اغلاق

عجلون : إئتلاف عشائر الوسط يقلبون اوراق الشارع الانتخابي


جراسا -

محمد النواطير - لا زال المشهد والحراك الانتخابي بمحافظة عجلون بشكل عام ولواء كفرنجة بشكل خاص ضبابيا الى حد بعيد ، في ظل وجود تجمعات عشائرية ضخمة من حيث عدد الناخبين ، ولم نشهد حتى الان اي تشكل لقوائم انتخابية حتى اليوم باستثناء قائمة واحدة والتي تم تشكيلها مؤخرا تحت اسم جبل عجلون.

ورغم ان قانون الانتخاب الذي يعزز قانون الصوت الواحد بصورة مختلفة وجهل اغلب المرشحين والناخبين به ، بدء يتضح جليا بتحرك غير مسبوق لعشائر لواء كفرنجة من تكتلات وائتلافات وابراز مرشحين لنواب سابقين واشخاص لم يسبق لهم ان خاضوا غمار الانتخابات البرلمانية ومنهم من خاضها ولم يحالفة الحظ بالفوز .

ومن باب استحسان الحسن فربما من حسنات هذا القانون المجحف في نظر الكثير من القانونيين والسياسيين والبرلمانيين ، خروج ائتلاف كبير والذي اطلق علية اسم " أئتلاف عشائر الوسط " في لواء كفرنجة ، لدحر فكرة "بيضة الميزان" المراد منها ترجيح كفة المرشح في الانتخابات ، حيث اجتهد على الائتلاف المذكور ناشطين من تلك العشائر التي ومنذ بدء الحياة البرلمانية  في الاردن لم يخرج منها نائبا واحد ، وفي عام 1997 كان هناك مرشح  لم يحالفة الحظ بالفوز .


فكرة كبيرة وعادلة انبثقت والتي كان لها الاثر الطيب في نفوس افرادها والذين ما لبثوا ان تحمسوا له ملتفين حول مرشحهم الذي اخرجة الائتلاف لخوض غمار الانتخابات المقبلة والذي في حال صبوا اصواتهم لصالحة كان الفوز حتميا لمرشح هذا الائتلاف .

المراقب لهذا الحراك الانتخابي غير المسبوق في "كفرنجة" يلحظ عدم التحضير الكافي والتنظيم المطلوب ، والترتيب والشمولية ، الا انه رغم ذلك مازالت معنويات القائمين على هذا الائتلاف عالية ويقومون باجتماعات مكثفة من اجل ان يثبتوا للجميع ان هذه العشائر بامكانها ان تحدث تغييرا ولو على المدى البعيد وتزداد نجاحا يوما بعد يوم ككرة ثلجية مع التفاف بعض شخصيات العشائر الكبيرة والمؤثرة مع هذا الائتلاف ، ولا بد من ترتيب اوراق الائتلاف بشكل اكثر ، حتى تكون اكثر لحمة وقوة . 

ومن هذه العشائر التي شملها الائتلاف "عشيرة البعاره وبني شعبان  والغزوي وابو علي ، والرشايده وابو عبيلة ، أبو جازوه والصباغ ، والهزايمه والتياسيري وآل عبدالله والزريقات والرواجبه والخطيب والزعموط والشويطر ، وابوضلع وطشطوش والمدني والنواطير والقعاقعه والمصري والغزلان والعريقات والطلوزي والعسولي  والجبالي  والدبابسة ".

ومع اعلان قائمة "جبل عجلون" والتي ربما تكون اول قائمة على مستوى محافظة عجلون ، والاتفاق على تشكيل نواة لكتلة اخرى في لواء كفرنجة ايضا ، تصبح كفرنجة بمرشحيها في مهب الريح ، و الفوز لجميع المرشحين اشبه بالمستحيل في ظل القانون الحالي والحسابات  التي ستدخل اثناء فرز المرشحين ، وكان الاولى للواء كفرنجة الذي كان فيما مضى دائرة انتخابية مستقلة عن محافظة عجلون ان تخرج بقائمة واحدة كي تظمن الفوز بمقعد واحد على الاقل بمجلس النواب الثامن عشر.

عودة الى ائتلاف عشائر الوسط والذي سيكون ضمن احدى القوائم في لواء كفرنجة ، والذي يعتبر هذا الانضمام اولى خطوات النجاح له ، حيث ان القائمين علية يدركون تماما ان نسبة فوزهم في الانتخابات النيابية الحالية قليلة جدا ، وغايتهم الاسمى نبذ التعصب، والابتعاد عن التبعية الانتخابية ان صح التعبير، وخططهم لما بعد هذه المرحلة الدستورية الحالية ، فهم يؤسسون للمستقبل ونظرتهم ابعد من هذه المرحلة .

 

 

 

 

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات