اغلاق

ما كان يقصدهُ المومني


على ما يبدو أن مواقع التواصل الإجتماعي وما يُثار فيها من إنتقادات تُهاجم أداء الحكومة وما تتخذه من قرارات بات يشكل مصدر قلق لا يجب السكوت عنه أو التهاون معه بنظرها. فمن قانون جرائم جديد يُكمم الأفواه ويكسر الأقلام ويحبس أصحابها ممن يتجاوزون ما تراه مقدّسا ولا يجوز التعدي عليه. إلى محاولتها تلميع صورتها على مواقع التواصل والإلتقاء بنشاطيها ومن لهم التأثير على الرأي العام كما يّدعون مع أني كنت أتمنى على معالي الدكتور محمد المومني أن يطلب اللقاء بناشطي الشعب الحقيقيون الذين يدافعون عن المواطن ويحاربون قرارات الحكومة حتى يتحدثون بوجع الشعب وجوع الشعب وينقلون له صرخات المواطن وما يعانيه في ظل هذه الظروف ليستمع الأخير لهم وينقل كل ما يقولونه لرئيسه مع أنني أعتقد أن الدولة وصناع القرار فيها ومتخذي القرارات يعلمون ما يعاني منه المواطن ولكن لا يسمعون أو أنهم يسمعون دون أدني إهتمام.

كنت أتمنى من معاليه أن يلتقي بناشطين ينتقدوا الأداء الضعيف للحكومة وما تقوم به من خطوات لا تمت لبرنامج الإصلاح الحقيقي بصله ؛ كنت أتمنى أن يلتقي بأشخاص يتفوقون عليه في طرح القضايا لا أن يتفوق عليهم هو في الحديث عن إنجازات الحكومة وما حققته, وصدقا لا أدري ما الذي حققته من إنجازات؛ كنت اتمنى من معاليه أن يتصادق مع نفسه قبلنا, أن يُحدثنا بضمير ويبتعد عن الإستخفاف بعقولنا وإستفزازنا وأن يترفع قليلاً عن التردي والإنحطاط في التصريحات. كما كنت أتمنى أيضاً من هؤلاء الذين تعتبرهم الحكومة بالمؤثرين على الرأي العام مع أني قد لا أعرف أحداً منهم ليس تقليلاً بأشخاصهم ولكنها الحقيقة من أن يكون صوتهم كما يكون على صفحاتهم ولايفاتهم ومنشوراتهم ولكنها مشكلتنا بأن ضجيج صوتنا على المنابر الشعبية ليس بأمكان أنفسنا نحن أن نسمعهُ على المنابر الحكومية.

قد يخرج الناطق الحكومي الدكتور محمد المومني بعد أيام ليوضح ما جاء على لسانه حينما قال بأن المواطن هو منجم ذهب الحكومة الاردنية فيكون توضيحه بأنه كان يقصد في تعبيره أن المواطن أغلى ما نملك, المواطن ذهبنا الذي لا يباع ولا يشترى ومن هذه الكلمات المتلاعبة بالعواطف والخاطفة للقلوب وقد يكون فعلاً هذا ما كان يقصدهُ. ولكن لن أقتنع ولن يقتنع الشعب الاردني بتوضيح المومني وتبريره لأن واقعنا الذي نعيش فيه وإستغلالية الحكومة لجيوبنا جعلنا نتوافق مع ما وصفنا فيه المومني باصمين له بالعشرة لما قاله.

ليس كل من حصد خمسين لايك على منشور في صفحته أصبح ناشط يتحدث عن وجع الشعب وبإسمه؛ وإنما كل من يكتب مؤيداً لقررات الحكومة ومناصراً لها هو ما تعبرهُ مؤثراً على الرأي العام...مؤثراً عليه لصالحها وليس ضدها

في الختام أود أن أستبق الأحداث وأسبق الجميع واُبارك لمن وجدت الحل لعجز الميزانية في لقاء المومني بالمنصب المُنتظر والمؤكد...وأنا أشهد لأنه حلٌ خرافي تستحقين عليه كرسي الوزارة..



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات