اغلاق

الدول المتناحره ترسم مخططاتها على لحم .. بدماء الشعوب


ان السيناريوهات التي تكتب على لحم يحترق لحم الشعوب بمنطقة الصراع تمارس بدمويه اكثر تعقيدا وتداخلا بالرغم ان السلام واقامة طاولة المفاوضات هو مطلب لاغلبية الشعوب ... الدول المتناحره والتي تبحث عن معادله تقدم على ايجاد التوازن فهنالك مطلب من شعوب المنطقه الى قاده الصراع مطلب الحاجه الملحه لتطوير الفهم التحليلي والعملي للجلوس الى طاولة المفاوضات والرقى بها . لكن مع مشاعر القلق والسيطره وعدم الثقه واختلاط الملفات والاوراق التفاوضيه الى حد التجاوزات نجد الاطراف المتناحره اكثر تشددا وتباعدا واقل رغبه في المرونه مع غياب العقل والمنطق او في الحلول الوسط لذلك نجدهم يكتبون سيناريوهاتهم بخطوط نفسيه وشخصيه تؤثر تاثيرا سلبا على سلوكهم مما يؤثر بشعوب منطقتهم وتدمير البنيه التحتيه والفوقيه وتقل النبض والملامح الانسانيه لذلك فان الامر يتطلب من قادة الصراع الدموي اساليب جديده في العمل الدبلوماسي والسياسي وخلق عمليات تفاعل بين استراتيجيات وتكتيكات التساوم مع توافر العقلانيه والمنطقيه ووسائل الاقناع بالحوار وليس بالشجار العدائي وكيفية التوصل الى اتفاق رحمة بالشعوب ومنطقتهم المحترقه وبنيتهم التحتيه والفوقيه المدمره والمثقله بالسيناريوهات التي تكتب على لحم يحترق لذلك فان الاجدر بقيادات دول الصراع ايجاد التوازن والعقلانيه حتى تمثل منطق التطوير الحقيقي والاستقرار الثابت جذورا للمنطقه بمعنى ان تعيش المنطقه كلها باستقرار ليس معرضا للسقوط في أي لحظه ان الصراع القائم بين الدول المتصارعه والمتناصره نتيجه سيناريوهات تريد فرضها لها طبيعه سياسيه اساسا يجب خلق الضوابط للتحركات التفاوضيه مع توافر لغه الثقه والاراده السياسيه والاسيتحول الحوار الى حوار عقيم يحمل العداء والشك لانها ستجري بين حقوقهم متصارعه وليس بين اطراف متصالحه الامر الذي سيفسد أي اقتراب لاقامة نظام مستقبلي امني وفي اطار هذه الظروف المدمره يصبح من حكمة القاده قادة الصراع ونظرتهم القيام بتركيز جهودهم لتحقيق لتحقيق الاستقرار والتنميه الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه من خلال التوصل الى تسويه عادله لقضايا الصراع وتزول الاسباب المباشر للتوتر والقتل والصراع المثير للشكوك من خلال معالجة سياسيه وهذا سيدفع في الاتجاه الصحيح وهو تحقيق الامن والسلام لتحويل المنطقه الى منطقه نوعيه للاستقرار والامن وهذا يحتاج لعمليات معقده وشاقه شديده الحساسيه لذلك فان من ملامح المنطقه كما ارااها من وراء الافق الاردني بنظره عميقه بالفعل والفكر هو تحقيق الحمايه والحصانه للمنطقه والتوصل الى اتفاق لنهاية النزاعات المدمره الشامله والتي تكتب من خلال سيناريوهات على لحم يحترق وبنية تحتيه وفوقيه فالواجب ان تحترم قدسية الانسان وكرامته لتجسيد الابداع والبطوله بالمعنى الحقيقي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات