اغلاق

مجلس النواب لا يُمثلني


كطفل لا يمثلني, وكشاب لا يمثلني, وكمواطن بات يأكل التراب جوعا أيضاً لا يمثلني.من يخدعني لا يمثلني, من يكذب عليّ لا يمثلني, ومن يوهمني بأنه لسانُ حالي وعند طبعِها على كرسي الدجل كرسي خيانة الوطن والشعب والقواعد الإنتخابية يُصبح لسان حال مصالحه لا يمثلني. لا يمثلني مجلس نوابهِ ليس بمقدورهم التنفس أو التخنفس في وجه قرار حكومي يمسُ كرامة المواطن الذي لولا صوته وركوبك على ظهره لما صرت وتصورت كما يقولون. لما لمع إسمك في أرجاء الوطن ولما شاشة التلفاز عرفت شكلُك.

بقدر ما أنا مقهور من قرارات الحكومة الجائرة. هذه الحكومة التي لا تقوى على إيجاد حلول لتحسين وضع الاقتصاد ودعم الميزانية لأنها ذات شخوص فارغي العقول لا يكمُنها الإبداع في خلق الحلول بعيداً عن جيب المواطن الذي تمزقت من طول آياديهم وآيادي من سبقوهم ومن سيلحق بهم. بقدر ما أنا ممغوص من أداء مجلس النواب الاردني الخجول, الضعيف, الهزيل. لدرجة أنني ظننتُ أنه أصبح في عِداد الموتى لولا بعض وسائل الإعلام التي تُرغمني على الإستفراغ اللا إرادي عندما تُبين لي صلعة واحد مصدق حاله أنه نائب عن اُمه جائعة وخمار اُخرى تدعي الإيمان ولا تقفُ في وجه الباطل والظلم الذي أبكى الطفل وجوّع الآخر"أليس الإتكال على جيب المواطن ظلم يا سيدتي والقرارات المُساقة من قبل حكومة اللا عقول تكمنها الحلول الباطل بحد ذاته".

منحتم الثقة وقلنا معلش هذه البداية واللاعبين للتو دخلو أرضية الملعب ولازم نعطيهم فرصة التحمّية والتأقلم مع الأجواء.بدأ اللعب وبدأت ثغراتكم تُبان لنا وعدم تدريبكم أنفسكم يوضح شيئاً فشيء وضلينا ساكتين وقلنا هذول نوابنا حبايبنا ممثلينا الي ما إلنا غيرهم وين نروح بلاهم ولمن نشكي ضعغنا وتجبُر حكوماتنا, وصبُرنا.لحد ما جاءت الطعنة الغير مفاجئة بالنسبةِ لنا فبدل أن يأتي الهدف لصالحنا جاء في مرمانة وقد إجتمعتم واتفقتم على وجوبية تسجيله من خلال موافقتكم على الموازنة العامة وقرارات الحكومة في فرضها الضرائب على من ركبتم على ظهورهم الى أن وصلتم لمكانكم الذي أنتم فيه.

"تعرفون شي.ترى قسما بالله العظيم يا نواب الخذل أن في جُعبتي الكثير الكثير من الكلام الموجع لكم بكثر ما فينا من أوجاع. بس لأن خيرهُ ما قل وذل فآخره حسبي الله ونعم الوكيل عليكم وعلى مجلسكم الذي لا يُمثلني".

وكم أتمنى لو أن تصلكم في عُقر قبتكم بإسمي كمواطن وليس معاق...لتحبسوني ويزيد عارُكم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات