اغلاق

تسريبات .. مقايضة أراضٍ ورزمة "تسهيلات" للعبور الى الأردن


جراسا -

ترجمة خاصة - قبل ساعات من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة،اعلن الاحتلال الاسرائيلي بأنه بصدد القيام بخطوات عملية لتسهيل سفر الفلسطينيين مع الاردن دون الافصاح عن ماهية هذه التسهيلات وتفاصيلها وما اذا تتعلق "بحل يسعى اليه الراعي" الأمريكي له خلال الفترة القادمة.

ووفقا لخبر اورده موقع"The Hamilton Spectator" الكندي فإن الحديث يدورحول رزمة التسهيلات تنتظر المصادقة عليها منذ سنوات ومن أيام الإدارة الأمريكية السابقة حيث رفضها ،نتن ياهو، خشية أن تفسر في حينه على انها "جائزة للعنف" على حد قوله.

كما التقى وزير مالية الاحتلال موشي كحلون قبل أيام مع نظيره الفلسطيني وجرى الاتفاق على تطوير معبر الكرامة "اللنبي" وفتحه على مدار ال 24 ساعة يومياً.

ويكشف الموقع في تقريره عن ضغوط مارسها المبعوث الأمريكي الخاص للمنطقة " جايسون غرينبلت" مؤخراً باتجاه المصادقة عليها وذلك بهدف خلق أجواء إيجابية تسمح باستئناف المفاوضات.

كما نسق "غرينبلت" قبل أسبوعين لقاءً في بروكسل بين وزير التعاون الإقليمي "تساحي هنغبي" وبين وزراء المالية والطاقة والمياه لدى السلطة الفلسطينية وذلك على هامش جلسة الدول المانحة.

يأتي ذلك في وقت كشف فيه موقع صحيفة"ميدل إيست آي" البريطاني، أنَّ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيعرض خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضفة الغربية الثلاثاء، 23 مايو/أيار، خطةً تتضمَّن تخلّي الفلسطينيين عن 6.5% من أراضيهم لإسرائيل، وهي نسبة تعادل ثلاثة أضعاف ما وافقت عليه السلطة الفلسطينية سابقاً.

وقال مسؤولٌ فلسطيني مُقرّب من منظمة التحرير الفلسطينية للموقع إنَّ المُقترح يستثني القدس، ويبدو أنَّه يُعزِّز خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، من أجل تسوية سلامٍ فسطيني إسرائيلي.

وأخبر المصدر ميدل إيست آي أنَّ "الجانب الفلسطيني سيعرض في أثناء اللقاء مع ترامب رؤيةً جديدة منفصلة إلى حدٍّ بعيد عن غالبية الشعب الفلسطيني. وتقوم الرؤية بالأساس على مبادلة كثيرٍ من الأراضي الفلسطينية".

وقال المصدر: "كانت المحادثات السابقة بشأن تسويةٍ فلسطينية إسرائيلية تدور حول مبادلة 1.9% من الأراضي، لكنَّنا الآن نتحدث عن أكثر من ثلاثة أضعاف تلك النسبة".

وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أنَّ عباس قد رفض عرضاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت في أثناء محادثات سلام العام 2008 الفاشِلة، للانسحاب شبه الكامل من الضفة الغربية، واقترح أولمرت حينها أن تحتفظ إسرائيل بنسبة 6.3% من الأراضي بغرض الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية الرئيسية.

والتقى عباس في أوائل مايو/أيار 2017، مع ترامب في واشنطن في أول مباحثاتٍ مباشرةٍ بينهما. وبحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حثَّ عباس ترامب في ذلك الوقت على استئناف مباحثات السلام على أساس العرض الذي قدَّمه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في عام 2008.

ووفقاً لمصدرٍ بوزارة الخارجية الفلسطينية، فقد فشلت مباحثات السلام في عام 2008، لأنَّ الوفد الفلسطيني وافق فقط على مبادلة نسبةٍ من أراضيه تقل كثيراً عما عرضه أولمرت.

وأوضح المصدر: "كُنَّا نناقش مسألة تبادل الأراضي تلك منذ عمليات التفاوض مع أولمرت. لكن في مباحثات السلام في 2008، وافق الفلسطينيون على تبادل بين 1-2% فقط من الأراضي الفلسطينية، في حين كان أولمرت يدفع باتجاه تبادل ما يقرب من 6.5%".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات