تحالف مرتقب بين حماس ودحلان .. هل يدفع عباس الثمن؟ | ملفات ساخنة | وكالة جراسا الاخبارية

تحالف مرتقب بين حماس ودحلان .. هل يدفع عباس الثمن؟


جراسا -

خاص: يترقب الشارع الفلسطيني ما ستسفر عنه زيارة وفد حركة حماس للقاهرة في وقت يتلبد فيه المشهد الغزي بالضباب الذي يلف هذه المباحثات التي جرت مع السلطات المصرية وفي ظل ما رشح عن دخول القيادي المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان على الخط.

بدوره،كشف مصدر مطلع ومقرب من القيادي دحلان والذي يقيم بين دولة الإمارات ومصر أن ما جرى كان ايجابيا وان الساعات القادمة ستشهد إصدار بيانات رسمية دون أن يقدم إيضاحات جوهرية حول فحوى اللقاءات.

وكشف الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة عن عقد لقاءات مكثفة برعاية مصرية، جمعت "دحلان" بوفد حركة "حماس" برئاسة قائدها في قطاع غزة يحيى السنوار، واصفاً اللقاءات التي عُقدت بـ" الشفّافة والإيجابية والمبشرة."  

 وبحسب الكاتب ابو شمالة في تصريح له فإنه تم الخروج باتفاق مشترك مشدداً على أن هذا الاتفاق سيجسّد عملياً على الأرض، وسيرى النور خلال الأيام القليلة المقبلة ما لم يعترض طريقه أية عقبات او منغصات سياسية من هنا أو هناك."

 وأشار إلى أنه تم الاتفاق على كل ما من شأنه إعادة بناء الثقة، وأبرزها التفاهمات المتعلقة بالمصالحة المجتمعية، لافتاً إلى أن المجتمعين أبدوا حرصاً كبيراً على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني،ومواجهة الاستهداف الذي يتعرض له قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من (11) عاماً.

وأكدّ أبو شمالة أنّ اللقاءات شملت جانبين، الأول يتمثل في بحث الترتيبات الفلسطينية الداخلية والثانية المتعلقة بطبيعة العلاقة الحمساوية المصرية والتي تتمثل في البعدين الأمني بين غزة مصر لجهة سيناء، إضافة الى العلاقة المختصة بإدارة معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي.

قلق في رام الله .. 

بدورها تعتبر القيادة الفلسطينية في رام الله ان أي حديث أو نقاش يتجاوزها لحل الأزمة في غزة هو مجرد قفز في الهواء ولعب في النار.

ورأى مراقبون أن ما يحدث قد يفسر موقف القاهرة، لجهة رفض الرئيس عباس طلبًا مصريا بقطع العلاقة مع قطر.

وقالت المصادر لـ"جراسا نيوز" أن حركة حماس لجأت الى ما وصفته بـ" خطة ب" بعد ان استنفذت كل الخيارات مع الرئيس أبو مازن بعد أن رفض الأخير شروط الحركة والتي تقضي بضرورة تراجعه عن اجراءاته التي اعلنها أخيرا ضد القطاع، مقابل ان تلتقي به.

وتمثلت خطوات الرئيس بقطع رواتب موظفي السلطة التابعين لدحلان، وخصم رواتب بقية الموظفين، وقطع رواتب الاسرى المحررين.

ورأت هذه المصادر "أن منسوب العداء بين الرئيس عباس ودحلان مرتفع مقارنة بمنسوب العداء بينه وبين حركة حماس وهو ما يفسر ذهاب الحركة للتحالف مع دحلان في وقت يصفه الكثيرون بـ" الخصم التقليدي" للحركة."



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات