اغلاق

العلماني اوردغان وشعبه


"سيدنا أبو بكر الصديق عندما رآهُ صاحبه حزيناً تناثرت من شفتيه الرساله الآلهيه : لا تحزن إن الله معنا ، لا تخف ، لا تتراجع ، لا تحزن ، لا تتكدر ، لا تيأس .قال له: إن الله معنا ،نحن لم نفتقد الأمل ، لم نيأس ولم نَحبِط ، لم نتشائم ، لم نقطع رجاءنا بأرحم الراحمين ، وقلنا دوماً فوق كل قدرٍ قدر ، قاومنا وناضلنا وعندما ضاقت حيلتنا تضرعنا ولجأنا بسجودنا اليك ، رفعنا أيدينا إلى السماء داعين الله مع رفاق الدرب ، لم نكن عديمي الصبر ، لم نكن عديمي التحمل على الرغم من كل الإستفزازات ، لم نكن من الذين يستخدمون السلاح ولم نكن من الذين يلجؤون للقوة كوسيله للحل نحن الثمانون مليون جميعنا أصحاب هذا الوطن ، هذه الأرض أرضنا هذا الوطن وطننا هذا العَلَم الخفّاق عالياً علَمُنا جميعاً لم نكن من الذين يستخدمون القوة في وجه مواطنيه ابدا ،ً ولا نرضى بذلك 
نضالنا هو نضال الحق ، إحياء مقدسات الأمه ، نضالنا هو نضال تركيا الجديده ، الأمر إﻵهي الذي أمرنا به واضح , فاستقم كما أُمِرت."

بداية المقال ليست كلماتي , ولا خطاب أحلمُ أن تهتز حنجرتي له , كلمات بألف كتاب , موسوعه إرشاديه , رساله يجب أن تُدّرَس في المعاهد , هي كلمات تشهد لصاحبها ، هو رجب طيب أردوغان

إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياه فلا بد أن يستجيب القدر ، قُل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون , كما تكونوا يولَ عليكم ،يا داوود إنّا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ،  كان الرَّجل يقول لمعاوية رضي الله عنه: والله لتستقيمنَّ بنا يا معاوية، أو لنقوِّمنَّك، فيقول: بماذا؟ فيقولون بالخشب، فيقول إذًا أستقيم.  

فاستقم كما أُمِرت يا أرودغان ، وكما قيل لعمر رضي الله عنه إن مِلت لعدلناك يا عمر ، وإن مِلت يا أردوغان لعدلك شعبك يا طيب ، فهموا ما قلت وعملوا به ، هبوا هبةَ رجلٍ واحد لنضال الحق ، نضال العداله ، الديمقراطيه ، نضال تركيا الجديده ، لم يسرقوا محل أو ينهبوا بنك ، أو يدمروا بيت أو مؤسسه ، رسالتك وصلت بعشر ثوان ، لم يحتاج سنين ليقف لتركيا ويرفع أعلامها عالياً ، سطّرتم للعرب أجمع معنى الوحده ، معنى الوطن ، معنى لا تحزن إن الله معنا ، لا غالب إلا الله ، كيف ستهزمون وشعاركم استقيموا كما أُمرتُم ، دوله علمانيه ينشرون الدين بسياسه ، بوعي ، صدعت مساجدكم بالآذان ، لن يخذلك شعبك ما دمت تنطق بلسان الحق ، لسان القرآن ، تكالبتْ الأمم عليكم من الغرب تارة ومن العرب تاره ، ولن يخذلكم الله ، نغار منكم يا أتراك السنه ، لن نبحث في قوقل عن إنجازاتكم وندعمها بحقائق فما رأيناه من وحده وتكاتف نقف لكم اجلالاً ، خرج الشعب لتركيا لا لرئيسهم , فهم يعلمون أنه زائل وتركيا باقيه ، واجهوا المدرعات بأجسادهم ، منهم من رمى بنفسه تحت مجنزرة الدبابه ، وآخرون تصدو  لفوهات البنادق بقلوبهم التي تنبض ، الوطن الوطن ، تكاتفوا واشتدت سواعدهم لأجل الوطن ، لمقدرات الوطن ، لترابه ، لشرعيته ، للحريه ، لنضال تركيا الجديده ، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ، وأي مخرج ، شعب بأسره لا يفرقه إلا الموت , لا تحزن , لا تتكدر , لا تيأس , إن الله معنا , سيبقى الله معك ما دمت تذكره ، سيبقى الشعب معك ما دمت تحترمه ..........



تعليقات القراء

ابراهيم الكرك
شهادة حق بعون الله
20-07-2016 08:56 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات