اغلاق

قراءة للخارطة الانتخابية عن الدائرة الأولى في الزرقاء


لفترة قريبة كانت الخارطة الانتخابية لانتخابات البرلمان الثامن عشر في مدينة الزرقاء أقرب إلى الخارطة الرملية من حيث تشكيل الكتل وإعادة تشكيلها بين حين وحين.
وكما في كل محافظات المملكة بدأ الحراك الانتخابي ينشط في محافظة الزرقاء عموما وفي الدائرة الأولى على وجه الخصوص وهي الدائرة الأكبر في المملكة بين 23 دائرة انتخابية، حيث زاد عدد الناخبين المسجلين فيها عن 450 ألف ناخب وناخبة.
في هذه الدائرة الأكبر قامت شخصيات نيابية سابقة، وأخرى مجتمعية بالإعلان عن نيتهم خوض الانتخابات النيابية المقبلة منذ حل المجلس السابع عشر وكان بعضهم على درجة كبيرة من النشاط والديناميكية بشكل ملحوظ.
بقيت القوائم في مدينة الزرقاء تتشكل على نار هادئة لغاية يوم التسجيل، فتم رفع درجة الحرارة وبدأت عملية التسخين التي من المتوقع أن تصل لدرجة الغليان في الأسابيع القادمة.

كتلة الإصلاح
قبل اعلان حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للإخوان المسلمين خوض الانتخابات كانت التوقعات تشير أن مشاركتهم ستكون متواضعة ومحدودة، لكن على العكس من ذلك أبدى الحزب رغبة قوية فاتجه إلى أوسع مشاركة ممكنة في الانتخابات البرلمانية على مستوى المملكة بشكل عام.
حزب جبهة العمل الإسلامي بدأ العمل بطاقة كاملة منذ اللحظة الاولى للتسجيل من خلال السعي الحثيث للوصول إلى كل المساحات التي من الممكن الوصول إليها من خلال القانون الحالي.
حيث دخل الانتخابات بقوة ورمى بكل ثقله في كتلتين عن الدائرتين الأولى والثانية، وضمت كل كتلة مزيجًا من شخصيات مستقلة غير حزبية بالإضافة الى شخصيات حزبية، وأسماء ذات وزن سياسي وجماهيري.
ففي الدائرة الأولى التي نحن بصددها ضمت القائمة الشيخ سعود أبو محفوظ الذي يحظى بشعبية جماهيرية كبيرة وكذلك نبيل الشيشاني وحياة المسيمي وجعفر الحوراني إضافة للحليف القوي سليمان الرطروط العقرباوي الذي يحظى بسمعة طيبة بين أبناء الزرقاء. ومن المتوقع أن تنافس قائمة الاصلاح على ثلاثة مقاعد.

كتلة الأقصى
كتلة الأقصى التي بدا عليها طابع اللون الواحد والتي يقودها الخماسي النائب السابق طارق خوري والصحفي حسن صفيرة والنائب السابق محمد الظهراوي والنائب السابق ميرزا بولاد والنائب السابق يوسف أبو هويدي هي أول كتلة أعلن عن تشكلها في الزرقاء كدليل على الانسجام والترابط فيما بينها وتعد ثاني أقوى كتلة في الزرقاء بعد كتلة الاصلاح لا بل يشار لها بأنها المنافس الأقوى لكتلة الإصلاح في الدائرة الاولى.
فطارق خوري النائب السابق المثير للجدل يحظى بقاعدة انتخابية لا يمكن إنكارها، كذلك الأمر بالنسبة لحسن سعيد صفيرة الذي كون قاعدة انتخابية في السنوات الماضية من خلال تواصله الدائم مع محيطه وخدمتهم في جناعة والمخيم بشكل خاص وفي معظم أحياء الزرقاء بالعموم. أيضا محمد الظهراوي يتمتع بقاعدة انتخابية في الرصيفة وياجوز وحي الرشيد لا يستهان بها. كذلك أبو هويدي له كتلة انتخابية كبيرة في منطقة الظليل. ومن المتوقع أن تنافس على مقعدين.

كتلة أهل العزم
برزت هذه الكتلة من خلال أسماء لها وزنها مثل بسام روبين والخضيري وميلاد عواد والنائب السابق مرزوق الدعجة وجميعهم يتمتع بشبكة علاقات واسعة إضافة للنهج الفكري والاقتصادي الذي يحملونه ومن المتوقع أن تنافس على مقعد.

كتلة أبناء الزرقاء
كتلة أبناء الزرقاء كتلة متنوعة ضمت أسماء لها احترامها في الزرقاء كالمحامي حسين الخصاونة وعبد الله المومني وسلطي خليفات ومحمد عمران البوريني، إضافة للمخضرم النائب السابق سمير العرابي والنائب السابق فيصل الأعور. الكتلة تعد كتلة قوية إلا أن ترشح الوزير الأسبق محمد نوح قد يؤثر على الكتلة بشكل مباشر من حيث المنافسة على أصوات أبناء الشمال في المحافظة الزرقاء من ناحية، ومن ناحية أخرى قد يتضرر فيصل الأعور من ترشح سوزان العزام. ومع ذلك يبقى لها فرصة في حجز مقعد نيابي.

كتلة اليقين
من باب اليقين هي كتلة محمد نوح أو كتلة الشخص الواحد وخلافا لما يشاع بانها قد تشكل تأثيراً على كتلة الإصلاح، اتضح أن تأثيرها الأكبر كان على كتلة أبناء الزرقاء حيث ضمت كل كتلة " أبناء الزرقاء وكتلة اليقين" ثلاثة من أبناء الشمال في كتلة. كما ان احترام محمد نوح كرجل دين وداعية، يختلف من الناحية الانتخابية حيث تحكم الناخب في مدينة الزرقاء عوامل عدة قد تؤثر على نسبة مؤيديه سلباً ومن المتوقع أن تحظى قائمته بمقعد له شخصيا.

كتلة وطن
نستطيع القول أنها كتلة الرصيفة حيث ضمت سبعة مرشحين من أصل تسعة من منطقة الرصيفة وبرز منها النائب السابق قصي الدميسي والنائب السابق ردينة العطي والإعلامي النشيط شادي الزناتي الذي انشغل كثيرا بهموم منطقة الرصيفة ويحظى بشعبية كبيرة فيها، وقد تنافس على مقعد.

كتلة الخير
وبرز منها النائب السابق محمد الحاج وسالم الهرفي وقد تنافس على مقعد.

بناء على القراءة السابقة نستطيع القول أن المقعد الشيشاني الشركسي سينحصر التنافس عليه بين نبيل الشيشاني والنائب السابق ميرزا بولاد.
فيما سينحصر التنافس على المقعد المسيحي بين كل من طارق خوري وميلاد عواد و د.هايل عياش.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات