اغلاق

الله واحد احد


منذ ظهور ما يسمى بالتنظيمات الاسلامية المتطرفة مازال الاغلبية يجهلون اصل الكثير منها ومن أسسها ومن يدعمها وما تفاجأنا به كل فترة من اعمال ارهابية تزهق ارواح الناس ، جعلت الانسان الغير متيقن منها اللجوء للتكهن بشأن حقيقتها ، خاصة وانها اتخذت من الاسلام نهجا وستارا تختييء به وخلفه ، مما فتح الباب واسعا لإيجاد فرصة للحاقدين على الاسلام لمهاجمته بحجة انهم يحاربون الارهاب ، فكان ان هاجموا الدين والفكر الاسلامي بعد ان اعتبره مثقفي الغرب من اعظم الديانات واشملها على مر التاريخ فنصروه و انضموا اليه وتبعهم الملايين فشكل هذا التحول لدى اعداء الاسلام خطرا على معتقداتهم وثقافتهم ومصالحهم الدنيوية ،واستشعروا خطر تمدد الاسلام المسالم الى عمق مجتمعاتهم فدفعوا بأبواق ناعقة سامة لمهاجمة الاسلام دينا وفكرا حتى يظهروه دين ارهاب وعنف ولم يهاجموا الاشخاص الذين اتخذوا منه وسيلة لأعمالهم القذرة لانهم يعرفون من هم ، ولو تمعنا في اصل الارهاب الذي يمارس تحت اسم الاسلام لوجدنا ان منبعه اعداءه الذين دفعوا بعملاء لهم اشتروهم بالمال ومغريات الدنيا ولهم غايات متعددة اهمها وقف تمدد الاسلام وانتشاره السريع بعد ان اخترق بنوره مجتمعاتهم التي انحدرت قيمها واخلاقها رغم التقدم العلمي فأصبحت مجتمعات معرضه للانهيار باي لحظة .

هؤلاء العملاء تمثلوا بصور عديدة من صور الارهاب ومنها الاقلام الصفراء الحاقدة على الدين الاسلامي ولا يعترفون بوجود الله ، فالإرهاب ليس فقط ترويع الناس وقتلهم بأنواع السلاح بل هو قلما يكتب سطرا يرهب الفكر ورسما يكون سببا في كارثة انسانية لا تحمد عقباها ، هذه الابواق منذ ان ولد اصحابها شربوا الحقد من حليب امهاتهم فتأصل في عقول نتنة لا تقدر على التمييز بين الاسود والابيض ولم يستخدموا عقولهم في التمييز بين الحق والباطل ولو استخدموها حقا لما كان على وجه هذه الارض الا دين الاسلام دين الحق، الذي نشر العدل والمساواة والسلم والتسامح والاخلاق وبين للناس ان الله واحدا احد لم يلد ولم يولد شرع دستور و نظم حياة خلقه

اصحاب هذه الابواق والاقلام الصفراء وضعوا ايديهم بيد الشيطان الذي يمارس الارهاب مختفيا خلف الاسلام هم انفسهم من يغذي الارهاب سواء بأفعالهم اقوالهم افكارهم المسمومة لم يكتفوا بذلك بل ذهبوا الى ان يتحدوا الله والاساءة اليه ، بغباء مطلق ، والله ليس بغافل عنهم وهو قادر على ان يعاقبهم في الدنيا كما في الاخرة ، ولن يستطيعوا ان يؤثروا بأفعالهم على عقول ابناء جلدتهم الذين دخلوا الاسلام واقتنعوا به لانهم يدركون ان الاسلام ليس هو الارهاب الذي يرونه حتى لو كان احد ضحاياه من اسرهم فهم يعرفون ان هذا الارهاب هو صناعة اعداءه الذين تفننوا بتصوير بصور بشعه يقصدون ترويع مجتمعاتهم منه لإبعادهم عن الالتحاق به ووقف انتشاره الكبير والسريع في مجتمعاتهم فاصبح يخيفهم فعمدوا الى تصويره بدين ارهاب ، ولكنهم نسوا ان من اتبع الاسلام اولا من مجتمعاتهم هم طبقة مثقفين ورجال دين مشهورين عندهم بل وقف هؤلاء ليدافعوا هم عن الاسلام واصبحوا دعاة له مما عزز فكرة البحث فيه من قبل العوام وسرعان ما يلتحقون به جنودا اوفياء مخلصين له لانهم يريدون طريق الحق فهم يعرفوا ان الحياة فانية وما الدنيا الا متاع الى حين .

فماذا سيؤثر من يكتب سطرا او ينشر رسما متهجما على دين توكل الله بحفظه وحمايته و ترسخ بعقول البشر وايقنوا انه دين حق ولا يجبر احدا على اتباعه تاركا امر الاختيار للعقل البشري محترما معتقدهم مهما كان . الا اثارة الفتنة ! فالله واحدا احد لم يلد ولم يولد وحاشى ان يكون له والدا او ولد .
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد آمنا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات