اغلاق

ازمة في التعامل مع قضايا الوطن


وضع مجلس الاعيان يده وشخص، وجاء في توضيح له :
" ان مجلس الأعيان يدرك ان هناك ازمة في نظرة الراي العام في التعامل مع العديد من القضايا التي مرت بالوطن، وندعو الى الارتقاء بالتفكير الى ما هو ممكن في التوصل الى حلول تحصن ليس فقط الاردن وانما المنطقة والعالم "
من الطبيعي جدا ان تقع مصائب ومشاكل وعثرات في اي مجتمع في الدول الكبيرة اوالصغيرة على حد سواء .
ومن اجل ذلك وجدت المؤسسات والمجالس من مجالس الوزراء والنواب والاعيان والاستشاري والاقتصادي والسياسات، ، وكلها وجدت من اجل ان تجدا حلا سريعا لما يواجهه الوطن، وكذلك لوضع حلول طويلة او متوسطة الامد ، او استراتيجية ضمن خطط يكلف بها الاختصاصيون في هذا المجال، ليتم تنبنيها من قبل هذه المجالس ضمن تسلسل تشريعي اقرته الدساتير والاعراف التشريعية في هذه المجالس، ، ،
وبالتوازي تنشأ الازمات وتأخذ مجراها في العقل الباطن عبر قناعات تتشكل في الراي العام تأخذ اشكال مختلفة من التعبير والاحتجاج مع بداية ما يترتب على سوء التفكير والتشخيص والمعالجات ..
ومن هنا ايضا تبدأ الازمة الحقيقية مع بداية معالجة المشكلة سواء اكان بحجم المصيبة ام بحجم مشاكل ومعضلات.
اذ ان ، في معالجات ما يحدث ؛ اما ان تاخذ مجرى الحل او تاخذ مجرى التعقيد نتيجة سوء التشخيص اوسوء الحلول او كلاهما معا ، لنصل الى تراكمات تصيب المنهجية بالخلل وتنسحب على العديد من القضايا اللاحقة .
لسنا هنا في معرض سرد القضايا وما نتج عنها من ازمات والتي آخرها ازمة التعامل مع حادثة الرابية ، وما راينا من عنجهية القاتل وعنجهية من استقبله في تل ابيب بشكل اثار المشاعر واججها، ذلك ان التعامل والتسرع في اطلاق سراح القاتل دون التروي واخذ التحقيقات مجراها وما نتج عنه وهذه على سبيل المثال لا الحصر ...
في المحصلة ؛ ان تراكمات ما حصل تجعلنا نتجه سريعا الى حل جذري وليس مرحلي او تخديري وليس ايضا الى من راكم هذه الازمات بل عبر الحكماء والعقلاء واصحاب الخبرة والعزيمة والراي ..
ان الحل برايي وبشكل مختصر لا يتسع المقال فيه للتفاصيل هو ؛ باستقالة الحكومة باعتبارها حجر الزاوية الاول واعادة تشكيل حكومة تستوعب المستجدات والمعالجات بشكل افضل واصوب واحكم وما يتبع ذلك من مجالس اخرى آن الاوان الى خبرة وحكمة ومنهجية بعيدة عن المحسوبية والشللية والتنفيع والمصاهرة والتوريث ليكونوا اولي راي قادرين على ايجاد حلول للقضايا الراهنة والمستجدة التي ربما تكون اكبر و اعقد واخطر ولتقنع الناس والمؤسسات الدولية والدول الاخرى ايضا..
د.محمد جميعان
drmjumian7@gmail.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات