اغلاق

معاناة المراجعين لعيادات مستشفى الزرقاء الحكومي


جراسا -

قصة تعب وأرهاق جديدة تضاف الى رصيد كل مراجع من مواطني الزرقاء فرضت عليه الظروف الصحية أن يتابع حالته عند الطبيب المختص في عيادات مستشفى الزرقاء الحكومي وهو المتنفس الوحيد لأبناء المحافظة ، وعلى الرغم من التطور الكبير الذي لمسه أبناء الزرقاء على أداء المستشفى خلال السنتين الماضيتين وبعد انتقاله الى المبنى الجديد ، الا أن عيادات المستشفى ما زالت تشكل أثقل الهموم واعقدها عند المراجعين وتحديدا كبار السن ، فقد كانت الألية المتبعة تقضي بمراجعة المريض الى عيادة الطبيب المختص في الموعد المحدد باليوم والتاريخ وكانت الاجراءات تقتصر على اخذ رقم ينظم دور المراجعين للدخول على الطبيب بطريقة سلسة ودون صعوبة تذكر واستنزاف للوقت ، أما الأن فقد عمل المستشفى مؤخرا على فرض سياسة مجهدة للمرضى تتلخص بضرورة مراجعة السجل والتاكد من صحة الموعد المثبت على بطاقة المريض التي بحوزته ومن ثم يمنح المراجع رقما الدور ! وكما أشرنا فالاجراء هنا أصبح أكثر تعقيدا وبيروقراطية من قبل فما الغاية التي استلزمها صدور هذا القرار للتأكد من موعد مراجعة الطبيب والمراجع يملك بطاقة مثبت عليها الموعد والأدهى من ذلك أن كل المراجعين سيحظون برقم للدخول الى العيادة ولم تصدف أبدا أن جاء مريض بموعد كتبه بيده ودون توثيق !

هذه السياسة الجديدة شكلت ضغطا وارهاقا كبيرا على المراجعين وجعلت الفوضى هي عنوان الساعات الأولى من بداية الدوام الرسمي على شباك السجل الذي أكد معظم المراجعين بان موظفة واحدة فقط هي من تتولى العمل عليه ، ويتمثل مطلب ابناء المحافظة بضرورة العودة الى الألية السابقة من خلال استلام المريض لرقم الدور فور وصوله دون الحاجة الى طابور السجل الذي بات يشهد في كل يوم فوضى ومشادات كلامية من بعض المراجعين ، ونضع هذه الملاحظة بين يدي مدير مستشفى الزرقاء الحكومي .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات