اغلاق

قرارات اقتصادية صعبة تزامناً مع "نتائج الثانوية" .. هل تخفف الوقع على شارع مثخن ؟


جراسا -

محرر الشؤون الاقتصادية - توقيت حكومة هاني الملقي بالاعلان عن سلسلة من قرارات رفع الاسعار والرسوم والضرائب، تزامناً مع اعلان وزارة التربية والتعليم لنتائج الثانوية العامة، مدروس للغاية ويهدف الى تخفيف وقع قرار الرفع بقرار اخر تترقبه العديد من الأسر الاردنية حول نتائج امتحان الثانوية لاولادهم.

الدهاء الحكومي بتزامن القرارين، لن يغير من وقع صدمة قرار الرفع على المواطنين الذين باتت حياتهم تترقب قرار الرفع تلو الاخر، دون أن تمهلهم الحكومة مساحة زمنية لالتقاط انفاسهم التي أوشكت على التوقف.

اخر القرارات الاقتصادية الحكومية تجلت اليوم برفع الرسوم على اصدار جوازات السفر من 20 الى 50 دينارا، وبدل الفاقد لـ 125- 250 دينارا،  والانترنت بمعدل 100 بالمئة، وزيادة الضريبة الخاصة على علب السجائر  بين 457 فلسا الى 1205 فلسات، وزيادة الضريبة الخاصة على المشروبات الغازية بنسبة 10 بالمئة وفرض مبلغ 2.6 دينارا على الخطوط الخلوية الجديدة، ورفع ضريبة مبيعات حديد التسليح من 8 الى 16 بالمئة والغاء تخفيض ضريبة المبيعات على حديد البليت واللفائف المستورد وكذلك اقرار  قانون معدل لقانون الجمارك الذي يتضمن استيفاء بدل عن اي بضائع مستوردة وخاضعة لرسوم التعرفة الجمركية بنسبة 5 بالمئة من قيمتها.

وتأتي هذه القرارات عقب سلسة قرارات اقتصادية أخرى سابقة ، ضيقت الخناق بدورها على المواطنين، ولم تترك لهم متنفساً واحدا يلوذون اليه من سياسات الحكومة التي اثخنت جيوبهم.

ويبدو أن العلاج الحكومي الوحيد للاوضاع الاقتصادية التي تمر بها خزينة الدولة وما لها وعليها من مديونية طائلة، لا يجد أمامه سوى اللجوء لجيوب المواطنين، ورفع الاسعار والرسوم والضرائب عليهم، في وقت ترتفع فيه اصوات الشارع لاعلى ذروتها، مطالبة بوقف تضييق الخناق على المواطنين الذين انهكتهم قرارات حكومة بلادهم.

وفيما تظل سياسات الحكومية الاقتصادية على ذات الوتيرة، دون الاخذ بعين الاعتبار للابعاد الشعبية والسياسية لقراراتها، تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغليان غير المسبوق، وسط تنديد شعبي واسع على قرارات حكومة الملقي، فيما يخيم الصمت المطلق على مجلس النواب الذي تزداد الهوة اتساعا بينه وبين الشارع يوما تلو الاخر، وبات يشكل عبئا على المواطنين بدﻻ من تخفيفها.

القرارات الحكومية الاخيرة، لن تكون الاخيرة ابداً، ومآلات سياسات رفع الاسعار على الشارع مع تنامي حملات المقاطعة الشعبية التي باتت تشكل هاجساً للحكومة، لم تعد معلومة مساراتها وخواتيمها، وتنبيء بقادم صعب على الاردنيين الذين باتت جيوبهم خاوية، ولا يأملون فيما يبدو بغد يبشر بواقع اقتصادي أفضل يكفيهم فقط، العيش بكرامة.



تعليقات القراء

دائما في عندهم سيناريوهات جاهزة للمواطن
في اي مشكلة او رفع اسعار وغلاء او اي مصيبه عملوها او بدهم يعملوها بطلعوا مصيبه للمواطن ينشغل فيها يا اما مصيبه يقعد يسحجلها او مصيبه يقعد يلطم من ووراها او خازوق يخليه يقعد يحكي مع حاله ..
بس المهم ما يكون سيناريوا من نوعية سيناريو ابو شاكوش ويعملوا حملة وطنيه شاكوش لكل مواطن .
09-02-2017 12:14 AM
ابو هاشم
ليش مارفعتوا المشروبات الروحية بدل الغازية ولا بدكوا الناس تسكر وتقتل اولادها ونسوانها من وراكوا
09-02-2017 12:27 AM
جريح
هاي عادي هو احنا كل يوم جواز سفر والدخان الله لايرد ه امور عاديه
09-02-2017 02:10 AM
..............
لا نعرف إلي متى هذا الحال ؟؟؟
لا نعرف ألى متى سيبقى المواطن مصدر سداد العجز ؟؟؟؟
لا نعرف متى سينتهي هذا العجز ؟؟؟؟؟
لا نعرف كيف ان العجز في ازدياد وبالتالي الاسعار في ارتفاع والمصيبة ان المديونيه ايضا في ازدياد ؟؟؟؟؟
09-02-2017 08:27 AM
اردني شبه مشلح
ليش رفع الجمارك على كل شيء 5% اي بمعنى بعد ضريبة المبيعات الاسعار سترتفع 9% دون استثناء.
09-02-2017 09:30 AM
اقتصادي قطاع خاص
الأفضل هو:
1- اغلاق كافة الهيئات خلال (6) أشهر ودمجها مع الوزارات.
2- اعادة النظر في اتفاقيات بيع الاتصالات والفوسفات والاسمنت والبوتاس. اذا كانت امريكا تعيد النظر في الاتفاقيات الدولية لمصلحة امريكا، لماذا لا نفعلها نحن.
09-02-2017 09:33 AM
خالد ابو الوفا
احنا المواطنين اللي وضعنااااا صعب ؟؟؟؟؟
09-02-2017 10:41 AM
بووو تريكه
الحكومه اللي بس حلولها جيبه المواطن هذه حكومه فاشله وعليها الرحيل...

هذه مش حلول اقتصاديه هذه عقوبات واذلال للمواطن وطمر رأسه بالطين وكافه الاوحال.
09-02-2017 11:17 AM
عيسى الخطيب
استغرب تماما اتهام الحكومة بانها تلجا لجيوب المواطنين,اذن تلجا الى ماذا؟كل حكومات العالم تعتمد على جيوب المواطنين عدا من كان لديها مصادر اخرى كالبترول والمعادن,ايها السادة هل لديكم حلول بديلة وقابلة للتطبيق ؟؟
09-02-2017 11:44 AM
عايف البصل
لا مشكلة في ذلك خليهم يرفعوا زي ما بدهم مش فارقه
09-02-2017 12:31 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات