اغلاق

أردوغان هل ستتم تصفيته ؟


كل دوائر الاستخبارات الغربية تعمل بتنسيق عالي المستوى للتخلص من رجب اردوغان بعد خطابه الشهير الذي قال فيه ان تركيا لن تركع الا لله ولن تعبد الا الله ولن تسمح لأي دولة اجنبية بالتدخل بشؤونها الداخلية .

كلام خطير لم تعتد امريكا واوروبا سماعه من اي زعيم عربي أو مسلم .
فكل زعماء الامة يركعون لأمريكا ولبريطانيا ويتقرّبون بالفرائض والسنن للغرب لنيل رضاهم ويتوددون اليهم وينحنون لهم لكسب ودهم طمعا في الحصول على بعض من فتات فضلاتهم وخوفا من قطع ارزاقهم او ( الدعس) على رقابهم.

رجب طيّب اردوغان هو الرئيس الوحيد الذي احترم نفسه واحترم شعبه ورد الصاع صاعين لكل الدول التي أيدّت الانقلابين الذين تربّوا في كنف الاستخبارات الغربية وخانوا بلدهم مثلما فعل كل الخونة الذين غمرتهم الفرحة عندما شنقت امريكا وملالي ايران وعملاء اليهود صدام حسين صبيحة يوم عيد الاضحى الذي يذبح فيه المسلمون الاضاحي تقربا من الله عز وجل لكن ايران وامريكا والغرب واليهود ذبحوا صدام لأنه رفع شعار الله اكبر وأعلن موقف العراق المنحاز للعراقيين صراحة وهو ما فعله اردوغان.

لن تسمح امريكا أم النفاق العالمي ولن يروق لبريطانيا صانعة الدسائس وخائنة الشعوب ولن ترضى فرنسا الملطخ تاريخها بدماء المستضعفين ان يظهر زعيم على هذه الارض يحرر بلده وشعبه من التبعية ولذلك صار رأس هذا الطيّب اردوغان مطلوبا .

لن تركع تركيا الا لله ولن يسجد الشعب التركي للغرب ولن نسمح لكائن من كان ان يتدخل في شؤون تركيا .. هذه الكلمات التي قالها اردوغان حرقت اعصاب الغرب وزادت من وضاعة اصدقاء امريكا وبريطانيا من عرب ومسلمين الذين وجدوا انفسهم اصغر حجما من بعوضة واقل وزنا من ذبابة وأكثر ذلا وضعفا امام انفسهم وامام شعوبهم.. \
منذ اعلنها اردوغان مدوية أن تركيا دولة حرّة قوية ومكتفية ذاتيا وانها تمتلك ارادتها وان كل الانقلابيين اعداء الشعب هم في قبضة الدولة جن جنون الغرب فقاموا ولم يقعدوا وجن جنون زعماء عرب مع انهم مجرد فسافيس امام
تركيا وكان الأجدر بهم ان لم يقولوا خيرا ان يصمتوا وذلك أضعف الايمان .

ان الدور القذر التي تمارسه الاستخبارات الغربية واقزامها في الشرق الاوسط لتشويه صورة اردوغان أمام العالم لم يعد خافيا الا على أذنابها وحوارّيها في المنطقة .

كل الهيئات والمنظمات التي تموّل من الموازنات المشبوهة ومعها الاعلام المأجور اصبحت تحت تصرف الاستخبارات الامريكية والغربية وتعمل على شرعنة الانقلاب و منع محاكمة الانقلابيين و زعزعة الامن الداخلي لتركيا والايعاز لمؤيدي الانقلاب بالقيام بالمزيد من التفجيرات واعمال العنف التي طالما عانت تركيا من ويلاتها وتبين ان الاستخبارات الغربية هي من تقف وراءها .

بعض الدول العربية زجّت نفسها بمعمعة هي اكبر منها وأخذت تروّج لشعوبها بأن تركيا عدو تقليدي للعرب والمسلمين متناسية ان من خان العرب والمسلمين ومن قدّم فلسطين لليهود هدية على طبق من ذهب هم الانجليز وأن من غدر بالشريف حسين والامير عبد الله هم الانجليز وان من ساند و يساند اليهود ويمدهم بالسلاح ويناصرهم سياسيا واعلاميا على حساب الاصدقاء الهبايل من العرب والمسلمين امريكا والغرب متناسين الموقف النبيل للسلطان عبد الحميد الذي رفض كل الاغراءات على ان يغض الطرف ويسمح لليهود بأخذ فلسطين لكنه رفض .

برز اردوغان كزعيم يريد ار يحرر شعبه من نير امريكا والغرب فلماذا ( يزعل ) بعضنا؟؟
ولماذا نحشر أنفسنا في مسائل اكبر منّا ؟؟ سيظل الغرب يعاملنا معاملة العبيد ما دمنا نتسول امام موائدهم وسنظل امامهم أقزاما ما دمنا نركع لهم وسنظل محط سخريتهم ان صدّقنا انهم اصدقاؤنا و حلفاؤنا .. فنحن مجرد نواطير نحرس مصالحهم..

اردوغان امام امتحان صعب ونجاحه يتوقف على الشعب التركي الذي وقف الى جانب رئيسه الشرعي وهو وحده القادر على افشال كل المخططات الخبيثة التي تحاك ضد اردوغان وضد تركيا .

وفي كل الاحوال سوف يظل اردوغان علما من اعلام التاريخ وبطلا من ابطال تركيا والعالم .\\\\ حمى الله كل الشعوب المتطلعة الى التحرر من العبودية ورفض الرضوخ للأصنام المصنوعة من التمور والخمور والتي تستمد شرعيتها من غرب لا يحترمها ولا يعترف بجميل مواقفها تجاهه ولعن الله كل زعيم استعان بمرتزقة العالم ليحموه من شعبه ولتظل مؤخرته ملتصقة بالكرسي الى الأبد ..

الفخر كل الفخر بالشعبوب التي تحمي مكتسبات بلدانها والعار كل العار لمن حمته طائرات روسيا وميليشيات ايران وقتلت شعبه بالاسلحة النووية ليبقى الرئيس الابدي الذي لا يمون على نفسه ولا يجرؤ حتى على ممارسة حقه الطبيعي مع زوجته الا اذا سمح له بذلك الرئيس بوتين او قاسم سليماني .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات