مرشح "زهران" لأمانة عمان حمزة ماضي: "الحلم يبدأ بفكرة .. والأمانة أمانة" | الإنتخابات البلدية واللامركزية | وكالة جراسا الاخبارية

مرشح "زهران" لأمانة عمان حمزة ماضي: "الحلم يبدأ بفكرة .. والأمانة أمانة"


جراسا -

خاص – محرر الشؤون الانتخابية – بإطلالته الواثقة وحضوره المميز، يطل عليك مرشح منطقة زهران لمجلس امانة عمان رجل الاعمال والناشط الشبابي حمزة سميح ماضي بكثير من التفاؤل، حاملا في جعبته افكارا لمشروعات غير مسبوقة هي بالمحصلة أدوات التغيير والتطوير في معادلة المنظومة الخدمية للمؤسسات المجتمعية الرسمية.

مرشح منطقة زهران، الذي وسم برنامجه الانتخابي بعبارة "الأمانة أمانة"، نموذج للشاب المتنور والطموح، حيث اخذ على عاتقه رفع لواء تمكين الشباب الأردني في المشاركة والتغيير، مؤكدا خلال حوار اجرته معه "جراسا" الى ان الصوت الشبابي اولوية يتوجب الوقوف عندها اذا ما اردنا التغيير الحقيقي والهادف والبناء، ومضيفا "بوصفي شاب وعانيت الكثير خلال مسيرتي العملية، من بيروقراطية الاداء المؤسسي، فاننا يجب ان نتوقف على مفاصل العملية التطويرية ، والاشتغال عليها بما يواكب العصر، سيما ونحن نعيش في عالم سريع يتطلب التغيير والتطوير، وهو الامر الذي يحتاج الى عملية تطوير الخدمات الالكترونية في اعمال الامانة حيث يعتبر محور تطوير الخدمات محورا أساسيا وهاما من محاور جذب الاستثمار المحلي والأجنبي، بقصد الحصول على الخدمة بسرعة ودقة وكفاءة عالية، وبالتالي رفع مستوى رضا متلقي الخدمة من مراجعي الامانة مع ما يوفره ذلك من اختصار للوقت والجهد والكلفة.

ولفت المرشح ماضي والحاصل على درجة "الماجستير" في ادارة الاعمال، الى ان مشروع تطوير المنظومة الالكترونية جاء ضمن اهم محاور برنامجه الانتخابي، حيث تسهم في تحفيز البيئة الاستثمارية وجذب الاستثمار الذي تبناه جلالة الملك عبر العقدين الماضيين، ونادت به الرؤى الملكية على اكثر من اتجاه ومنبر، سيّما وأن الاردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة نظرا لحالة الامن والاستقرار التي تفتقد اليها بعض الدول الغنية.

ولإيمانه بالتغيير والتطوير، وما قد يعترضهما من تحديات، يؤكد المرشح ماضي بأن "الحلم يبدأ بفكرة"، و مع التطبيق يصبح حقيقة فاعلة ومنتجة تسهم في تقدم المجتمع ومواطنيه، فنحن امام عملية تسارع في الانتاج ومن لا يواكب هذه السرعة سيظل في الخلف، نحتاج الى الانفتاح المؤسسي، والى ضرورة استكمال مشروعات ومخططات المجالس السابقة، لا نسفها او تهميشها بقصد كسب الوقت وتوفير الكلفة، والحصول عل النتائج المتوخاة والمباشرة بها .


وحول ابرز ما تضمنه برنامجه الانتخابي، أوضح المرشح ماضي بداية الى انه يسعى لتمثيل وطنه وعاصمته ومنطقته، وليس مرشح منطقة فحسب، مشيرا الى ان الاردن الذي يفتقر الى المصادر الطبيعية هو الاغنى بثروته الشبابية، والتي تمتلك طاقات وكفاءات وخبرات تم الاستعانة بها في تطور الدول الشقيقة، والتي نفذت مشروعات كبرى عبر الخبرات الاردنية، سواء مشروعات الطاقة او مشروعات التطوير الالكتروني، وهو الامر الذي يجب الالتفات اليه في تجيير هذه الكفاءات واستثمارها في مشروعاتنا الوطنية وتلك المناطة بامانة عمان.

كما تناول برنامج المرشح ماضي محور النقل، وفيه عرج على مشروع الباص السريح الذي دعا الى استكماله واعادة تجربته وفق المعطيات المتاحة في اكثر من محافظة وربطه بالعاصمة عمان، مع فتح محدودية المسار، الامر الذي سيحد من مشكلة الاحتناقات المرورية التي تشهدها اللمملكة بصورة لافتة، هذا الى جانب ما ستوفره هذه المشاريع من خدمة للواقع البيئي ومحاربة التلوث.

ومنوها الى "اننا نحتاج لمنظومة نقل شمولية، تغطي جميع المناطق وبمواقف محددة ومجهزة ببرمجة التوقيت في الانطلاق ونقاط الوصول، ومعرجا بذات السياق الى انشاء مواقف قانونية باستملاك او استئجار الاراضي الفارغة، وتجهيزها لاستخدامات المواطنين ما يُسهم في توفير عوائد مالية لصندوق ابرادات الامانة وبذات الوقت تفادي تعرض المواطنين الى مخالفات السير.

وتناول المرشح ماضي في برنامجه الانتخابي كذلك ايجاد حلول منطقية للاسكانات، حيث يشهد هذا القطاع تراجعا ملموسا ما يؤثر على الاقتصاد وهو مؤشر قوي لحجم ومستوى النمو الاقتصادي ، ومضيفا بذات السياق الى ضرورة توفير الحدائق العامة والتوسع بالمتواجد منها وتطويرها وخلق مساحات خضراء تسهم في صقل المشهد الجمالي لعاصمة الجبال السبعة.

وتضمن البرنامج ايضا مشروعات ذات صلة بتصريف النفايات عبر مشروعات التدوير بما يحقق وفرا ماليا كعوائد وتوفير الكلفة الحالية على اعمال النظافة .

هذا الى جانب ضرورة اعادة تأهيل الشوارع والارضفة للحد من حوادث الدهس وللجهة الجمالية وضرورة تأهيل البنى التحتية للمناطق الجديدة لتفادي الاشكاليات التي انتجتها عشوائية انشاء البنى التحتية وخاصة للمناطق والاحياء القديمة .

وختم ماضي بدعوته عموم الناخبين للتوجه الى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الديمقراطي ولافراز ممثلهم الخادم في مجلس امانة عمان حيث يعتبر مجلسها راسما حقيقيا لمستقبل العاصمة عمان واهاليها .



تعليقات القراء

فيصل اسامه محمدصالح النجداوي
كل الدعم على هذه الروئ النيرة عزيزي حمزة. فالك النجاح بإذن الله.
18-07-2017 09:08 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات