اغلاق

كفر قاسم تحيي ذكرى مذبحتها


جراسا -

تحيي بلدة كفر قاسم الفلسطينية خصوصا والجماهير الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل والشعب الفلسطيني عموما اليوم الذكرى الستين لمذبحة كفر قاسم التي نفذتها قوة عسكرية اسرائيلية عام 1956 في اليوم الاول للعدوان الثلاثي "الفرنسي، البريطاني ، الاسرائيلي" على مصر .

وخرج الالاف اليوم السبت في مسيرة داخل كفر قاسم رافعين صور شهداء المذبحة، مطالبين حكومة اسرائيل بالاعتراف رسميا بمسؤوليتها الكاملة عن المذبحة التي راح ضحيتها 49 شهيدا وأصيب اكثر من 15 شخصا بينهم اطفال ونساء وشيوخ .

واتهم المشاركون في المسيرة عبر شعارات رددوها حكومة اسرائيل بالتعامل مع شهداء المذبحة وكأنهم من غير البشر ولا حقوق لهم .

وفي باب الذكرى والتذكير فرض الجيش الاسرائيلي يوم 29/10/1956 بامر من الحاكم العسكري حيث كانت المدن والبلدات الفلسطينية داخل الخط الاخضر تخضع لنظام الحكم العسكري منذ 1948 حظر التجوال على عدة بلدات منها كفر قاسم .

وتدعي المصادر الاسرائيلية ان قائد المنطقة طلب مما يسمى بحرس الحدود اعلان منع التجول عبر مكبرات الصوت لكن القوة التابعة "لحرس الحدود " المتواجدة في كفر قاسم لم تبلغ الاهالي بمنع التجول وانتظرت على ان بدا الفلاحون والعمال يعودون من اماكن عملهم ومزارعهم حقولهم لتفتح النار عليهم بشكل جنوني ورغم ابلاغ قائد القوة التي نفذت المذبحة قيادته عبر جهاز الاتصال بوقوع عدد من " القتلى والجرحى " انتظر قائد المنطقة العسكري ساعة كاملة ليصدر اوامره بوقف المذبحة بعد ان تلقى اتصالا اخر من قائد القوة التي تنفذ المذبحة قال فيه " لم اعد استطيع احصاء عدد القتلى ".
وشارك شمعون بيرس في مراسم احياء ذكرى المذبحة التي تجري سنويا تحت شعار "لن ننسى ولن نسامح " وتبعه الرئيس الحالي "رفلين" الذي شارك هو الاخر في هذه المراسم لكنهما لم يتحدثا عن مسؤولية اسرائيل الكاملة عن المذبحة رغم اعرابهما عن اسفهما الشديد لوقوعها، لتبقى ذكرى كفر قاسم تطارد الحكومة الاسرائيلية التي ترفض الاعتراف بمسؤوليتها او الاعتذار عنها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات