عبد الكريم الدغمي .. جاهر برأيه الوطني وكسب ثقة الملك | شخصيات بارزة | وكالة جراسا الاخبارية

عبد الكريم الدغمي .. جاهر برأيه الوطني وكسب ثقة الملك


جراسا -

خاص - برز اسم النائب والسياسي المحامي عبد الكريم الدغمي في المدونة الرسمية كأحد اهم سياسيّ المرحلة ، وهو من خبر العمل الوزاري بتسلمه اكثر من حقيبة وزارية، بالاضافة الى شغله المقعد النيابي في مجلس النواب عن محافظة المفرق لأكثر من دورة برلمانية كان اولها في مرحلة الثمانينيات عام 1989.

وكان لدخول الدغمي معترك الحياة البرلمانية في تلك المرحلة التي تعد احد اهم مفاصل الحياة الديمقراطية السياسية اثر عودة الحياة النيابية بعد انقطاع دام عقود، كمؤشر لما يمتاز به من حضور شعبي لافت كان من شأنه ان حط به تحت القبة البرلمانية لخوض العمل السياسي البرلماني ، مع الالتفات الى ضروة اننا نتحدث عن توافق شعبي آمن بشخص الدغمي، وهو ذاته الشعب الذي لم يكن لديه أدنى معرفة بأبجديات اللعبة النيابية وقتذاك، الا انه وقف مع والى جانب ابي فيصل ليكون متحدثا باسمه ومطالبه، وليقوده تفوقه بالعمل النيابي الى سدة رئاسة مجلس نواب السادس عشر.

ويمضي عبد الكريم الدغمي في مسيرة الوطن عبر محطات عدة، ويشكل بخبراته السياسية رجل دولة لم يكن باي حال من الاحوال انكار او تهميش دوره كمرجعية سياسية لدى صناع القرار، وهو القريب من التوجه الملكي لالتقاطه الرسائل الملكية باكثر من موقف ومكان، وليترجمها الى مشروعات سياسية ناجعة كان لها اثرها في تطور الحياة السياسية الاردنية، ليكتسب اثرها الحظوة لدى مراكز الدولة الرفيعة، وهو الامر الذي وضع الدغمي في مواجهة رموز قوى الشد العكسي، ممن لفتتهم نجاحات الرجل واصبحت مصدر قلق يهدد "بروبوغنداتهم " الشخصية .

مجابهات عدة صادفت ابي فيصل في مسيرته السياسية، والتي قادتها ايدي غير معلنة حاول اصحابها النيل منه بقصد تقويضه وتحجيم دوره الوطني الساعي لمصلحة مشروع الدولة الوطني، بل وراحوا الى ابعد من ذلك في محاولاتهم لاصطياد الرجل في المياه العكرة من خلال ادوات غير مشروعة من ادوات اغتيال الشخصية ، الا ان شخص الدغمي بكل مكوناته الشخصية والاعتبارية والسياسية، كانت السد المنيع في دحر هذه المحاولات التي لم تُثنِ الرجل عن المضي في مشروعه الوطني الخاص والمنبثق عن مشروع الدولة الرسمي والقائل بأن لا وطن هناك سوى الاردن وان لا قيادة له سوى الهاشميين، داعيا الى حتمية الالتفاف حول عباءة الهاشميين، ومثمنا بذات الصدد مشروع العشيرة الثابت الأوحد والأصيل في معادلة الدولة الاردنية.

الدغمي صاحب خطاب سياسي واعي، منفتح، يمازج بين اهمية الثوابت الوطنية والحقوق المدنية، ويدرك "ان الانتماء اوسع من فكرة ولاء لمفهوم الوطن بل يصل الانتماء في مدرسة الدغمي الى تضاريس الارض الاردنية وانسانها الاردني، وهو الذي طالما  غِّلب مصلحة الدولة والوطن على كل حساب من ارادوا ان يكونوا فوق الوطن،وهو يعرف جيدا الكلفة التي ستترتب على هذا الموقف ، فهذا يعني بدون شك انه قامة وطنية سامقة ورجل صلب يعرف متى يغضب ولماذا ، ومتى يخرج من عباءة سلطة او سلطات لا تملك من امرها شيئآ" .

ويُسجل للدغمي انه لم يختبئ وراء منابر غيره، ولم يؤمن يوما بشخوص الظل، وهو من انتقد مستوى اداء المجالس النيابية والذي وصفه بانه في انحدار منذ المجلس الحادي عشر والمجلس النيابي الاخير السابع عشر - انحدر بصورة توازي جميع الانحدارات في البرلمانات السابقة بحسب ما صرح به اكثر من مرة عبر حوارات ولقاءات اعلامية.

كما يسجل له جرأته غير المسبوقة في انتقاد المؤسسة البرلمانية التي ينتمي اليها، فقد جاهر الدغمي برأبه بالمجلس النيابي السابق وحكومة عبد الله النسور السابقة بالقول " لست راضيا عن اداء مجلس النواب الحالي ولا عن العلاقة بينه وبين الحكومة واي مجلس قوي تقابله حكومة قوية والعكس صحيح والحكومة الحالية من أسوأ الحكومات التي مرت على تاريخ الأردن"

كما ولم يتوان الدغمي عن تعرية الموقف الحكومي في تعاطيه مع الازمات الاقتصادية التي انهكت جسد البلاد، ووقف بكل جرأة وحدة امام تراكمات سوء الااداء الحكومي للحكومة السابقة والتي حملها مسؤولية تضاعفت المديونية ، ونزف الميزانية .

وفي اصداء الشارع الاردني تجاه ابي فيصل كما يحب ان يُدعى، ظلت تحذيراته عن التغييب الملكي لما يحدث في كواليس مراكز صنع القرار الحكومي والرسمي، وان " هناك من يزور الحقائق من المسؤولين ويرسلوها لجلالة الملك "، ظلت هذه التصريحات راسخة في وجدان المسحوقين من الشعب الذين وجدوا في ابي فيصل "الترس" الوطني الذي يحميهم من المتكسبين والمتنفعين من تجار الوطنية الذين كانوا ولا زالوا يستخدمون الوطن ومواطنيه وقودا لجشعهم واطماعهم.

عبدالكريم الدغمي يعد أحد أشهر زعماء قبيلة بني حسن، تقلد عدة مناصب حكومية منها وزير للعدل ووزير للعمل ووزير للشؤون البلدية ووزير لشؤون رئاسة الوزراء وهو نائب مخضرم في مجلس النواب الأردني منذ ما يقارب العشرون عاما، من مواليد مدينة المفرق في عام 1955.

 



تعليقات القراء

نصر بطاينه
نتمنى ان نراه رئيسا لمجلس النواب
11-10-2016 04:49 PM
هاشم الغيث
ابا فيصل الرجل الصادق بمواقفه الهاشميه والقوميه
عندما يختبئ البعض عن قول الحق "خوفا على مصالحهم الشخصيه"
يزئر الاسد الهاشمي الاصيل
11-10-2016 04:53 PM
رافت بريمان
مشكوره جراسا على الكلام الرائع عن معالي الدغمي والله انه رجل وطني وغيور على ابناء الوطن يارب نشوفك يا دغمي رئيس مجلس النواب
11-10-2016 06:58 PM
د.زياد محمد سلمان المشاقبه
والنعم من ابو فيصل.نعم لقد انصفتم هذا الرجل الرمز الوطني الأردني.
11-10-2016 09:27 PM
خالد محمد المشاقبة
تستحقها يا ابو فيصل
13-10-2016 08:42 AM
شحاده أبو بقر
عرفته أسدا في مواقفه الوطنية والقومية والإنسانية ورجل دولة يستحق التقدير وطاقة يجب الإستفادة منها وطنيا أمد الله بعمره
12-12-2016 11:33 PM
تيسير السعودي
والنعم من ابو فيصل
31-12-2016 04:00 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات