اغلاق

حوادث مشاجرات وو


ما أن يبزغ فجر يوم جديد إلا ونحمد الله على السلامة ، والصحة والعافية والأمن والطمأنينة التي ننعم بها ونتمناها لجميع الناس وفي أي مكان من العالم ، لأننا لم نصب بسؤ ومكروه ، ولم تحدث لنا مصيبة ممن لا يتورع عن فعلها بسؤ أخلاقه ، وبعده عن الدين وعدم التحلي بالقيم والمثل التي جبلنا عليها ، وحثنا ديننا على التمسك بها.

ولكن ما ينغص العيش في هذه الحياة بعض ممن يستهترون بأرواح غيرهم ، ولا تهمهم حياتهم لإنهم يعيشون عالة على هذا الوطن ، فنجد فئة من هؤلاء ممن إتخذ الزعرنة والبلطجة طريقا للوصول لمأربه بالتسلط على رقاب الغير ، فلا يتورع عن القتل والسلب لأتفه الأسباب وذلك بإفتعال مشاجرة ليخلو له الجو ويعيث في الأرض فسادا ، ويسلك مسالك المارقين الخارجين عن الشرع والدين ، وهم الذين يجب وضع حد لتصرفاتهم وعدم الرأفة بهم لإنهم يروعون الآمنين ، ويرهبون المطمئنين.

نتمنى أن يكون القانون رادعا وزاجرا وصارما بتارا لمثل هذه الفئة البائسة.
ومما يحز في النفس أن نرى ونسمع ونقرأ في كل يوم عن حوادث السير المميتة التي يذهب بسببها ثلة من أبناء الوطن ، بسبب طيش شاب متهور، لا يعرف من قواعد السواقة شيئا، اللهم إلا أن يجلس خلف مقود السيارة ، غير آبه بقانون ونظام وحرص على سلامة الاخرين.
إن الحوادث الدامية في الأردن أعتقد وهو إعتقادي الشخصي
هو من أكبر حوادث السير في العالم لأسباب منها: إعطاء الرخص بسهولة ويسردون تمحيص ومقدرة على القيادة الحقة، وقد يكون للواسطة طريقا في ذلك ، الطيش والتهور في السواقة ، عدم إحترام أولويات المرور والتقيد بقواعد السير، النزق الزائد وكأن الشارع خاص بمن يقود المركبة وحده.

عدم المبالاة لدى فئة ممن يقودون سياراتهم ، فترى البعض يسوق مركبة برعونة وتهور زائدين، والبعض يقود مركبته ببطء كالسلحفاة ولا ينتبه لغيره ممن خلفه أو بجانبه.

أما أصحاب المركبات الكبيرة والحافلات فحدث ولا حرج عن مخالفاتهم التي لا تنتهي ولا تتوقف ، من سرعة ومنافسة على الطريق وعدم الألتزام ، أثناء القيادة بأحقية المرور.

أتمنى أن نعلم أطفالنا في المدارس سلوكيات وقواعد المرور، وتطبيقها بشكل عملي وذلك بالتعاون مع إدرات السير بعمل مجسمات تبين قواعد المرور وأولوياته ، عن طريق زيارة المدارس وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتطبيق ذلك ، فلربما نغرس في أبنائنا وهذا النشء بعض السلوكيات والقيم التي قلت في هذا الزمن عن قواعد المرور السليمة .

أما المستهترون والذين يكثرون من المخالفات فلماذا لا يتم وضع نقاط على الرخصة في حال مخالفتهم لقواعد السير ،وإذا زادت مخالفة الشخص أثناء السواقة خلال العام بعدد من المخالفات ، تسحب منه الرخصة ويمنع من القيادة لفترة من الزمن ، بل ويعاد تأهيلة للقيادة من جديد مع مراعاة المحافظة على أولويات وقواعد المروروكتابة تعهد بذلك .
أملا للجميع السلامة ، وضرورة التحلي بأخلاقيات القيادة ، لإننا تعلمنا السواقة فن، وذوق، وأخلاق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات