اغلاق

لجنة المبادرات الملكية ..


الجهود الخيرة والتي تقوم بها لجنة المبادرات الملكية السامية في الديوان الملكي العامر جهود خيرة ووواضحة وملموسة ويشهدها القاصي والداني وهي تنتشر في كافة المحافظات والالوية والقرى البعيدة والنائية وهي تستهدف خير ونهضة المواطن الأردني وخاصة من أصحاب العوز والحاجة والفقر الشديد وهي تتنوع وتتعدد في كافة المجالات في الصحة والتعليم والشباب والبنية التحتية وبناء الحدائق والملاعب والمرافق الحكومية والسكن الكريم ودعم الجمعيات الخيرية واطلاق المبادرات الشبابية لمكافحة التطرف والارهاب والغلو . وهي جهود خيرة أنسانية يشكر عليها القائمين على هذه اللجنة والتي تأخذ دعمها ومساندتها من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه .
ومن أجل تطوير الاداء والارتقاء بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي بمؤسسية هادفة وخطط استراتيجية واضحة محددة قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى من خلال توضيح الرسالة للصندوق كذراع تنموي وتحديد الرؤية والاهداف فأنني اقترح على الأخوة في لجنة المبادرات الملكية العمل على( تاسيس صندوق الملكة رانيا لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الريف والبادية والمخيمات ) ويأخذ على عاتقه هذا الصندوق اطلاق مسيرة العمل التنموي والخيري والاجتماعي والانساني في كافة المناطق النائية والبعيدة في الريف والبادية والمخيمات وذات بؤر الفقر والعوز الشديد وذل الحاجة . للارتقاء بواقع هذه الشرائح الانسانية المعدمة والفقيرة وتوجية الدعم لها بشفافية وحس وطني وتخطيط علمي يستند على الدراسات والبحوث والمسوح الاجتماعية والاقتصادية من اجل تقديم الدعم المالي والفني واللوجستي وتأهيل الكوادر والارتقاء بواقع الجمعيات الخيرية العاملة فيها من خلال وضع اهداف محددة لها وعبر خطة زمنية محددة وتحديد الشرائح المستفيدة من خدمات الصندوق وعبر نوافذ تمويلية متعددة وكذلك تقديم القروض بدون فائدة للمستفيدين لان الهدف ليس ربحيا بقدر ما هو خيريا انسانيا من خلال التركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة للعاطلين عن العمل من حملة الشهادة الجامعية والمتقاعدين من مدنيين وعسكريين وقروض المرأة وتقديم منح للجمعيات الخيرية الناجحة في هذه المناطق لخدمة السكان مبني على البحث والدراسة والبيانات العلمية عن المستفيدين وكذلك المتابعة والتقييم بشكل مستمر .
ان هدف هذا الصندوق هو ليس ربحيا بل خيريا وتنمويا يستهدف هذه الشرائح المهمشة والفقيرة والمحرومة من خلال فتح مكاتب للصندوق في المناطق البعيدة للوصل الى السكان في أماكن سكناهم ودراسة حاجتهم بعيدا عن عمان من اجل تطوير هذه المناطق والارتقاء بها تنمويا واجتماعيا واقتصاديا ومكافحة الفقر والبطالة ووقت الفراغ وخاصة الشباب والذي يكون عرضة للافكار المتطرفة والمتشددة .
ان دور وزارة التخطيط حيوي وهام من خلال تخصيص مبالغ مالية لهذا الصندوق ليس هذا فحسب بل عليها دور كبير في التاهيل والتدريب من خلال فتح مكاتب لها في هذه المناطق البعيدة لغرس ثقافة العمل الحر والريادي والابداعي والتي تعمل كافة الحكومات على تشجيع ذلك . ولا شك ان هذا الصندوق سوف يشكل ذراع تنموي كبير ومهم ورافعة تنموية هامة للارتقاء بواقع المجتمع الأردني لا سيما الفئات المهمشة والمحرومة في الريف والبادية والمخيمات . وفي ظل توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في الوصول لكافة المناطق



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات