خوري لـ" الإصلاح النيابية" : كان الأجدى بكم التصويت على رفض الموازنة" | مجلس الأمة | وكالة جراسا الاخبارية

خوري لـ" الإصلاح النيابية" : كان الأجدى بكم التصويت على رفض الموازنة"


جراسا -

كتب النائب طارق خوري مقالا تطرّق فيه إلى اقرار مجلس النواب مشروع قانون الموازنة لسنة 2018 في ظلّ مقاطعة اعضاء كتلة الاصلاح النيابية جلسة التصويت إلى جانب عدد من النواب المستقلين.

وقال خوري: "كان الأجدى بكتلة الاصلاح وبعض الزملاء المقاطعين التصويت بالرفض على الموازنة لا عدم المشاركة، وذلك نظرا لتصويت عدد لا بأس به ضد قانون الموازنة، وكان الاحرى بنا جميعا ان نحشد اكبر عدد من النواب لرفض القانون".

وأكد خوري أهمية المحاسبة الشعبية الفورية للنواب الذين انتخبوهم، "خاصة في ظلّ عدم تمكن المجلس من التصدي لهذه الحكومة الباغية"، مشيرا إلى أن "مجلس النواب هو الذي منح الحكومة الثقة كي تزيد من غيها في افقار الشعب وتجويعه وصولا لتركيعه ليقبل تحت وطأة الجوع لا سمح الله بالخنوع لقرارت سياسية خطيرة على رأسها الوطن البديل".


وتاليا نصّ مقال خوري:

الموازنة والمقاطعة والغلابة...


كتب النائب طارق سامي خوري -

كان الاجدى بكتلة الإصلاح وحركة الاخوان المسلمين وبعض الزملاء(صداح الحباشنة ومحمد الرياطي وغيرهم) التصويت بالرفض على الموازنة لا عدم المشاركة العدمية نظراً لتصويت عدد لا بأس به ضد قانون الموازنة(٤١نائب)مقابل(٥٨نائب) مع قانون الموازنة وكان الأحرى بنا وبهم ومنذ أسبوع حشد عدد أكبر من النواب لرفض القانون.

المحاسبة الفورية لا تفسد للود قضية فكيف لجماهير شعبنا أن تحاسب النواب الذين انتخبوهم وكيف لها أن تغفر لهم وهم لم يقفوا بوجه حكومة باغية لا تعرف إلا جيب المواطن لكي تكون مصدر سداد لجملة من السياسات الاقتصادية الخاطئة بقصد أو غير قصد وما تم نهبه من مجموعة الفاسدين.

لقد وضعت رأسي على مخدة النوم وضميري غير مرتاح فبأي عين سنواجه فقراء الأردن الذين يشكلون ما نسبته 95% على اقل تقدير ونحن لم نستطع وقف الحكومة الباغية عن سياسة التجويع والتركيع بحقهم.

ايها الشعب الأردني الصابر المرابط على تخوم الفقر والجوع لقد خذلك ممثليك في مجلس النواب اما بعدم المشاركة العبثية والعدمية واما بالتصويت لصالح قانون الموازنة المقدم من الحكومة فماذا أنت فاعل دفاعاً عن رغيف خبز ابناءك.

من حق الشعب أن يلوم الحكومة على بغيها ولكن الاجدر به أن يُحاسب مجلس النواب الذي هو خياره وهو الذي منح الحكومة الثقة كي تزيد من غيها في افقار الشعب وتجويعه وصولا لتركيعه ليقبل تحت وطأة الجوع لا سمح الله بالخنوع لقرارت سياسية خطيرة على رأسها الوطن البديل.



إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات