اغلاق

" فقدان ابو عمار خساره فادحه"


 الخليل – الاسيره المحرره سميره الجنازرة التي قضت ست سنوات واربعة شهور متنقلة بين سجون الاحتلال تقول الجنازرة حول اوضاع الاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة مع دخول فصل الشتاء" بداية دعني اتحدث عن سجن الدامون الذي نقلت اليه مؤخرا فهو سجن مبني من ايام العثمانيين وقبل ان يصبح سجنا كان عبارة عن اسطبلات للخيول والفتره التس سبقتها كان مخزنا للتبغ والدخان ومشتقاته فهو مخزن بارد وغرفه لا تصلح للحياة البشريه وحيطانه بارده للغاية هذا عدا عن انه أيل للسقوط وغير أمن ونوافذه مفتوحه لايوجد واقي لها من البرد ومزوده بشبك حديدي وهواءة غير صحي للتنفس لصحة الاسير وفي الصيف كنا نختنق من شدة الحراره مع الرطوبه.

وأضافت الجنازره بعد ذلك حول ماينقص الاسيرات والاسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة في فصل الشتاء حيث ان الاغطيه غير متو فره وهذا امر مهم حيث تصلنا بعد فوات الاوان وكنا نطالب الصليب الاحمر بادخال الاغطيه دون فائده بسبب رفض ادارة السجون لهذا المطلب الشرعي مع العلم انه ان سمحموا بدخولها يسمحوا بحرامات وشراشف بطبقه واحده والملابس الشتويه كذلك والتي لاتقي من برد شتاء قارس مع العلم ان الصليب يحضرها في اواخر الشتاء ويكون البرد قد انقضى تقريبا وهذا الحال على الدوام كل عام في فصل الشتاء حيث ان هذا الامر ينهك صحة الاسيرات والاسرى لذا نطالب بتدخل جدي وقوي من اجل حل هذه المعضلة القاتله بالنسبة للاسرى.

هذا وأشارت الجنازرة ان اوضاع السجون بائسه وقاتلة في فصل الشتاء وضربت مثلا على سجن الدامون الذي افرج عنها منه مؤخرا وقالت ان الامطار التي سقطت مؤخرا دخلت داخل السجن من الابواب والنوافذ مما ادى الى ابتلال كافة الملابس والاغطية الخاصة بنا وهذا يعني ان وضع السجن غير امن من مياه الامطار بالشتاء وتضيف ان وضعهم في ذلك اليوم كان سيئا للغاية وانهم قضوا ايام صعبة وبالتالي لابد من تدخل الصليب الاحمر ومنظمات حقوق الانسان للكشف عن هذا الظلم الذي تعيشة اسيراتنا واسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال.

وتحدثت حول الوضع الصحي للاسيرات مشيرة الى ان هناك امراض كثيرة تصاب بها الاسيرات جراء اوضاع السجون البائسه والغير صحيه حيث تتسبب بالامراض السعله والام المفاصل والضهر والديسك وهناك اسيرات صغار اصبحن يعانين من الدسك وعلية نطالب بدخول اطباء من الخارج الى السجون من اجل كشف طبي حقيقي لصحة الاسرى والاسيرات ونؤكد على ضرورة ان لايئول الصليب الاحمر جهدا في ذلك.

وكشفت الأسيرة المحررة الجنازرة أن توزيع أعداد الأسيرات الـ 30 داخل القسم زاد من معاناة الأسيرات وقالت أن مساحة القسم كله عبارة عن (15مترا × 15 مترا) وأن القسم ينقسم إلى 3 غرف وأن كل غرفة يعيش فيها 14 أسيرة وهذا يبين الوضع الصعب الذي يعشن فيه الأسيرات في سجون الاحتلال


وقالت أن سلطات الاحتلال وإدارات السجون تقوم بسرقة جزء من الكانتينا المخصصة للأسيرات مؤكدة أن ما يصل الأسيرة من الكانتينا هو جزء من المال الذي يتم إرساله لها.

وعن أوضاع الأسيرات فقد كشفت الأسيرة المحررة الجنازرة أن سلطات الاحتلال تكتفي بتقديم حبوب الأكامول والمسكنات للأسيرات المريضات اللواتي بحاجة إلى فحص من طبيبة متخصصة موضحة درجة الإهمال الكبيرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الأسيرات والأسرى في السجون

وعن أكثر المواقف التي أثرت في الأسيرة المحررة سميرة الجنازرة قالت "إن أكثر موقف أثر فينا نحن الأسيرات هو موقف لا يمكن نسيانه أبد وهو عندما وضعت الأسيرة منال غانم مولودها نور داخل السجن ولكن بعد مدة معينة قامت سلطات الاحتلال بانتزاع الطفل من والدته وهذا الموقف بطبيعة الحال يبين أن الاحتلال هو احتلال همجي ولا يوجد لديه ذرة من الإنسانية والرحمة وأضافت أؤكد أن الطفل نور وغيره من الأطفال الذين ولدوا داخل السجن لم يتلقوا الرعاية الطبية الصحيحة إضافة إلى أن سلطات الاحتلال تمنع إدخال الألعاب للأطفال.

وطالبت الأسيرة المحررة كافة المؤسسات والمنظمات الدولية بضرورة السعي الجاد لوضع حدا لكافة الانتهاكات المتواصلة بحق الأسيرات في سجون الاحتلال مشددة أن وضع الأسيرات يزداد كل يوم صعوبة وسوء مطالبة بالإفراج الفوري والعاجل والسريع عن كافة الأسيرات في السجون الاحتلالية

وأشارت الاسيره المحرره الجنازره الى الاسيره عبير عمرو والمعتقله الان في سجن الدامون ان وضعها الصحي كان سيئا للغاية سابقا وأن وزنها قد نزل اربعون كيلو غراما واستقر وضعها الصحي بعد جهد جهيد وتدخلات كبيرة من قبل اهلها حيث تجاوبت ادارة السجون في وقت متأخر مع مطالبنا نتيجة للضغط الكبير من قبل الصليب الاحمر والمنظمات الحقوقيه بعد اثارة القضيه وهي ضرورة نقل الاسيره عمر في وقتها للمشفى مشيرة هنا ان الاسيرات المريضات لاتقدم لهن سوى خدمات طبية لاتكاد تذكر وبالتالي تؤكد على ضرورة ان يتم الاهتمام بالوضع الصحي للاسيرات والاسرى مع ما يتماشى وحقوق هذا الاسير او الاسيره ومتطلباتهم الانسانية.

 

وحول رسالة الاسيرات من داخل السجون قالت الجنازرة عندما كنا بالسجن وسمعنا بخبر الخلافات الداخليه والانقسام ولد ذلك لنا صدمه كبيره فقلنا وقتها نحن اين حرمة الدم ودم الشهداء وناشدنا بضرورة الوحده الوطنية ونحن مع الوحده والحوار ووثيقة الاسرى دليل ذلك وبالتالي فأن الاسيرات والاسرى لازالو يطالبون بالوحده المفقوده حيث ان فقدان وضياع الوحده يؤثر سلبا على حياة الاسرى والاسيرات ومن هنا لابد من العودة عما جرى من اجل عذابات الاسرى ومن اجل دم الشهداء الذي سال من اجل فلسطين.

من جهة اخرى قالت ان رسالة الاسيرات حو موضوع الصفقات التي تعرف بالصفعات للاسرى والاسيرات حيث اننا نطالب ان تشمل دائما وأبدا فقط على ذوي الاحكام العالية والعالية جدا لاننا نحن خرجنا ويخرج كل صاحب حكم قليل ولكن المأساة تكمن في الاسرى المحكومين بالمؤبدات وبالتالي لانريد نحن كأسيرات واسرى ان يخرج من شارفت محكوميتة على الانتهاء لان الاولى ذوي الاحكام العالية الذين يعيشون اوضاعا قاتلة وصعبة في معتقلات الاحتلال الى جانب الاسيرات الفلسطينيات عموما حيث ان هناك اسيرات صغار بالعمر وبحكم عالي جدا.


وفي ذات السياق اشارت الجنازرة الى معاناة اهالي الاسرى حيث ان الاسير او الاسيره يعانوا داخل السجن بسبب معاناة اهاليهم حيث تتعمد سلطات الاحتلال في فرض اجراءات مذله على اهالي الاسرى من لحظة خروجهم للزيارة وحتى عودتهم بعد يوم شاق تعرضوا فيه للحجز على حواجز الاحتلال لساعات طويلة الى جانب التفتيش العاري المذل والمهين وأضافت ان ادارة السجون تخرجنا امام اطفالنا في الزياراة ونحن مكبلي الايدي وبلباس السجن مما يدخل اطفالنا واهلنا في حالة نفسية صعبة وأشارت الى قضية اخرى لاتقل اهمية عن باقي القضايا وهي اعتصامات ذوي الاسرى حيث ان هناك احد عشر الف اسير في معتقلات الاحتلال وبالتالي يجب ان يتفاعل ابناء شعبنا مع هذه القضية وان يشاركوا في الاعتصامات التي تنظم لصالح الاسرى في المدن الفلسطينية لان الاسير عندما قدم وضحى ضحى لاجل فلسطين ولاجل وطننا المستباح والمعذب من قبل الة الحرب الاحتلاليه ومن هنا نؤكد ضرورة مشاركة كافة شرائح شعبنا في اعتصامات اهالي الاسرى من اجل رفع صوت معاناتهم كأصحاب قضية عادله.

وتضيف الاسيره المحررة بعد خروجها من السجن انها صدمت بالواقع الموجود فتقول عندما اسرت لم يكن هذا الواقع المرير موجود حيث خرجت من سجن صغير الى سجن كبير ونحن داخل السجن كنا نواكب التطورات اولا بأول ولكن هذا الواقع الموجود اليوم صدمت به بعد خروجي من السجن حيث ان هناك امورا كثيرة قد تغيرت حيث الاحباط يلف الجميع دون سواء وبالتالي نريد ان يكون مجتمعنا مبني على الشفافية والوضوح وعدم الغموض وأعطاء الحقوق لاصحابها وصولا الى تحقيق احلامنا بتحرر وطننا المحتل.

وحول تجربة الاعتقال قالت انا عائده الى فلسطين بعد رحلة لجوء مريرة واسيره محرره اليوم وبعد ست سنوات واربعة شهور قضيتها تعلمت الكثير من رحلة اللجوء ومن رحلة الاسر المريره حيث تعلمنا من السجن الكثير ووصلت لقناعه انه اما ان يهزمني هذا السجن وما ان اهزمه والحمد لله هزمتة حيث طورت نفسي واهتماماتي فكنت اقرا الى جانب مواقف كثيرة عززت عندي قوة الشخصية ففي السجون القمع من اجل تفريغ المشاعر النضاليه فاستطعنا ان نحافظ على النفسية مع تعلم الصبر واخد القرار الصائب ..اليوم انا انسانه صاحبة موقف وقرار ...

وفي نهاية حديثها قالت الجنازرة ومع مرور الذكرى الرابعه لاستشهاد الرمز القائد ابو عمار ...قالت ان فقدان ابو عمار خساره فادحه لنا ولشعبنا وقضيتة العادله ولكن روحه وافكارة مغروسه فينا نحن كشعب وعلينا ان نخلق مليون ابوعمار لانه رحمه الله غرس فينا قيم مثالية وانسانية ووطنية لاتغيب ابدا عن مخيلتنا فمثلا عندما كنا في اليمن وبعد خروجنا من لبنان أذكر ولا انسى ان ابو عمار كان بنفسة يشرف على معسكرات الاشبال والزهرات حيث كنت وقتها في سن صغير فكنا نتلمس مدى اهتمام هذا القائد بأبناء شعبه حيث خلق لنا شعور وكأننا في فلسطين في الوطن الذي لم نكن به حقيقة ولكنه علمنا عنة الكثير فجعلة يعيش بقلوبنا بالتأكيد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات