اغلاق

الكتب المدرسيّة الرّشيقة !


قبل الحديث في هذا الموضوع المهم الموسوم بـ : " الكتب المدرسية " الرّشيقة " أود أنْ أعطي القارىء فقرة موجزة ومختصرة بعلاقتي ومعرفتي في هذا الجانب المهم؛ لأنني أعي بدقة ما أكتب وأقصد، فالكاتب لديه رؤية واضحة وعميقة بالمناهج والكتب المدرسية، فقد تتلمذ على أيدي علماء أفاضل بالدراسة المنتظمة في جامعات عدة عريقة، ومن أمثال هؤلاء: البروفيسور حمدان نصر، والبروفيسور رؤوف العاني، والبروفيسور عبد الكريم أبو جاموس، والبروفيسور طه الدليمي، والبروفيسور محمد عليمات، والمستشار والخبير الدكتور خلدون أبو الهيجا في وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين أستاذي القدير، الذي عملتُ معه في المناهج في مملكة البحرين أشهر عدة، ونهلت من علم هؤلاء العلماء ، ولهم الفضل أيضًا في الإشراف على رسائلي: رسالة الماجستير ، وأطروحة الدكتوراه.

أما ما يتعلق بالكتب المدرسية القادمة ( الجديدة) ، فقد وصفت على لسان أكثر من مسؤول في وزارة التربية والتعليم بأنها : ستكون " رشيقة "، وهي الصفة الأولى في تاريخ التربية والتعليم الأردنية تطلق على الكتب القادمة، وهي صفة مشبهة على وزن فعيل، فهل هذا جائز في المعنى ؟

لا أريد أن أتحدث عن الكتب القادمة؛ لأنني لم أطلع عليها بعد؛ ولكنني في وقت قادم سأدلي بدلوي في ضوء معرفتي وعلمي وخبرتي، وفي ضوء المعايير الدولية، والثوابت العربية والإسلامية والوطنية ، ووفق مقياس المنطق والأصالة والعالمية والحداثة، ....، وسأكشف عنها ؛ ليرى العَالِم والمُعلم والمتعلّم والمُهتم بما فيها من ايجابيات، وما يعتريها من ضعف بأنواعه.

وأتمنى أن تكون الصفة لفظة عابرة غير مقصودة لذاتها، إذ لا علاقة بين رشاقة الفكر ، وخفة الوزن، مع أملي أن لا نصل إلى مستوى " السّطحنة" بمعنى كتب سطحية لا تنبت الجذور( حتى إذا ما جاءت رياح التغيير اقتلعت الطالب من جذوره)، وآمل أن لا تكون صفة "الرشيقة" تصيب المضمون وتعمل على تنحيفه.

أما الموضوع الذي سأتطرق إليه لاحقًا هو عن ( الكتاب المدرسي المأمول) وليس الرشيق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات