اغلاق

تعليلة في صيوان الزهد الوطني


شعور متناقض يعتريني، كلما حاولت ان اتناساه عاد ليجثم فوق العقل والصدر.
االانتخابات:
اهي مهزلة ؟ أم فصل جديد من فصول متتالية لا تنتهي لمسرحية عبثية؟
لم اعتد - انا شخصيا - على توبة نصوحا للحكومات. ان واقع حال الحكومات التي تدير الانتخابات في العادة ينطبق عليه المثل القائل:
الميّه بتروب والقحبة ما بتوب.
يقولون ايضا : اذا كان الحمار لا يقع في الحفرة مرتين، فما بالنا ونحن الشعب السائب كالانعام السائبة نقع في ذات الحفرة الف مرة ومرة؟
اي حكومة ساذجة واي ارعن من رعناء السياسة سيسلم ذقنه لمجلس نواب قادم حتى ولو كان اعضاؤه القادمون يتحرق بعضهم شوقا الى التعريط واثبات الكفاءة والاهلية، وبعضه يتحرق شوقا لتسديد فواتير الدعم الحكومي من تحت الطاولة، وبعضهم الثالث غايب طوشة لن يجد له مناصرا ليظل رايه وصوته خواء بلا طائل؟
انا شخصيا مسامح في حقي الدستوري، مرتاح جدا ومعي بضعة اصوات ارتبطوا بي قسرا لا خيارا، عقدت العزم على ان أيمم وجهي شطر بقعة خلاء بها بقايا شجيرات لم يجري عليها الاعتداء، سامارس ومن معي طقوس الغيباب، شعائر التخلي والنسيان، سامارس بكل ما اوتيت من لياقة نفسية وجسدية عهري الوطني فوق مساحة لا تتعدى محيط قلاية مهشمة الاوصال تحوي قطعا من بندورة عجزت عن الاحمرار تحت قيد جنون الاسعار.
سامارس عهري الوطني بعيدا عن عهركم جميعا، فالبنسبة لي لا ضرر ولا ضرار، وحيث لكل بقعة نوائبها ، فان لكل حكومة انيابها.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات