اغلاق

أمن العدل و الانصاف سب علي على منابر المسلمين ؟


لعل من مهازل التاريخ هو سب رجالات الإسلام ومن على منابر المسلمين و الطامة الكبرى أن تلك الحشود لا تأمر بالعروف و لا تنهى عن المنكر ، لا تعمل بأعظم فرائض الجهاد وهو قول كلمة الحق عند السلطان الجائر الظالم المغتصب لحقوق المسلمين فيالها من جريمة بحق خليفة من خلفاء رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) يشرع بحقه منهج السب و الشتم من قبل قرود نزت على منبر رسول الله ! لكن هل كان عليٌّ ( عليه السلام ) يستحق ما تعرض له من نكران لمواقفه التي جلها في خدمة الدين ؟ من الواضح أن شخصيةً مثل علي ( عليه السلام ) ومن خلال تأريخه المشرف فقد تعرض على يد كل مارق من الدين إلى هجمة شرسة تنم عن مدى الحقد الدفين في القلوب السوداء التي طبع الله تعالى عليها و جعلها في أسفل الارذلين فهي لم تجد غير تشويه الحقائق و قلبها رأساً على عقب أمام أنظار المسلمين حتى صورت لهم أن علياً ( عليه السلام ) ليس من المسلمين ! و ليس من الخلفاء الراشدين ! و ليس من المصلين ! و ليس من الذين جعل الله تعالى لهم وداً في قلوب المؤمنين ! فهل هذه الافتراءات من العدل و الانصاف ؟ حقاً حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدق فلا عقل له ، أوليس عليٌّ أول القوم إسلاما و إيمانا ؟ أوليس عليٌّ قدم نفسه فداءاً للنبي يوم نام في فراشه ؟ أوليس عليٌّ نزلت فيه آيات القرآن الكثيرة ؟ أوليس عليٌّ هو نفس محمد و أخاه في الدين ؟ أوليس عليٌّ مَنْ كرَّس نفسه و حياته لخدمة الدين و المسلمين ؟ أوليس عليٌّ كان ربيب المصحف الشريف و الصادق الأمين ؟ أوليس عليٌّ رابع الخلفاء الراشدين ؟ فعليٌّ لم يك يستحق السب و الشتم أربعين سنة وحقاً هذه الجريمة بحقه ( عليه السلام ) لم ولن تحط من منزلته في قلوب المسلمين بل إنما زادته حباً و قرباً من عقولهم و أعطته منزلةً رفيعة في قلوبهم فجعلت من حبه جنةً يسعى إليها كل إنسان للعيش في رحابها و الاستزادة من معينها الفكري و العلمي و الخُلُق النبيل وكما عبر عن ذلك المعلم الأستاذ الصرخي الحسني في محاضرته (8) من بحث (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) في 12/8/2019 بقوله :( يا مَنْ تتبعون التكفيريين الخوارج النواصب الدواعش حبُّ علي المقرون بالعمل الصالح و التقوى هو المنجي، حبُّ علي هو الإتباع لعلي و نهج علي و أخلاق علي و رحمة علي و لطف علي و عدالة علي و أُبوَّة علي – عليه السلام – علي لم ينتقم من قاتله فكيف تفجرون أنفسكم بين الأبرياء !؟ كيف تقتلون الأطفال و النساء !؟ مَنْ يُبرر لكم هذا العمل ؟ التفتوا إلى أنفسكم حب علي هو المنجي، لا يُخدع أحدكم بكلمات يُراد بها التغرير، يُراد بها الإنحراف، يُراد بها الضلال ) .



تعليقات القراء

ابو ذر الغفاري
وفقكم الله لكل خير
09-06-2018 12:11 AM
صالح الربيعي
موفقين استاذ
09-06-2018 04:47 AM
محمد الكعبي
موفقين
09-06-2018 10:56 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات