اغلاق

تجاوزا الخطوط الحمراء ولم يحترموا قانون الدولة


لم يستبعد الملك ابنه الحسين من العقوبة القانونية ان أطلق عياراً ناريا واحدا,حاثا الأجهزة الامنية باتخاذها الأجراءات اللازمة بحقه مثله كمثل أي شخصاً أخر يمارس هذه الظاهرة المؤذية ومن ذلك نفهم أن القانون فوق الجميع ان كان ابن ملك أو رئيس وزراء أو وزير أو نائب أو اينما كان موقعه في الدولة الاردنية.حيثُ جلالته وخلال لقائه وجهاء وشيوخ احدى محافظات المملكة بديوانه العامر العام الماضي"أكد أن لا للواسطات بشأن مطلقي العيارات النارية وأنه لن يسمح بقتل طفل جديد بعد مشاهدته آنذاك لفيديوا يعرض مقتل طفل باحدى المناسبات وكان السبب وراء وفاته اطلاق عيارات نارية سكنت احداها جسده " وقد طالب الملك الاجهزة الامنية في مختلف محافظات المملكة الاهتمام بهذا الموضوع الذي يعتبره خطاً أحمر بالنسبة له.

من جهة اخرى فقد قامت دائرة افتاء المملكة باصدراها فتوى تبين عدم جوازية ظاهرة اطلاق العيارات النارية: لما فيها من تخويف وأذى المسلمين , واتلاف المال بلا فائدة , ونهي ولي الامر عن اطلاقها في المناسبات , ولان صُنعها انما للدفاع عن الوطن والمواطنيين.

اليوم وبعد كل هذه التحذيرات والفتاوى والقوانيين التي تُعاقب مطلقي العيارات النارية لتقضي على هذه الظاهرة الموجودة بمجتمعنا الاردني والتي أصبحت تقلب الأفراح لأتراح وتُيتم الطفل وتفقد ذويه الآخر نجد أن البعض من المترشحين للانتخابات النيابية المقبلة ممن أفتتحوا مقاراتهم الانتخابية منذ أسابيع قليلة قد تجاوزا خطوط الملك الحمراء وتجاهلوا الفتاوى الشرعية ولم يحترموا قانون الدولة الناص على منع اطلاق العيارات النارية وملاحقة ومعاقبة ممارسيها,من خلال الجبهات الاستعراضية التي باركوا فيها افتتاح مقارهم واستقبلوا من خلالها من يأمُها من مؤاديين ومؤازيين متفاخرين بما يقومون بفعله وسط مئات وآلأف الناس منهم الصغير ومنهم الكبير وقد تجاهلوا خطورة الموقف والآثار السلبية الكبيرة التي كادت أن تنجم عن فعلتهم هذه لولا ستر الله ولطفه.

كنت في حالة دهشة عندما شاهدت الفيديوهات التي تم عرضها عبر شبكات التواصل الاجتماعي لكثرة السلاح والرصاص الذي أرعبني من خلف الشاشة فكيف كان وضع الحضور الذي أعتقد أن كثيرا منهم كان يدعوا الله في سره أن لا تصيبه احدى هذه الرصاصات راجيه ان يعود لمنزله واهله كما خرج منه.

المفرح بالأمر ان أجهزتنا الامنية لم تسكت عن ما حدث وقامت بملاحقة من مارس هذه الظاهرة وحذرت كل من يبادر بفعلها ولكن من يفكر جيداً يجد أن الأمر ليس مجرد طلقه من شاب وخرجت في مقر مرشح يقول بانه سيدخل القبة ليحافظ على الوطن والمواطن ويُشرع قوانين لصالح الوطن والمواطن وبالمقابل يتعدى على القانون ويتجاوز كل الخطوط بسماحه حمل السلاح واطلاق الرصاص داخل أسوار مقره الانتخابي دون أن يكون له موقف رافض لما حصل فعندها لن يتجرأ أحد على مخالفته خصوصاً وأن المقر مقره.

فبالله عليكم مرشح لم يحترم ويطبق القانون على نفسه وبمقره كيف له أن يحترمنا ويقوم بواجباته وهو نائب في العبدلي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات