اغلاق

لا تتعدوا على حدود الله جل جلاله


قد اكون من اشد الناس مطالبة للمساواة بالحقوق بين المرأة والرجل ، على اعتبار ان المرأة انسان عليها واجبات ولها حقوق ويجب ان لا تقل هذه الحقوق عن الحقوق التي يحصل عليها الرجل في كافة المجالات الوضعية ، اضافة الى حقوقها كزوجة وملكة المنزل .
ففي مجال العمل تحصل المرأة على حقوقها كاملة في الراتب والمكافآت والاجازات وهنا بعضا من اصحاب العمل يستغلون و يهضمون حق المرأة وهذا امرا مرفوض وغير مقبول ، على الرغم ان هناك سيدات ينجزن اعمالا اكثر من الرجال خلال اوقات العمل اليومية فهي لا تضيع وقتها في الحوارات الجانبية ولا الاستخدام المفرط للهاتف في امور خاصة بعكس بعض الموظفين الذي يمضي اكثر من نصف وقته يطالع الصحف ويتلقى مكالمات من الاصدقاء والحوارات الجانبية فلو حسبنا العمل المنجز لموظف وموظفة بنفس الظروف لوجدنا ان المرأة تنجز اكثر منه لذلك هي تستحق ان تنال حقوقها كاملة.
الغير عادي وغير مقبول هو ان نتلاعب في القران الكريم فالله جل جلاله كرم المرأة واعطاها حقوقا وانصفها وكان الاسلام اول من منح المرأة حقوقا واخرجها من عبودية الذكورة التي رزحت تحتها الاف السنين قبل الاسلام ، وفي قضية الميراث والزواج حدد الله سبحانه وتعالى حصة المرأة وانزلها بآياته البينات لحكمة هو يعلمها فلا يجوز ان نغيرها مهما وصلنا الى درجات التحرر والانفتاح فهذا قران كريم لا يجوز التلاعب به ولا تحريفه ولا التلاعب بتفسيره فهناك آيات واضحة وليست بحاجة لتأويلات ! فالقضية ليست قضية ابراز عضلات ولا هي مناكفة بين التيارات المختلفة وان حدثت فمعنى ذلك لنغير بأمور اخرى لنخفض عدد الصلوات والركعات ولنغير مسار الحج ولنقلص شهر رمضان ونكتفي بليلة القدر ولنسمح بشرب الخمر الا يوم الجمعة وكثيرة هي الامور التي من الممكن ان نغيرها في حال غيرنا ما يتعلق بالميراث كما فعلت تونس ويبدو ان هناك دولا اخرى تسعى لذلك مستغلة موضوع المساواة ، اضافة الى موضوع زواج المسلمة من غير المسلم فهذا امرا محسوما ولا يجوز التلاعب به ، تلك حدود الله جل جلاله ( علينا ان لا نقترب منها بداعي المدنية والتقدم والحضارة) لأننا بذلك نعصي امر الله جل جلاله فالتغير يجب ان لا يتعارض مع القران والسنة .
لنحيا بسلام ...رب اجعل هذا البلد آمنا




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات