الزر النووي و القدس | أقلام | وكالة جراسا الاخبارية

الزر النووي و القدس


تآمر ابناء يعقوب على اخيهم وكان لهم ما ارادوا من خلو وجه ابيهم لكن ذلك الامد لم يطل و بالمقابل كان الله جل جلاله يريد شيئا آخر و دائما الله غالب على امره .

كذلك تآمر كثيرون على الاسلام و مقدساته و بمشاركة بعض ابناءه ليخلو لهم وجه الفساد و الاستبداد و كان لهم ما ارادوا بعض الوقت لكن الله تعالى وفي كل مرة يريد شيئا آخر ، فمرة تتأمر" بني قريضة " فيهزمهم الله بالرسول واصحابه و مرة مع التتار بالمماليك و مرة مع الصليبيين بصلاح الدين ، و اليوم يتآمر الامريكان و الصهاينة و كلابهم على الاسلام و القدس و فلسطين ، و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين .

صحيح ان امريكا تريد ، لكن الله يفعل ما يريد ، وليس هذا من باب التواكل لان سنة الله التي قضاها لخاتم الانبياء و امته من بعده هي " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم " لكن تحييد التفوق العسكري الهائل لامريكا و الصهاينة على المسلمين في هذه الايام لمواجه القلوب بالقلوب قد يحتاج الى الزر النووي الذي هدد باستخدامه الزعيم الكوري الشمالي ردا على تهديدات " ترامب " حيث دفعه الطغيان الامريكي لحرمان شعبه من قوتهم الا العيش بالكفاف من أجل تحصيل القوة النووية الرادعة لجنون امريكا الارهابية المدعومة من اليهود الانجاس الارجاس اخبث خلق الله على وجه البسيطة عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين .

صبيحة أمس الاثنين اليوم الاول من عام 2018 أعلن الزعيم الكوري الشمالي انه يملك من الروؤس النووية ما يغطي كل مساحة الولايات المتحدة الامريكية وان يده على الزر النووي .

لا شك ان مأساة الشعب الفلسطيني و مأساة الشعب الاردني جراءها على يد الصهاينة و الامريكان و حرمة المقدسات التي انتهكوها في القدس و الخليل لهي بين يدي ارحم الراحمين و احكم الحاكمين وهو على كل شيئا قدير.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات