اغلاق

حسن نصر الله هل هو الوجه الأخر لابن العلقمي ؟؟


ابن العلقمي لمن لا يعرف هذا الشيعي الفارسي الرافضي هو رمز الغدر والخيانة تآمر على الخليفة العباسي المستعصم بالله حين كان وزيره المقّرب اليه فخانه وتواصل مع هولاكو سرّا لتسقط بغداد عاصمة الخلافة العباسيّة بيد التتار مشجعا الخليفة على استسلام مذل بعد موافقته على كل شروط التتار ليقتله هولاكو بعد ذلك بدم بارد وبنصيحة من ابن العلقمي هذا الشيعي الحاقد لتزول دولة العباسيين ويخفت بريق اهل السّنة الى الأبد.

أعود لعنوان المقال وأتساءل هل ما قاله المرجع الديني الشيعي اللبناني العربي السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الاسلامي الاعلى عن نصر الله وحزب الله ودورهما المشبوه في تدمير الاسلام من الداخل صحيحا وسليما كيف لا ومواقف هذا ( المعّمم ) وكيل ايران في المنطقة يسعى لنشر مذهب ولاية الفقيه مستغلا سماحة الاسلام وسذاجة كثير من المتدينين وبساطتهم لتقويض اركان الدين وتحويله الى مذهب وسياسي يمكّن الفرس من السيطرة واعادة أمجادهم الى الوجود مرتدين الأثواب العربية ومتحدثين بلسان عربي فصيح ليسهل تقبلّهم وتصديق اباطيلهم .

من يستمع الى محاضرات المرجع الشيعي العربي السيد الحسيني يحزن لما آلت اليه احوال الامة العربية والاسلامية بعد ان اصبحت بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء محتلة من ايران التي تسعى لاحتلال البحرين والسعودية وبقيّة الدول الاخرى في المنطقة بالتآمر مع جواسيسها ووكلائها حسب كلام السيد الحسيني بعدما تحالفت مع شياطين الانس والجن من يهود وامريكان وروس لتحقيق اهدافها المتطابقة تماما مع الماسونية وهو ما عبّر عنه قاسم سليماني الذي قال جملته المشهورة حين زار دمشق وصنعاء وجنوب لبنان وقبلها بغداد وقال ها نحن عدنا ليذكّرنا بنفس ما قاله ملوك الفرنجة عند دخولهم بيت المقدس ها نحن عدنا يا صلاح الدين.

ان المرجع الشيعي العربي السيد محمد علي الحسيني ليس بحاجة الى حسن سلوك من احد ولا يحتاج الى تعريف فهو عالم عربي مسلم يدعو الى نبذ الفرقة بين العرب السّنة والشيعة والتنبّة الى الخطر الايراني المحدق الرامي الى تمزيق جسد الامة العربية والاسلاميّة مستغلا العاطفة الدينيّة لعوام المسلمين وتحريفه للنصوص الدينيّة بما يخدم مخططاته وبث كل اشكال التناحرالمذهبي بين المسلمين محذّرا في نفس الوقت الشيعة والسنّة على حد سواء من التمدد الايراني في العالم العربي عبر وكلائها الذين شرّعوا لها الابواب والذين للاسف لعبوا نفس الدور الذي لعبه ابن العلقمي حين مهّد الطريق لهولاكو ليدخل بغداد وهاهم وكلاؤها في دمشق وصنعاءوبيروت قد لعبوا نفس دور ابن العلقمي الخائن.

لماذا ايران مستقرة آمنه ؟ ولماذا تجتاح القلاقل كل الدول العربية ؟
ولماذا تتغوّل كل المليشيات الشيعيّة ذات المرجعيّة الايرانيّة على الشيعة العرب في العراق وغير العراق؟ ولماذا قامت ايران عبر وكلائها بالتخلص من مئات الشيعة العرب في العراق ولماذا اعدمت عشرات المرجعيات الايرانية التي انتقدت تدخّل ايران في شؤون الدول العربية ولماذا تعلّق أعواد المشانق لأهل الاحواز من العرب السّنة الذين احتلت بلادهم وفرضت مذهبها عليهم ؟
دعوة السيد الحسيني للشيعة العرب تستحق الاهتمام لأن مصيرهم الى المجهول حال نجحت ايران في نشر مبدأ ولاية الفقيه والتي تجعل من اصحاب العمائم آلهة معصومين لهم الحق في تفسير النصوص القرآنية بما يحقق مصالحهم ويجعلهم أسيادا وغيرهم عبيدا .
السيد الحسيني اطّلع على وثائق ايرانية مجوسيّة سرّية تهدف الى القضاء على مذهب أهل السنّة ونشر مذهب ولاية الفقية مستخدمة كل الاساليب القذرة لتحقيق ذلك فرفع صوته منددا بهذه المخططات ومتمنيا على الشيعة العرب ان يتنبهوا لهذا المخاطر ومسجّلا عتبه على اخوانه السنّة الذين همشّوا اخوانهم الشيعة عبر العصور مما سهّل لأيران اختراق صفوفهم وخلق حالة من الاحتقان لديهم تجعلّهم أكثر تقبّلا لتغيير الواقع وليس هناك من هو أقرب اليهم من ايران .

مطلوب من السنّة ان يتعامل مع الشيعة العرب على انهم نسيج عربي اسلامي وفتح كل ابواب الحوار للمناقشة واحترام الراي الآخر وتفويت الفرصة على الاجندة الايرانية التي لن ترضى لشيعي عربي ان يعترض او ان يبدي رأيا في مسألة حتى لو كانت من صميم معتقداته الدينيّة وعندها لن ينفع الندم لأن ايران التي ما تزال تحتفي بقاتل عمر ابن الخطاب وتدعم سرّا وعلنا عبد الملك الحوثي وحسن نصر الله وبشار الأسد والصفويين الجدد في العراق وتثير القلاقل وتدعم الارهار لتنشر دينها الجديد الذي هندسه أية الله الخميني وباركته الصهيونية العالميّة وأيده مهندسو المحفل الماسوني الاكبر في اجتماعهم التاريخي في باريس قبل الاطاحة بشاه ايران حين شارفت صلاحية الشاه على الانتهاء فحصل المعمّمون على كل اشكال الدعم ليعود الخميني الى ايران فاتحا ومتربعا على عرش امبراطورية اعمدتها التجهيل ونشر الكذب والزيف وفرض مذهب ولاية الفقيه الذي تقشعّر له أبدان كل من يقرأه او يتعمق في فهم مراميه .

ان دعوة السيّد الحسيني هي صرخة تحتاج الى من يسمعها وخاصة من الشيعة العرب الذين أعمتهم الماكنة الاعلامية الايرانية عن معرفة الحقيقة ففقدوا البوصلة
وأضاعوا بلدهم الذي احتلته ايران وصاروا فيه أغرابا .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات