مرشح مجلس امانة عمان اسماعيل البستنجي: قادمون لخدمة الانسان والوطن فينا | الإنتخابات البلدية واللامركزية | وكالة جراسا الاخبارية

مرشح مجلس امانة عمان اسماعيل البستنجي: قادمون لخدمة الانسان والوطن فينا


جراسا -

مجرر الشؤون الانتخابية - تصوير امير خليفة - يقدم مرشح مجلس امانة عمان عن منطقة زهران اسماعيل البستنجي نفسه لقواعده الانتخابية الداعم والمناصر لقضاياهم الانسانية بالدرجة الأولى، وهو المربي المعلم الذي خاض عملية التدريس طيلة 29 عاما، كمعلم ومديرا للمدارس الخاصة ، والناشط الاجتماعي الذي عارك الحياة عبر اكثر من منعطف كان فيه ولا يزال الانسان الواعي المتمكن وصاحب البصيرة المستقاة من العلم والمعرفة وقبلا اليقين بأن تكون مع الله ولا تبالي.

وعبر شعارين اثنين مفعمين بالمضمون والفعل، يقول المرشح البستجني في مقابلة اجرتها "جراسا" معه، الى انه يؤمن ايمانا مطلقا بشعار "طموح بلا حدود" والذي يتخذه نهج حياة بدءاً من بيته الصغير "منزله" وحتى وطنه الكبير الاردن، وهو الذي يفتخر بأنه والد شاب من اصحاب الاحتياجات الخاصة والذي يستعد لنيل درجة الدكتوراه، حيث غرس في ابنائه معنى الطموح واستطاع تغيير مسمى الاحتياجات الخاصة الى" اصحاب الهمم العالية"، وداعيا بذات الصدد عبر الشعار الثاني بعدم النظر الى الوراء، لأن السعي وراء الانجاز يحتاج النظر نحو الامام للخروج بافضل النتائج واعلاها، وهو الامر الذي يراه المرشح البستنجي بانه قاعدة عمل لكل مسؤول في موقعه.

ولفت المرشح البستنجي الى ضرورة الالتفات الى فكرة "لأن تكون انسانا عليك الاحساس بالاخر"، تعاضده وتسانده وتتوحد معه في تحقيق ما تستطيعه من مد العون له، وهو ما ينطبق على من يصل الى مواقع الخدمة المؤسسية من مبادرات خدمية ووظيفية يقدم خلالها ما يعتبر حقا للمواطن وليس منّة أو جهدا استثنائيا، فحقوق المواطن مناطة بالدولة ومؤسساتها والعاملين بها.

مرشح منطقة زهران لمجلس امانة عمان، اسماعيل البستنجي يؤمن بضرورة تكافؤ الفرص الخدمية بين جميع ابناء المنطقة، مشيرا الى ان مستوى الخدمة التي يتمتع بها ابناء بعض المناطق تفوق ما يتوفر لمناطق حي المصاروة او وادي عبدون او المهاجرين على سبيل المثال، في حين الجميع منهم يقوم بتقديم ما عليه لصالح الامانة من دفع رسوم ومسقفات وبدل خدمات، وهو الامر الذي يؤكد على اهمية وجوب تمتع جميع المواطنين باعلى الخدمات وارقاها.

ويلفت المرشح البستنجي وهو خريج كلية الهندسة ومرشح حزب جبهة العمل الاسلامي للتحالف الوطني للاصلاح، بأن جميع الخدمات التي يطالب بها المواطن وتلك المتوافرة له من ايصال مياه وكهرباء وطرق وتعليم وصحة هي بالمحصلة حق له، مضيفا بأن رسالته الترشيحية هي قيادة وتوجيه المجتمع لبناء جيل جديد منتمي يعيش في بيئة انسانية بحتة يتفرغ خلالها ذلك الجيل لخدمة وطنه ومبادئه لرفد المجتمع بآلته الانسانية الفاعلة والخادمة ليكون الاردن الاجمل والاقوى وفي مصاف دول العالم المتقدمة.

وشدد المرشح البستنجي على ضرورة مشاركة الاردنيين في ممارستهم لحقهم الدستوري بالانتخاب، مشيرا بذات السياق ال نقطة غاية في الأهمية والمتمثلة بعدم ثقة الناخبين بمرشحيهم، نتيجة تجارب سابقة، دفعت بهم للنأي عن المشاركة، حيث يؤكد بأن الكم الكبير الذي يحتويه عدد المرشحين بالضرورة يتواجد فيه من يريد الخدمة العامة ويخوض الانتخابات للوصول كي ينجح ويعمل ويقدم ، وموجها دعوته الى الناخبين بالقول بأنه يتوجب عليهم ان يدركوا ان ثمة مرشحين جاءوا لخدمة اخوتهم وانسانيتهم، وليس لمصالحهم الشخصية، ومضيفا بأنه دعا عموم المواطنين في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي الى ضرورة المشاركة التي تتسم بالمسؤولية والعصرية حيث كتب "صمتك ام صوتك، نعم الان يهمنا صوتك فهناك منظومة مجتمعية تطرب للصمت فالرجل يطرب لصمت زوجته والمراة تطرب لصمت زوجها والاب يطرب لصمت ابنه والابن يطرب لصمت ابيه وسائق التكسي يطرب لصمت الركاب والركاب يطربون لصمت السائق.

نعم الكل يطرب لصمت الكل 'الان صوتكم اصبح يهمنا اتدرون لماذا؟! لاننا نعاهدكم ان نبقى اوفياء لثقتكم حريصون على كل تنهيدة تتنهدونها على كل الم تتالمونه على احترام مدونة سلوك المسؤوليه التي هي حمل ثقيل وامانه ،ماذا نقول لمظلوم ماذا نقول لمعدم ماذا نقول لصاحب حق وكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته .

الان اصبح الصوت يهمنا كي نبقى معكم وبكم واليكم لن نتغير ولن نتبدل ولن نتكبر (فعمر بن الخطاب لما تولى امر الناس صعد الى المنبر وأنب نفسه فسألوه وقالو له رأيناك انبت نفسك يا امير المؤمنين؟! فقال لقد حدثتني نفسي فقالت لي لقد اصبحت اميرا للمؤمنين يا عمر فاردت ان أؤدبها. اللهم فاشهد ان هجرتنا اليك يا الله".

وعن رهان القواعد الانتخابية للمرشحين، أوضح البستنجي بأنه وخلال عمله في ميدان العمل العام استطاع الوصول الى ابناء منطقته عبر سنوات عمله في الميدان العام، وليس بعد نيته لخوض انتخابات مجلس الامانة، ومنوها الى انه مرشح وطن ما يعني انه جاء ليخدم اهالي المنطقة والجيران والمعارف وزملاء العمل وعموم العاصمة عمان، والجميع بالمحصلة هم الوطن وابناءه.

وعن ابرز ما حمله برنامجه الانتخابي، قال المرشح البستنجي والذي يشغل عضوية اتحاد المؤرخين العرب والحاصل على جائزة سمو الأمير حسن للسابلة، بأن ما قدمته مجالس امانة عمان عبر مسيرتها المؤسسية من اعمال تطويرية هي ارث للعمل الخدمي وخطوة على طريق التكامل، والذي سيقوم المجلس القادم بمواكبته والسير عليه قدما، حيث حمل برنامجه خططا للارتقاء بالنظافة والمشهد الجمالي اسوة بالدول المتقدمة ، هذا بالاضافة الى الخطط المرورية وخدمات النقل والتي تحتاج الى كثير من الجهد لايصالها لعموم ابناء المنطقة، لا سيما توفير وسائل نقل في محيط مدرسة زهران الثانوية القابعة على رأس جبل يجد الطلاب صعوبة بالغة من الوصول الى مدرستهم خاصة في الاجواء المناخية الصعبة، وهو اكبر معاناة يتعرض لها الطلبة للالتحاق بمدرستهم.

مضيفا الى ضرورة توفير المواقف العامة للتسهيل على المواطنين ولتلافي الاختناقات المرورية التي تشهدها العاصمة عمان عامة.

كما وتضمن البرنامج ضرورة انشاء قاعات لخدمة اهالي المنطقة ومناسباتهم، وانشاء مشروعات من شأنها توفير فرص العمل للشباب من خلال تشجيع الاستثمار المحلي والاجنبي واشراك القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني في رفد هذه المشاريع.

وختم المرشح البستنجي تأكيده على سيادة الضمير الانساني والوطني في احترام الناخب والمرشح سواء بسواء، ودعا عبر ما اسماه بمدونة السلوك الانتخابي جميع ابناء الوطن من شماله الى جنوبه بناخبيه ومرشحيه بأن يكون " منهجنا صاحب الخلق العظيم سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" حين قال :"اقربكم مني مجلسا يوم القيامه احاسنكم اخلاقا".

وبصفتي مرشح فانني ادعو جميع الناس الى ان تكون المنافسة شريفه نظيفه وان يكون الاحترام اساس التعامل وعدم التعرض ليافطات اي مرشح مهما كان اتجاهه ونسبه وعدم الاساءه لا من بعيد ولا من قريب للناس ومقدراتهم فهذا مخالف لمنهجنا الذي تربينا عليه فالانتخابات تمضي وتمضي معها الزوبعه وتبقى لحظات الصفاء باستعراض شريط هذه التجربه فلا بد من فائز و مخفق ولا يبقى الا العمل الطيب وهنا ادعوا جميع مؤازريي بالمحافظة على مسافة متساويه ومتوازنه مع جميع المرشحين ومؤازر يهم وان نتعامل بالاخلاق كي لا نشارك في احداث ازمه اخلاق ونسيء الى وطن تربينا فيه حفظكم الله جميعا في كل زمان ومكان / ملاحظه لم اتعرض لاتلاف يافطاتي ولكنني رايت من يتلف يافطات الغير".



تعليقات القراء

شاهر السويطي
أنا مقتنع تماما بأن الاستاذ اسماعيل على قد المسؤلية وأن قال فعل
15-07-2017 05:56 PM
رياض
بالتوفيق للاستاذ اسماعيل وفالك النجاح ووفقك الله لخدمة اهل المنطقة جميعا
16-07-2017 05:09 PM
حي المصاروة
ابو مازن من الرجال الي مشهود لهم بالكفاءة ربي يوفقه
17-07-2017 08:13 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات