اغلاق

خطاب جلالة الملك


ان وجود جلالة الملك عبدالله في نيويورك في العشرين من الشهر الحالي وقت إجراء الانتخابات النيابية وغياب جلالته في هذه المناسبة أمر غير مألوف بالنسبة للأردنيين, لكنة في الواقع يعكس رسالة للعالم حول رسوخ ومنعة الدولة الأردنية ونهجها المؤسسي وهي رسالة نعتز بها أبناء الوطن الغالي .

بدء جلالة الملك عبدالله بالحديث عن الانتخابات البرلمانية في الأردن الثلاثاء الماضي التي تمثل انجازا وطنيا يعود الفضل في انجازه الى حرص المواطن والشباب الأردني الواعي ومدى تفهمهم للعملية الديمقراطية والسعي نحو التغيير والتطور وتحقيق الانجاز ودفع عجلة التنمية في المملكة.

جاء خطاب جلالة الملك عبداللة بن الحسين امام الجمعية العامة للامم المتحدة خطابا شاملا وكاملا حيث ركز الخطاب على مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية أبرزها الملف السوري, الصراع العربي الإسرائيلي , سماحة الاسلام وجاء ليساهم في نشر المحبة والسلام بين الامم, وان جلالة الملك هو اقدر الزعماء العرب على الدفاع عن الاسلام وعن رسولة الكريم صلى اللة علية وسلم, وهذة عادة الهاشميين على مر التاريخ خير من يدافع عن الاسلام واقدر على شرح الاسلام الحقيقي , وما رسالة عمان الا شاهد على نشر وشرح مبادى الاسلام السامية السمحة وموقف الدين الاسلامي من الديانات ومن شعوب العالم.

اكد جلالتة وفي كل مناسبة عالمية واقليمية ومحلية على متابعة مسيرة السلام والوقوف الى جانب الاخوة الفلسطينيين ودفاعة عن القضية الفلسطينية رغم كل المصاعب والتحديات التي تواجهة الامة العربية. واكد على وجوب السلام في المنطقة والمفاوضات بين الجانبيين الفلسطيني والاسرائيلي

وفي الشان السوري كان جلالتة واضحا حين دعا الى التمسك بوحدة سوريا وحل الازمة حلا سياسيا, وهذا موقف جلالتة منذ ان بدات الازمة وحافظ بحكمة وبكل قدرة واستطاع ان يحافظ على الجبهة الداخلية والحدود من اية مشاكل او مفاجات قد تحصل. وبين جلالتة ان الاردن كان دائما وابدا مثالا للوسطية والاعتدال واحترام الراي والراي الاخر والتطلع الى الحداثة والاخذ بها. واكد جلالتة ان الحرب على الارهاب والتطرف في هذا العصر هو ميدان الفكر والعقل والمنطق , فإيديولوجية الكراهية والقتل وتدمير الذات تنتشر على الانترنت ويجب محاربتها بفكر مضاد قائم على التسامح والمحبة والأمل والسلام



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات