اغلاق

الجاسوس بيكمون .. ماذا عن الآخرين ؟


ما يثير السخرية والاستغراب ردة الفعل العنيفة والغير مسبوقة لبعض الحكومات و التي اعتبرت لعبة (بوكيمون جو) لعبة خطيرة وانها اداة للتجسس على الامن القومي لبلادها وانها حرام شرعا ، شيء مثير للاستغراب فهل اصبحت لعبة (بوكيمون جو) هي الخطر الوحيد الذي تم اكتشافه على الامن القومي للدول وخطرا على الاسلام والشعوب! هل هذه الشخصية الكرتونية تهدد امن وسلامة الشعوب ؟ هل كان الامن القومي لهذه البلدان آمنا وسليما حتى ظهر الجاسوس البطل (بوكيمون جو) ؟.

الاف التطبيقات كلها بوكيمون كلها جواسيس عاملة وليست مفترضة فليس بوكيمون وحده من يتجسس ، الهاتف النقال والاجهزة اللوحية والكمبيوتر وحتى شبكة الانترنت كلها ادوات تجسس مفترضة ليس بها حياة بل هي نتاج تكنولوجيا يعرف من انتجها كيف يستخدمها .

هم ليسوا بحاجة الى بوكيمون جو للتجسس على الامن القومي للدول لانهم يعرفون ماذا كان طعام رئيس الدولة هذا اليوم وما لون (سرواله)، ويستحضرون الصور الحية من الفضاء البعيد ويعرفون اسرار اية دولة يريدون سواء العسكرية والسياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والبرامج التي تتعلق باي شيء ،حتى انهم اصبحوا يدخلون البيوت من خلال الدراسات التي يجرونها سواء من خلال البرامج وغيرها ويلقون الترحاب من الناس ، فماذا اضاف بوكيمون الى قائمة التجسس من جديد ؟ باستثناء انه قادر على ملاحقة الجواسيس انفسهم في اماكن تصل الى غرف نومهم دون عناء .

الامن القومي عصيا على ابناء الدولة نفسها ولكنه بمتناول يد من يسعون لاختراقه ويهمهم ذلك، فابتكروا منذ عقود الاف التطبيقات التي سهلت عليهم عملهم واصبحوا يتابعون اعمال جواسيسهم البشر من خلال هذه التكنولجيا فيتأكدوا من سلامة عملهم !!

يلاحقون وبحرمون ويصدرون الفتاوي على صورة كرتونية ، تتجسس على كل شيء في حين تركوا الجواسيس البشرية تسرح في كل مكان ، لانهم يخشون على انفسهم من الجاسوس بوكيمون جو من كشفهم وفضحهم
ان الشيء الوحيد الذي اعتبره صحيحا في الهجمة على بيكمون هو انهم اشاروا الى انه مضيعه للوقت وادمان مما يتسبب للكثيرين بضياع مستقبلهم بل تدميره نتيجة الادمان على استخدام التكنولوجيا واصابتهم با مراض نفسية وعدم الالتفات الى دراستهم واعمالهم نتيجة اللهو مع الجواسيس ...
لنحيا بسلام ... رب اجعل هذا البلد آمنا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات