اغلاق

هل الاردنيين آفة .. يحتاجون للرش بمبيد ؟ لا يا ابو العريف


على خلفية اعادة بعض الدول الشقيقة لبعض المنتجات الزراعية لأسباب تتعلق بشروط الاستيراد في تلك البلدان وتتعلق بشروط الصحة والغذاء لمواطنيها وهذه اجراءات سليمة من حكومات تلك الدول التي تسعى لإحضار وتوفير المنتجات السوبر سوبر ديلوكس لمواطنيها على اعتبار ان ثروتها هو المواطن وانه اغلى ما تملك ...! شو بدكم بالطويلة
بدأ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بانتقاد الحدث وقد يكون منهم من وجه اللوم الى الحكومة والمصدر معا وهذا ايضا شيء طبيعي ولم اقرأ كلمة واحدة تسيء للحكومة او التجار وتصفهم بأوصاف اقل ما يقال عنها انها اوصاف غير مسؤولة ، رغم ان هناك فيسبوكيين اقوياء اصحاب قلم لاذع واصحاب معرفة ودراية بالمنتج الزراعي والادوية والمبيدات والهرمونات التي تستعمل وغيرها من الامور الزراعية وهناك منهم مهندسين زراعيين ، هذا الحرية جاءت على اعتبار ان الاردنيين حصلوا على ديمقراطيتهم التي تسمح لهم الحديث عن مكامن الفساد والغش والتعدي على حق اي كان من بعد نضال طويل ويأتينا شخصا ما قد اصفه بالحاكم العام يريد ان ينتزع هذه الحرية والديموقراطية منهم ويرشهم بالمبيدات الحشرية !
هذه الحرية والديموقراطية لها اعداء من الاعلاميين الذين سخروا اقلامهم للدفاع عن الفساد والفاسدين مقابل ماذا لانعرف الا ان هناك مقابلا والكل يعلم هذا ايضا ، هذه ناحية صحية في الديموقراطية حيث اصبح لدينا حدثا واطرافا قد تتحاور او تتناحر فكريا لكن بمستوى راقِ للوصول للحقيقة وان كانت مرة الا اننا قد نصلها لنصلح بيتنا ونقضي على الفساد الذي تربى عليه اصحاب الاقلام الصفراء .
المبكي في الموضوع ان احد كتاب الصحف اليومية وتحديدا الدستور واسمه ابراهيم القيسي قام بالتصدي للأردنيين الذين انتقدوا هذه الحادثة من شحنات الخضار مسخرا قلمه لصالح الحكومة التي نفى عنها انها حكومة جباية ... في مقاله له بعنوان (مطلوب مبيدات لآفة التخلف ) وقام هذا بوصف الاردنيين بأوصاف لا تليق بكاتب زاوية محترم وتخرج من بيئة محترمة لان الاردنيين ليسوا افات ولا حشرات والاردنيين عقولهم ليست فارغة ولا يحتاجون لمبيد من يحتاج للمبيد هو الحشرة يا ابراهيم القيسي وليس الاردنيين ! كان عليك ان توظف قلمك لبيان مكامن الخطأ وليس شتم الاردنيين ووصفهم بالافآت والحشرات واصحاب عقول فارغة كان على قلمك ان جاز التعبير و سميناه قلما ان يبحث عن مصدر هذه الخضار ولماذا وصلت الى الدول الشقيقة بهذا الشكل واساءت لسمعة المنتج الاردني كان عليك ان تكتب مقالا تشرح فيه للاخوة الاشقاء مسهلا الامور حادا من تهويلها ...لا ان تشتم اهل بلدك الاصلاء والشرفاء الذين هم من جعلك تتمتع بالحرية في حين لا اعرف اين كنت حينها !
اترك لكم ايها السادة قراءة مقالة ابراهيم القيسي في صحيفة الدستور اليوم 27/4/2017والتأكد ان كان الأردنيين آفة وحشرات يستحقون الرش بالمبيدات ام لا ؟
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد آمنا



تعليقات القراء

ابراهيم ن
الله لا يسامح المسؤل عنها
28-04-2017 09:02 AM
ابوسامي
يبد ان السيد القيسي الوحيد في الاردن الذي يحب بلده ومخلص له ولديه جميع المعلومات التشريعية والتنفيذية والاستهلاكية . ويبدو ان كل اردني ينتقد او يحتج او يعلق هو خاءءن وضمن مؤامرة كونية على بلده ... وما ضل غير يطلب من الحكومة عمل معسكر في سيبيريا للاردنيين المنتقدين امثالنا . لي سؤال واحد بريء . هل مقال القيسي يصب في اثبات حق شركتي الرأي والدستور في دعم الحكومة لهما كما طلب رءيس مجلس ادارة جديد ... بريء بريء
28-04-2017 10:23 AM
أجرتهم على كل حرف تفوق اجرة عامل لكل ساعة عمل
كتاب مواضيع التعبير وليس مقالات وهو جالس في بيته يقوم بارساله من جهازه الخلوي او الكمبيوتر وأجرته على كل مقال تفوق أجرة عامل لمدة شهر كامل فماذا نتوقع من صحيفة حكومية تقوم باغداق الاموال على كتابها وهي تعاني ماديا حتى الافلاس فلم يعد أحد يشتري الصحف الا ما ند\ر
28-04-2017 10:25 AM
جبر العلوان
يعني لانريد ان نشتم لاننا ارفع من الكاتب ابراهيم لطن نكتفي بالقول كل اناء بما فيه ينضح
11-05-2017 12:04 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات