اغلاق

"العرس الديمقراطي" مسؤوليتنا جميعا لاجتثاث الفساد والفاسدين


جراسا -

خاص- مع دخول الاردن الخطوات الاجرائية الفعلية للعرس الديمقراطي الانتخابي والذي بدأت أولى مراحلها صباح اليوم الثلاثاء بفتح باب الترشح لمرشحي انتخابات المجلس النيابي الثامن عشر عبر قوائم الترشيح، فقد بدأت بموازاة ذلك مسؤولية الناخب الاردني المحور الاهم والرئيس في العملية الانتخابية وشكل المجلس النيابي القادم.

المشاركة الانتخابية مفصل غاية في الحساسية والجدية لجهة صنع التغيير، كما تعتبر الاداة الحادة والفعالة في وقف اسطوانة انتقاد المجالس النيابية وادائها، فكم من مجلس نيابي مضى بنفاذ مدته القانونية او تم حله من قبل الملك، وكم منها رسخ في ذاكرة الناخبين ، ولم يتوقف مسلسل الانتقاد ومهاجمة المجالس والنواب لتقصيرهم في انتشال شرائح واسعة من  الاردنيين من بؤر وجيوب الفقر، وما تخلل ذلك من تردي الاحوال المادية للمواطن نتيجة الحال البائس للاقتصاد الاردني.

ما يهمنا بهذا الصدد ونحن نخوض غمار الانتخابات النيابية ان يلتفت الشعب الى انه هو فعليا صانع القرار، وبعودته الى ملعب المعركة الانتخابية عليه ان يدرك بأن الكرة بملعبه، ويجب تسديها نحو المرمى الصحيح والهدف الاغلى والاسمى بمصلحة الوطن التي هي بالمحصلة مصلحة المواطن وضمان مستقبله.

الاردنيون وفي هذه المرحلة ونحن مقبلون على خوض الانتخابات، مدعوون للوقوف صفا واحدا في حماية مكتسبهم الدستوري، بممارسة حقهم بالتصويت واختيار النائب الأكفأ والأقوى .

مدعوون الى دحر الفردية ومجابهة المناطقية وجغرافيا المدن والمحافظات والعشائر، فلك نفرز نائب وطن يمثلنا بكل قوة تحت القبة البرلمانية، لكي ننتج نوابا تشريعيين يدفعون باتجاه عجلة الاصلاح ويمضون بنا وبأردننا نحو الافضل على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وجب على كل اردني واردنية ممن بلغوا السن القانونية للانتخاب ان يشاركوا في اختيار نائب الوطن، وهي دعوة مفتوحة لمن اعلن عن مقتطعته للانتخاب تحت مبررات نحترم مضامينها، لكن العزوف عن الانتخاب هو تنازل مجاني لن يُفضي الى صنع قرار شعبي هو لنا ومن اهم حقوقنا.

لنجعل القبة البرلمانية مؤسستنا الرسمية الاولى، من خلالها نشرع، ومن خلالها نقبض على مكامن الفساد، ومن خلالها نحاسب من خرج او اعتقد نفسه فوق القانون، ونضعه تحت المسائلة القانونية والدستورية، لنجعل قبة العبدلي محجا لأهدافنا في صنع اردن قوي متماسك يخلو من الفساد والفاسدين، ولنغلق الممرات والطرق على صائدي الفرص ممن يعملون على الوصول الى اللواجهة النيابية لخدمة مصالحهم ونفوذهم، فحقوقنا وحقوق اطفالنا اهم من مشاريع تغولهم واستلابهم لحقوق غيرهم.

الكل مدعو لممارسة حقه يوم الاقتراع، لاختيار النائب الذي قاده ضميره لخوض الانتخابات وليس من قاده طمعه للوصل لقبة البرلمان التي هي قبة الشعب لا قبة النواب ممن يرون في المجلس النيابي وسيلة لتنفيذ اطماعهم .

لنختار المشح رالاصلاحي الامثل، ولنرجح كفته على اي مرشح لا يمثل مطالبنا الاصلاحية حتى لو كان هذا المرشح احد افراد اسرنا او منطقتنا او عشيرتنا، فالفوز للافضل، والقبة لمن اراد خدمة الوطن ونحن الوطن وابناءه.

القبة ليست للمتنفذين ممن يريدون استكمال تفصيل القوانين لمصالحهم، وليست لتمرير القوانين التي تمس قوت وكرامة الشعب، وليست منصة تجارة لنواب البزنس..

القبة لكل مرشح اردني حر يؤمن بأن المجلس النيابي بيت الاردنيين الاول ، والمحطة الأهم في صنع القرار، بل هو رهان سيد البلاد الذي طالما دعا وحث وطالب بمجلس نواب يختصر باداء نوابه ثوابت هذا الوطن نواب هم بالحقيقة حُماته.

نحن الاردنيون مدعوون لممارسة حقنا الدستوري في ايصال النائب الذي سيكون خير معين للوطن وخير مشرع لرفعة الوطن وخير ممثل لكل اردني آمن بالوطن.

صوتك امانة فلتعطي صوتك لمن هو امين على حمل هذه الامانة .. لتعطي صوتك لمن يشتغل ويسعى لحماية مستقبل ابنك وضمان حقوق طفلك، ولمن وضع نصب عينيه بأن لا وطن الا الاردن .

اصنع قرارك بصوتك .. فـ "العرس الديمقراطي" لنا ومسؤوليتنا جميعا لاجتثاث الفساد والفاسدين



تعليقات القراء

ابو ثائر
غالبية النواب السابقين يتصدرون المشهد الانتخابي وهم انفسهم كانوا فاسدين اصحاب مصالح باعوا الشعب بارخص الاثمان وكانوا بصيمه للحكومه الظالمه السابقه الفاسده والكل يعلم ذلك دعونا من التلاعب بعواطف الشعب ودغدغة مشاعره حتى يمضي هذا الشهر وتعود حليمه لعادتها القديمه ( بمعنى ما فيش امل بالاصلاح) لان الفاسدين مراكز قوى بالبلد
17-08-2016 10:11 AM
خليل
كله حكي فاضي ولا نائب بعمل شي للمواطن؟
فقط للمصلحة الشخصية
بس في الله وفي يوم قيامة
الكرسي فقط المهم الكرسي . بكرة في كرسي مرتب في جهنم
17-08-2016 10:18 AM
مواطنة
فعلا هو عرس ديمقراطي وبس ينجحوا بطلقونا بالثلاث
20-08-2016 03:22 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات