اغلاق

أم تودع أطفالها القتلى فمتى يستيقظ ضمير العرب ؟

أم تودع أطفالها في ادلب

جراسا -

نضال سلامة - لربما يقول البعض أن هذا ليس المشهد الأول في سوريا الحبيبة ، وأنه متكرر ، وهنا الكارثة الكبرى ..

أضحت مشاهد وداع الأطفال ضحايا الإجرام في فلسطين وسوريا والعراق مشهدا مألوفا ، وكأن دماءنا صارت خاوية من العرق النابض بالغيرة على أعراض النساء ، وبراءة الأطفال ، وأصبح مرور آلة القتل والدمار على أشلائهم أمرا عاديا ...

الى متى يبقى الضمير العربي ميتا بلا حراك ، ومتى تستيقظ آذاننا لنداء " وامعتصماه" الذي هزّ جبال فلسطين من سنوات ، والان باتت تردده جبال سوريا وهضاب العراق .



تعليقات القراء

Amierwuppertal
ما دام ضمير ما يسمى بالنخبه معلقا بالديمقراطيه فالسير من سيئ الى اسواْ و يتغير الحال الى الاحسن بأخذ الاسلام عقيدة و نظام حياة
08-02-2017 02:14 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات