تشكيل وزاري .. وليس تعديل وزاري | وجهة نظر | وكالة جراسا الاخبارية

تشكيل وزاري .. وليس تعديل وزاري


تناقلت بعض المواقع الاخبارية والصالونات السياسية ومالكوا الماكنات الاعلامية طيلة يوم امس السبت ما كنّا قد تنبأنا به هنا في موقع جراسا على (سبيل الحصر) من خلال مقالة بعنوان هدوء عجيب وصمت غريب ... في العاصمة عمان ... بان هناك رئيسا جديدا للوزراء ورئيسا جديدا للديوان الملكي ...

البعض من الزملاء الاعلاميين الذين هم على صلة وثيقة بالرئيس الملقي بدأوا أمس بالترويج لموضوع التعديل الوزاري وبقاء الرئيس ، واستبعدوا مسالة التشكيل الوزاري برئيس جديد .
من سابع المستحيلات أن يسمح جلالة الملك لدولة الرئيس الملقي باجراء تعديل خامس خلال اربعة عشر شهرا على حكومته ... لأن جلالة الملك يؤمن بأن الخطأ في التصميم لا ينفع معه الترميم ... وخصوصا اذا كان ترميما للمرة الخامسة .
وقد تنبا البعض بمنح اصحاب المعالي الذوات اجازة دائمة وهم مع حفظ الالقاب وزير الداخلية غالب الزعبي ويعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة وممدوح العبادي وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء ومحمد المومني وزير الاعلام والاتصال ووائل عربيات وزير الاوقاف ، هذا اذا كان هناك تعديل وزاري وهذا بطبيعة الحال مستبعد تماما ، لأن المستجدات التي حصلت بعد مؤتمر القمة الثامن والعشرين الذي انعقد في البحر الميت تحمل في طياتها انعطافا بزاوية قائمة بمقدار تسعين درجة ، منها ما طرأ من تحول عالمي للتعاطي مع موضوع (سوريا الشقيقة) باطار وفهم جديد ، ومنها التداخل العضوي والتشارك الأخوي والتنسيق الأبدي مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية خصوصا ودول الخليج عموما ، ومنها المف الإقتصادي الذي يرواح مكانه منذ ست سنوات ويحتاج لرئيس لديه مهارة للتعاطي معه باسلوب يتناسب مع الركود الذي بات يخنق قطاع المال والإستثمار في الأردن ، وهذه اهم ثلاثة مؤشرات لقدوم رئيس جديد بحكومة جديدة يكون أكثر فهما وتناغما وانسجاما (ولطفا) مع الملفات الثلاثة المذكورة .

خلاصة القول : هناك ثلاثة من ابناء البلد تدور اسماؤهم في ذهن جلالة الملك لموقعي رئاسة الوزراء ورئاسة الديوان الملكي ... اما اسم رئيس الوزراء فقد (قُضي الأمر) على ذمة الضالعين في قراءة ما بين الحروف وليس ما بين السطور ، بانه رئيس وزراء أسبق ويحضى بمحبة الجميع زيادة على ثقة جلالة الملك الشخصية به ، واما موقع رئاسة الديوان الملكي العامر فقد ارتفع الزئبق في باروميتر ميزان الحرارة الى درجة الستين بخصوص معالي السيد حسين المجالي ، فيما ارتفع الى درجة الاربعين بخصوص المرشح الثاني ... في الوقت الذي يُعتقد فيه أن دولة الدكتور فايز الطراونة ستكون طريقه سالكة الى مجلس الأعيان لملئ الشاغر الذي سيتركه رئيس الوزراء المكلف .
خلاصة القول : أن السياسة والسياسيين ... لا يؤمنون باليسار او اليمين ، فما يقولونه في الصباح نعم يصبح في المساء لا ... هناك على الابواب قبل تشرين تشكيل وليس تعديل ... والله اعلم .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات