اغلاق

سيادة القانون .. اولا واخيرا


بداية حمى الله الاردن الارض والانسان والقيادة في ظل هذه الظروف الاقليمية والعالمية المتسارعة الذي يقف الاردن وسطها شامخا كالطود بهمة ابنائه وقيادته وجيشة وامنه متسلحا بالثروة الوطنية التي اساسها الاخلاص لحمى هذا الوطن.

لنترك كل شي يسير بطريقة الصحيح وان يتم كما امر سيد البلاد وقائدها سيادة القانون هي الفيصل الحقيقي بدون استقواء اي شخص او مسوؤل مهما كانت صفته او موقعة في الاردن بعشيرته اوشلته التى اصلا تدافع عن مصالحها الخاصة وليس عن الاردن الوطن والمقدرات والشعب.

المطلوب من الجميع بدون استثناء مهما كانت الصفات والمناصب ان يطبقوا القانون ولا يتم التطاول عليه باي صورة مهما اختلفت التسميات والحجج فوطن نعيش بخيراته حقا على الجميع الحفاظ عليه بكل الوسائل وتطبيق القانون وسيادته على الجميع بعدالة وشفافية ونزاهة من ابجديات الحفاظ على الاردن الوطن والانسان.

عندما يكون اي شخص في موقع المسوؤلية هو ليس ملك لعائلتة ولا عشيرته هو ملك للشعب الاردني لانه معنى بتقديم الخدمات في وزارته او دائرته حسب ما يقتضية الدستور الاردني والقوانين المرعية وحسب القسم الذي اقسمه على القران والانجيل بانه سيحافظ على الدستور ويقوم بواجباته الموكوله اليه بكل امانه واخلاص وبالتالي فان الشعب وعبر القنوات الدستورية والقانونية معنى بمحاسبته بكل كبيرة وصغيرة ولا مجال للمهادنه في هذه القضية ان كنا نتحدث عن مقدرات البلاد والعباد في الاردن.

مكان الانتماء الحقيقي والمصداقية في الوفاء لتراب الوطن وشعبة ومليكه هو العمل الصادق الجاد المبنى على المسوؤلية والعمل الموسئسي والشفافية والوضوح التام وسيادة مبداء العدالة والمساواة بكل شي يخص الوطن ومقدراته ويكفى التباكي واستغلال الكراسي في الاردن للمصالح الخاصة.

أن الاوان ان تسود معاني المساواة والعدالة للجميع وان يتم وقف التغول والاستباحة على الوطن ومقدراتة باسماء مختلفة او تقمص واتخا ذ كثير من المعاني كغطاء لاقتناص الفرص والاستفادة من مقدرات البلاد بدون وجة حق.

لامعنى لسيادة القانون في كل مناحي الحياه الا في حال كانت الثقة مشتركة بين المواطن الاردني والجهات المعنية في تقديم الخدمات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بطريقة واضحة وشفافة.

المطلوب هو شفافية حقيقة في كل مقدرات الوطن وخدمات الدولة ودوائرها وان حق المعلومات متاح للجميع حسب القانون بدون ترهيب للمواطن من اي مسوؤل لا يخاف الله ولا يقتدي بتوجهات قائد البلاد وان تكون الفرص والخدمات واضحة ومتاحة لكل مواطن اردني بعيدا عن اساليب قديمة من المزاودة او التنظير حيث اثبتت الايام انها اساليب غير ناجحة في تحفيز المواطن وبيان واجباتة تجاه وطنة وقيادتة وحقوقة بطريقة واضحة لا لبس فيها ولا تسويف.

حمى الله الاردن وشعب الاردن وقائد الاردن وجيشة واجهزتة الامنية الشجاعة الامينة على الوطن ومصلحة الوطن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات