وكالة جراسا الاخبارية | علماء يبحثون عن "المدينة الغارقة" جنوب الأردن (صور)

علماء يبحثون عن "المدينة الغارقة" جنوب الأردن (صور)


جراسا -

ترجمة خاصة - سيبدأ الشهر القادم علماء اثار اردنيون وغربيون في البحث عن بقايا مدينة إسلامية قديمة غرقت في بحر العقبة جنوب الأردن.

ووفقا لخبر أورده موقع "Live Science" بالانجليزية وترجمته "جراسا نيوز" فإن المدينة التي كانت تعرف باسم (آيلة) واعتبرت في حينه الميناء الوحيد للأردن في العصور الوسطى،تقع في الطرف الشمالي من البحر الأحمر.

ورغم كشف العلماء عن أنقاض (آيلة) في السنوات الثلاثين الماضية الا انهم يطمحون اليوم في معرفة ما إذا كان هناك المزيد من الاثار وبقايا المدينة القديمة قبالة الساحل.

وفي هذا الصدد تقول خبيرة علم الآثار في الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية (JREDS) سوسن فخري،إن اعمال البحث تهدف بإجراء مسح أثري تحت مياه البحر لاستكشاف أي بقايا او ملحقات معمارية لمدينة (آيلة).

وتضيف فخري "هناك فرصة جيدة للعثور على بقايا الميناء المذكور في المراجع الجغرافية والتاريخية."

ووفقا للوقائع التاريخية فقد كانت البلدة الساحلية واحة ومحطة هامة على الطرق التجاري الرابط بين مصر، وبلاد الشام (فلسطين ولبنان والأردن وسوريا) وحتى الصين.

ويشير تقرير موقع "Live Science"الى أن "ايلة" هي مدينة قديمة بنيت قبل 650 على الموقع الحالي لمدينة العقبة الموجودة في جنوب الأردن،وكانت أول مدينة إسلامية تأسست خارج الجزيرة العربية وتقع أطلالها شمال غرب المركز الحالي للعقبة بجوار أقدم الحضارات التي اشرفت على بناء "البتراء" وفقا لحسابات عالم الآثار في جامعة شيكاغو ،دونالد ويتكومب.

ويذكر الجغرافيون العرب في القرنين التاسع والعاشر أن المدينة كانت مكانا مزدهرا بالتجار. وشهد الموقع أيضا تدفق الزوار خلال الحج السنوي إلى مكة المكرمة.

ويرجع خبراء الاثار اسباب انهيار المدينة الى وقوع الزلازل والهجمات من قبل الصليبيين، ما أدى الى دفن أطلالهها في نهاية المطاف تحت الرمال.

وترجع الحفريات الأثرية الأولى في الثمانينات، بقيادة عالم السالف الذكر دونالد ويتكومب بجامعة شيكاغو ودائرة الآثار العامة الاردنية حيث كشف التنقيب عن الجدران الحجرية والبوابات والأبراج التي كانت جزءا من الخطة الأصلية المستطيلة للمدينة الإسلامية.

ويتطلع الباحثون في مشوارهم التنقيبي القادم إلى الوصول لهياكل معمارية جديدة مثل ارصفة الميناء، وايجاد قطع أثرية مثل المراسي وقطع فخارية تؤشر إلى أصل الشحنات التجارية الدولية التي رست في المنطقة.

ويشكل البحث جزءا من جهد أوسع لحماية الموارد الثقافية والبيئية التي تغمرها المياه قبالة السواحل الصغيرة في الأردن الى جانب البقايا الأثرية المحتملة.

وأخيرا أعد المدير التنفيذي للجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية (JREDS) ايهاب عيد أن المشروع البحثي مستوحى من نجاح المشروع التنقيبي الخاص بسفينة (سيدار بريد) التي غرقت في بحر العقبة.

وهي سفينه لبنانيه حدث فيها حريق في مياهنا الاقليميه قبل اكثر من 30 سنه، وتلف منها جزء كبير ، حيث بقيت راسيه في مياهنا الاقليميه لاكثر من 7 سنوات مما رتب على مالكها دفع مبلغ كبير من المال لقاء رسوها كل تلك السنوات في مياهنا وفي منطقة رسو السفن التجاريه القادمه للأردن.










تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات