قاعات مناقشة لجميع الأطراف المهتمة وذات العلاقة بالنقل لاستضافة مناقشاتهم الخاصة وتقديم مدخلاتهم إلى لجنة الاستراتيجية الخاصة للنقل.

كما يتم إبلاغ الاستراتيجية عن طريق المدخلات المقدمة من شركاء النقل وأصحاب المصلحة خلال جلسات مجموعات التركيز التي تعقدها وزارة النقل لهذا الخصوص في شهرين، وذلك للخروج باستراتيجية تشاركية تخدم مصلحة الوطن وشركات النقل والمواطنين، وتضع نصب عينيها دور كل مدن ومحافظات المملكة وسهولة الوصول اليها ومساهمتها في خطة نقل على مستوي الدولة بأكملها. وهو ما يطلق عليه " مفهوم المدن المساندة لقطاع النقل".

والمرحلة الثالثة تشاورية مع دول الجوار لتفعيل الاتفاقات الثنائية ووضع اطر عمل قانونية لربط الأردن بالمنطقة وتسهيل عمليات النقل ضمن تشريعات حديثة وفاعلة وميسرة.

لا بد من اشراك كافة مؤسسات المجتمع المحلي وبيوت الخبرة والشركات وغيرهم من خارج المملكة لمشاركة أفكارهم حول مستقبل النقل في الأردن والمنطقة. وأن يجري النظر بعناية في جميع المدخلات التي تهم قطاع النقل واقتصاداته لوضع الاستراتيجية النهائية، والتي تشمل خطة عمل داعمة وتعتمد كيفية توفير التمويل اللازم لإنجاحها.

واقصد ان يتم تحديد ستة مسودات ومحاور ضمن أهداف استراتيجية النقل داخل المدن أولا ، حل مشاكل المشاريع المتأخرة و المدن المحرومة من وسائل النقل الجماعي ، وللموانئ والمطارات والسكك الحديد والطرق وانابيب نقل النفط و الغاز ثانيا و التي ومن ضمنها:

المجتمعات المتصلة والمجتمعات النشطة،
القدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق والنمو الاقتصادي الأردني،
السلامة والأمن،
الإشراف البيئي،
الابتكار والتكنولوجيا التكامل،
الاستدامة على المدى الطويل والقدرة على تحمل التكاليف.

ولا بد من ادراج توجيه من قبل حكومة الدكتور عمر الرزاز إضافي وإجراء مشاركة إضافية مع شركاء النقل داخل و خارج الأردن من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية التي تعتبر الأردن مطورا لها و متفاعلا مع المنطقة ، مع ضرورة استمرار التعاون والمحادثة مع شركاء النقل في المنطقة من أجل تنفيذ استراتيجية نقل بنجاح تحقق للأردن دخلا يتجاوز المليار من الدولارات في السنه الاولي من عمر الحكومة الجديدة، و تعيد للأردن دوره الحقيقي كمركز رئيسي ومحوري إقليمي للنقل و لعبور التجارة العالمية و البينية بين دول المنطقة، وإعادة التصدير، باعتباره همزة الوصل بين اسيا و افريقيا ، بين مدن البحر الأبيض المتوسط و الخليج.

استراتيجية ملامحها التجارية ليست فقط لنقل البضائع والركاب بكافة الوسائل وتنظيم قطاع النقل ولكنها ستشكل جزء كبيرا من تسهيل التنقل والسفر عبر الاردن، وتيسر الانتقال للمواطنين داخل كافة المناطق الحضرية في مدن المملكة. والتي أساسها التقديري في العام الأول زيادة دخل المملكة من قطاع النقل إلى حوالي ٢٠ إلى ٢٥ في المائة وتحقق وفرا في ميزانية الدولة بالإضافة الي تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات