اغلاق

أمام وزير التربية والتعليم


جراسا -

رسالة موجهة إلى وزيري التربية والتعليم السابق محمد ذنيبات لا سامحه الله على عدائه للمعلم...
وإلى معالي د. عمر الرزاز وزير التربية الحالي الذي سمعنا أنه ينادي برفع الظلم عن المعلمين والنظر بأي تظلم..
أقول أولا للذنيبات ما الذي كسبته أو عملته من محاولاتك الانتقام من المعلم الأردني وآخرها تخفيض تقارير معلمي الثانوية العامة ومدراء المدارس محاولا تعليق أخطاء قراراتكم في أسس النجاح والرسوب وسوء خامة الطلبة الذين يسلكون الفرع الأدبي خاصة وانشغالهم بأمور غير الدراسة إلّا فئة قليلة منهم وتعليق كل العبء فقط على المعلمين الذين درسوهم وكأن هؤلاء المعلمين كبش فداء لأخطاء متراكمة لا دخل لهم فيها ...
معالي د. عمر الرزاز أيعقل أن تقبل بمثل هذا الانتقام والتخبط في إدارة المواقف في أن يظلم كل هذه الهامات العلمية والمنارات التي أشعلت نورا لطلابها على مدى العصور ، لِمَ المعلم هو دائما شماعة أخطاء الغير ؟ لِمَ لا يبحث في الأسباب الحقيقية لفشل الطلبة وخاصة الفرع الأدبي؟ ولماذا لا ننظر في علامات الطلبة الذين أخفقوا في الثانوية العامة في الصفوف السابقة لنرى أنهم هم الطلبة ضعيفي التحصيل وهم أصلا من كانوا ينجحوا بسبب عدم تجاوز النسبة المقررة للرسوب في تلك الصفوف...
معالي الدكتور عمر الرزاز ها هم معلمو المرحلة الثانوية في غالب مدارس المملكة ممن وقع عليهم الظلم ومعهم العديد من زملائهم مؤازرين لهم يعلنون لكم عدم الرغبة بل ورفضهم لتدريس المرحلة الثانوية لأنهم ظلموا وسيظلموا بسببها في تقارير آدائهم وهذا الأمر بمثابة إدانة وتقليل من شأنهم ، فإن لم تعملوا عن رفع الظلم عنهم فسوف تتفاقم المشكلة أكثر وأكثر فهل تبحثون عن هذا أم سيكون لكم نهج مختلف كما سمعنا عنكم وقرأنا برفع الظلم عن تلك الهامات العلمية وهم المعلمين ، ولو كان يدري الذنيبات حجم معاناة معلمي الثانوية العامة فقط في مرحلة تصحيح دفاتر الاجابات والدقة المشهودة لهم في ذلك لكفتهم لأن يكونوا كلهم ممن حصل على امتياز في التقرير...
وآخيرا نوجهها رسالة لمعاليك لرفع الظلم الذي وقع على معلمي الثانوية العامة وتدارك تفاقم الوضع قبل أن يتطور الأمر ، وذلك بالنظر بتوصيات جلالة الملك حفظه الله بالعناية بالمعلم الأردني ورفع الظلم عنه ، وحفظ الله الوطن والملك والشعب ...



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات