سرقة وتضليل واغتيال شخصية .. لماذا زجّ باسم "السرور" كذباً في "قضية الحلابات" ؟ | ملفات ساخنة | وكالة جراسا الاخبارية

سرقة وتضليل واغتيال شخصية .. لماذا زجّ باسم "السرور" كذباً في "قضية الحلابات" ؟


جراسا -

محرر جراسا - من المعيب حد الجريمة، الزج باسم شخصية وطنية عريقة بوزن ومكانة رئيس مجلس النواب السابق سعد هايل السرور، في قضية "سرقة كهرباء" من احدى المزارع بمنطقة الحلابات، لا لشيء الا أن السرور ذاته الذي اصدر بياناً غاضباً ابدى فيه استياءه ومعه الحق كله بذلك، ممن تناقلوا اسمه على مواقع التواصل دون تحقق أو تأكد، وتحدى انه لا يمتلك أي مزرعة أو مصنع في منطقة الحلابات أو أي منطقة أخرى، بل وطالب في بيانه من الجهات المعنية كشف نتائج تحقيقاتها علناً لفضح المتورطين في القضية التي لا يعلم الرجل عن امرها شيئا، متوعداً بمقاضاة كل من زج باسمه زوراً وبهتاناً .

قمة الدهاء والخبث، كانت بمحاولة ابعاد الضوء عن المتورطين الفعليين بالقضية،ومن يقف وراءهم من متنفذين، وتسليطه كذباً على السرور، وهو الذي لا ناقة له أو جمل في القضية، معتقدين أن التضليل الاعلامي وحده كفيل بطمس الحقيقة، ومتناسين ان الاجهزة الامنية التي اعلنت صراحة في بيان لها اسم صاحب المزرعة موضوع القضية وهو شخص متوفى يدعى: (م.م.ع.م)، يقوم ابنه ويدعى: (ر. م) بالاشراف عليها، كما اعلنت انها تحقق مع موقوف على ذات القضية حمل الاسم (م.ك) !!، فمن اين جاء اصحاب الاقلام المسمومة المدفوعة الاجر باسم سعد هايل السرور ؟، وهو الذي لم يذكر اسمه نهائيا لا في محاضر التحقيق ولا الافادات ولا الاتهامات، ولا له في القصة كلها من علم الا من خلال مواقع التواصل مثل بقية المواطنين !؟

تسليط الضوء على شخصية وطنية مشهود لها بتاريخ ناصع من نظافة اليد، والعمل الوطني المسؤول الملتزم، وقامة وطنية وسياسية من خيرة رجالات الدولة الاردنية، ممن افنوا اعمارهم لصالح وطنهم، ومحاولة استهدافه بشكل رخيص، في محاولة أرخص لتوجيه الانظار عن المتورطين الحقيقين في القضية، لذر الرماد في العيون، عبر الزج باسم طالما كان فوق الشبهات، انما هو محاولة خسيسة لاغتيال الشخصية، وجريمة أكبر من الجريمة الاساسية وهي السرقة.

تناقل البعض على مواقع التواصل اسم المهندس سعد هايل السرور، بكل جهالة، يعد حقيقة أمراً معيباً، خاصة وأنه كان دونما تحقق أو تأكد، وهي ومدعاة اكيدة للجهات المعنية لضبط حالة الانفلات على مواقع التواصل، واستغلالها من قبل فئة قليلة حاقدة، لتشويه سمعة البعض واغتيال شخصيتهم، ومدعاة ثانية للجهات المعنية المختصة، بالكشف عن اسماء المتورطين الحقيقيين في القضية، لا كرد اعتبار للمهندس السرور، فهو لا يحتاج شهادة من أحد، انما لفضح من يحاولون تغطية جرائمهم بتضليل الناس والزج باسماء وطنية لا تطال رؤوسهم مقام احذيتهم ..

مطلوب من النائب العام، التحقيق بهذه الشائعات، بكل امكانياته وصلاحياته التي يتمتع بها بحكم وظيفته، والايعاز للاجهزة المختصة لكشف من يقف خلفها والوقوف على حقيقتها، واحالة الذين امتهنوا نشر تضليلهم ومن يقفهم خلفهم من متنفذين، الذين بات بعضهم يستغل مواقع التواصل لزعزعة واثارة الضغينة، واغتيال الشخصية، والتشكيك برجالات الوطن، واحالتهم الى القضاء لينالوا ما يستحقون من عقوبة، حتى لا يتسنى لغيرهم معاودة تجاوز القانون وبث سمومهم في المجتمع، وليكونوا عبرة لمن يعتبر ..



تعليقات القراء

ابن الوطن البار
المهندس سعد هايل السرور من قامات الوطن الذي يشهد لها بالانتماء وحسن السيرة والاخلاق والذين قدموا الكثير لهذا الوطن
وارجو من الجهة المسؤولة عن التحقيق بهذه الجريمة اعلان اسماءهم وكل اسماء المتورطين بدون مواربه لفضح كل من يحاول سرقة مقدرات هذا الوطن الغالي على قلوبنا
ولا تاخذهم بالله لومة لائم
05-10-2017 08:25 AM
محمد قواسمه
لماذا لا يتم ذكر صاحب العلاقة مباشرة طالما أنه قد تم الوصول إلى الحقيقة وأن الأمر ليس مجرد شبهة ، وفي جميع قضايا الاختلاس والفساد والغش والغذاء الفاسد الذي لا يكاد يمر يوماً واحداً دون الكشف عنه في إحدى محافظات المملكة ! لو كانت هناك إجراءات حقيقة رادعة لما تكررت مثل هذه الأمور بهذا الشكل المرعب !!!
05-10-2017 09:15 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات