google_ad_client: "ca-pub-3995188976473345", enable_page_level_ads: true });

اغلاق

"نابلس العتيقة" على صفيح ساخن بعد تصفية الأغبر (صور)


جراسا -

خاص - تعيش البلدة القديمه في نابلس او كما يسميها البعض بـ"نابلس العتيقة" على صفيح ساخن في ظل استمرار الحملة الأمنية التي اطلقتها اجهزة الأمن الفلسطينية مؤخرا واشتدت ذروتها عقب مقتل عنصرين يتبعان لها في اشتباك مسلح مع من تصفهم الحكومة بالمطلوبين لاجهزتها وسط جدل شعبي.

ويقول المراقبون إن المستجدات الأمنية في نابلس تعكس حالة توتر قصوى تعيشها السلطة الفلسطينية، وبدأت تتفاقم، في ظل الضغوط الإسرائيلية الممارسة عليها، علماً أن أحد قتلى الاشتباكات،الشاب خالد ناصر الاغبر وهو أسير محرر وفقا لبيان صدر عن عائلته إنه "تمّت تصفيته بعد اعتقاله".



واكدت العائلة في تصريح سابق على ان ابنها الشهيد الأغبر كان يتواجد في بيت والده مع خطيبته أثناء حادثة إطلاق النار و الاشتباك مع أفراد الأجهزة الأمنية ، و انشغاله مع عائلته في التحضير لحفلة زفاف ابنة عمه ليلة الخميس يوم الحادث.

ميدانيا،أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود أن الاجهزة الامنية القت القبض في نابلس، الليلة الماضية، على اثنين من كبار المخالفين، والمتورطين، في قضايا ضد أمن وحياة المواطنين، ومن الذين أطلقوا النار على قوات الأمن، يأتي في هذا الإطار".

وأوضح المحمود "أن قوات الأمن ألقت القبض في عملية معقدة الليلة الماضية في نابلس على هاني وائل حلاوة، وعلي حلاوة، وهما يعدان من كبار الملاحقين بتهم كثيرة، تمس أمن المواطنين، وأمن المجتمع، وأمن الوطن"، كما صادرت اسلحة وذخيرة.

وجاء على صفحة "وحدة العمليات الخاصة 101" التابعة للأمن الوطني الفلسطيني - ان العملية مستمرة حتى إجتثاث كافة عناصر الجريمة الخارجين عن القانون وتصبح مدينة نابلسة مدينة آمنه.

في السياق سارع تجمع دواوين عائلات "الديار" النابلسية للتعبير عن قلقه لما يحدث في المدينة من أعمال"تخريبية" خارجة عن نطاق القانون، داعيا الأجهزة الأمنية إلى التعامل بموضوعية مع كافة فئات المجتمع، والحفاظ على كرامة المواطن في أي عمل أمني.

وطالب التجمع في بيان صادر عن مجلس أمنائه، اليوم الأحد، وصل "جراسا" نسخة عنه، بتوحيد البيانات الصادرة عن المسؤولين فيما يتعلق بالأعمال الأمنية، وإعطاء فرصة لجميع المطلوبين لتسليم أنفسهم وضمان محاكمة عادلة لهم.

ويسكن البلدة القديمة حوالي 15 الى 20 الف نسمة في منطقة جغرافية صغيرة، انخرط معظم شبابها بالعمل الوطني، وقدمت عددا كبيرا من الشهداء واستهدفت بقسوة من الاحتلال الاسرائيلي في اكثر من مناسبة، وبها عدد كبير من المعتقلين السابقين في سجون الاحتلال.

وحذر مركز حقوقي من أن الأحداث الأخيرة الدائرة في مدينة نابلس تأتي في ظل تصاعد حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح في الضفة المحتلة، والتي باتت تهدد حياة المواطنين وأمنهم.

وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان وصل "جراسا" نسخة عنه ، على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضبط الأمن وحظر حيازة أو استخدام السلاح.

في المقابل شدد المركز على ضرورة التزام قوات الأمن بالضفة بتعليمات إطلاق النار بما يحقق مبدأ التناسب، وحماية ممتلكات المواطنين، وتجنب الاستخدام المفرط للقوة، ومراعاة كافة معايير حقوق الإنسان في التعامل مع المطلوبين للعدالة.

واتهم عضو المجلس الثوري في حركة فتح لؤي عبده، الاجهزة الامنية "باستخدام القوة المفرطة في حل الازمة."

بينما قال المحامي وائل الحزم من نابلس بالضفة المحتلة: "إن الخلافات الداخلية والفلتان الأمني الذي يعصف بعدد من محافظات الضفة الغربية له أسباب عديدة، من أبرزها سكوت المواطنين عما يجري داخل الضفة، وضعف الجهاز القضائي والنيابة العامة وجهاز الشرطة".

وأشار الحزم في تعليق له على صفحته في "فيس بوك" إلى أن إطلاق النار في نابلس أضحى على مدار الساعة، وأن المسؤولين يخرجون عبر الإعلام لينفوا وقائع الفلتان الأمني الموجودة في كل يوم."

وكتب الصحافي علي دراغمة علق قائلا"نتفق أو نختلف، تثبيت الأمن والقانون عليه اجماع وهذا الاجماع يرفض فكرة التمرد وفكرة العصابات وفكرة التجمعات الجهوية والعصبية والثأرية. الأمن يجب ان يطبق على الجميع وأول من يطبق عليه القانون يجب ان يكون على رجال الأمن ـ الأفراد ـ فسلاح السلطة هو سلاح للشعب الفلسطيني وليس للشخص الذي يحمله".

ويرى غسان الشكعة عضو منظمة التحرير، أن تطبيق القانون يجب أن يسبقه تطبيق العدل بين الناس..

وأكدّ الشكعة في تصريح له على اشتباكات نابلس، أن غياب العدالة يشجع على انتشار الفوضى داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة انهاء الازمة بمنطق الهدوء.

من جهتها عادت الحكومة الفلسطينية للتأكيد أكثر من أي وقت مضى على الاستمرار في تأدية الواجب الوطني وتوفير الأمن لجميع أبناء الشعب ومحو ملامح الفلتان ومظاهر الخروج عن القانون.

وإزاء توتر الأوضاع الأمنية في محافظات الضفة خاصة في نابلس، دقّت شخصيات فلسطينية ناقوس الخطر، تجاه الانتخابات البلدية المزمع عقدها في الثامن من أكتوبر المقبل.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات