اغلاق

لا تخربش


في الصمت نبحر إذ تستقيل اللغة والفهم لا نفهم على بعضنا ولا نتحاور ولا نعذر بعضنا لا نزرع ولا نحصد غير الكلام منذ ألف ألف سنه !
ويموت الحوار ويقفز قافز يسألني لم التشاؤم اصلح نفسك يا أخي ؟؟

وهل أنا أخوك
? كم مرة قتلتني? وعذبتني وأحرقت زوجتي وهدمت بيتي ثم تعاود الكلام بلطف مصطنع وتقول يا حبيبي يا أخي !!
كم ألف سنة ونحن نرمم الموتى ولا صلاح ولا إصلاح في القبور ولا عيش عند القبر وفي القبر !!!
فبم تنفخ
بمن تصيح ؟
وأي الصواعق المحرقات تنتج الربيع والضياء!!!

إصمتوا فلا الكلام كلام ولا اللغه ،
اذ لا يجدي الكلام ولا الخصام ولا ...
غادرتنا اللغه !!!,
قولوا الصمت الصمت الصمت وإكتبوا

لا للكتابة .
لماذا ؟؟
لا تقرأ وتذكر " محمود درويش "
- دع كل ما ينهار منهارا
،
تماما ودع الموتى يدفنون موتاهم !
حين تساقط الحروف في الربيع !
تسائل الحروف كم خريفا في السنه ؟
ليس شعرا أن تموت اللغة يموت كل ما فيها !
وتتراكض الى القبر يسرعون عليك بالتراب ويذهبون للطعام والكلام ، يطعنون في الأعراض ويتهمون فمن هؤلاء الواقفين في العزاء ؟

هم نفس الواقفيين في الأفراح والأتراح والليالي الملاح !
توقف توقف فهل لديكم ليال ملاح ؟؟
منذ متى ؟
حدثني ؟
منذ العصر الأموي أم العباسي أم منذ وأد البنات وقتل الشقيق ورمي الأخ في البئر !
كم سياف حز رقابكم ونظف سيفه وتناول العشاء وتكرش وشخر !
كم غنت القيان وتلون المساء بالسبايا روميات وهنديات و... شقيقات الفرسان
بالله عليك حدثني عن " سبيكم " بنات عمكم الصائحات في المسا !؟

كفى كذبا
كفى





تعليقات القراء

حويطيه
كلام انسان واعي جدا
31-03-2017 07:33 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات