" قاضي القضاة " : القدس عربية اسلامية لن نفرط بها | محليات | وكالة جراسا الاخبارية

" قاضي القضاة " : القدس عربية اسلامية لن نفرط بها


جراسا -

قالت دائرة قاضي القضاة أن القدس الشريف جزء من هوية الامة الاسلامية وثابت من ثوابتها و عقيدتها ومسرى نبيها صلى الله عليه وسلم ، وإن اعتراف الادارة الامريكية بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي ونقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف إنما يأتي في سياق استكمال حلقات الاحتلال الاسرائيلي المستمر للاراضي العربية وانتهاكا متزايدا للحقوق الثابتة لهذه الامة في ارض فلسطين وعلى راسها مدينة القدس الشريف ويعتبر هذا الاعلان تأكيدا داعما لما تقوم به حكومة الاحتلال من خرق مستمر للشرعة والمواثيق الدولية وتكريس مستمر للاحتلال و استخفافا بمشاعر المسلمين والمسيحيين في خطوة جائرة ظالمة لم تيسبق اليها من قبل

وأشارت الدائرة في بيان صادر عنها وصل "جراسا" الى أن قرار " ترامب " يستوجب من الشعوب العربية والمسلمة جميعها أن تقف في وجه قرارات التهويد التي يمارسها العدو الصهيوني على الاراضي العربية والاسلامية في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص فالقدس الشريف جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية التي يدين بها مئات الملايين من البشر على وجه هذه البسيطة ، القدس أرض عربية إسلامية لن تفرط الامة بها أبدا .

 ودعت الدائرة الهيئات الدولية والحقوقية الى ضرورة القيام بواجبها الاخلاقي والقانوني لوقف التجاوزات والانتهاكات بكل اشكالها وأهابت بالدول العربية الاسلامية إلى اتخاذ المواقف التي تتناسب مع هذا التحدي الكبير والوقوف بجانب فلسطين و دعم الجهود الاردنية في الدفاع عن القدس والحرم الشريف باعتباره ركنا في هوية الامة لا يفرط بها ولا يتنازل عنها داعين الله ان يفرج كرب هذه الامة وان يوحد صفها.

وتاليا نص البيان كما وردنا :

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ،
القدس الشريف جزء من هوية الامة الاسلامية وثابت من ثوابتها و عقيدتها ومسرى نبيها صلى الله عليه وسلم ، وإن اعتراف الادارة الامريكية بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي ونقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف إنما يأتي في سياق استكمال حلقات الاحتلال الاسرائيلي المستمر للاراضي العربية وانتهاكا متزايدا للحقوق الثابتة لهذه الامة في ارض فلسطين وعلى راسها مدينة القدس الشريف ويعتبر هذا الاعلان تأكيدا داعما لما تقوم به حكومة الاحتلال من خرق مستمر للشرعة والمواثيق الدولية وتكريس مستمر للاحتلال و استخفافا بمشاعر المسلمين والمسيحيين في خطوة جائرة ظالمة لم تيسبق اليها من قبل .
إن هذا القرار يستوجب من الشعوب العربية والمسلمة جميعها أن تقف في وجه قرارات التهويد التي يمارسها العدو الصهيوني على الاراضي العربية والاسلامية في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص فالقدس الشريف جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية التي يدين بها مئات الملايين من البشر على وجه هذه البسيطة ، القدس أرض عربية إسلامية لن تفرط الامة بها أبدا ، ولن يغير هذا الاعلان والقرار من الادارة الامريكية الحالية من هذه الحقيقة الشرعية والقانونية ، واننا نؤكد على ضرورة الوقوف مع قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في تصديه الواضح لكل ما من شانه أن يتعرض للحقوق الثابتة والمشروعة لسيادة الامة على قدسها الشريف وتأكيد جلالته لضرورة وحدة الامة في مثل هذه الظروف الصعبة للتصدي لهذه المحاولات التي تؤجج المشاعر وتعتدي على آمال الاخوة الفلسطينيين في إقامة دولتهم على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس
وإننا في هذا الظرف الخطير ندعو الهيئات الدولية والحقوقية الى ضرورة القيام بواجبها الاخلاقي والقانوني لوقف التجاوزات والانتهاكات بكل اشكالها ونهيب بالدول العربية الاسلامية إلى اتخاذ المواقف التي تتناسب مع هذا التحدي الكبير والوقوف بجانب فلسطين و دعم الجهود الاردنية في الدفاع عن القدس والحرم الشريف باعتباره ركنا في هوية الامة لا يفرط بها ولا يتنازل عنها داعين الله ان يفرج كرب هذه الامة وان يوحد صفها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات