اغلاق

انتخابات الزرقاء البرلمانية .. تقف حائرة أمام المشاركة الغامضة الإخوانية


لم يكمل كثير من الذين ينون استعدادهم، للانتخابات، البرلمانية القادمة، فطورهم، الرمضاني. بعد الإعلان، المرتقب، لحزب جبهة العمل الإسلامي، المشاركة بخوض الانتخابات القادمة.

القرار ليس مفاجئا، فقد، نقلت دلالات، كثيرة، عن قرب ، إعلانه. أيضا، ما يتعلق بالأسماء التي ستشارك، بالدائرة ، الأولى ، والثانية، لكن إقراره، جعل المرشحون، وقبل اقامة صلاة التراويح، يجتمعون، حتى صلاة الفجر، لمناقشة ، هذا الإعصار الذي سيقلب موازين، الساحة الانتخابية في تلك الليلة وفكر كثير من أصحاب الفرص المتوسطة مغادرة المركب مبكرا.وبدا آخرون فورا بالاتصال قيادات الإخوان، للمشاركة معهم وتذكيرهم بالمواقف المشتركة.

سرعان ما استراح بعض المرشحين، او لنقل شعروا بالطمأنينة، اثر قرار منع حزب جبهة العمل .. وليس الإخوان بعمومهم، إقامة إفطار جماعي، مما قرأه بعض المرشحين، بأن الحكومة، قد لا تنوي إعطاء الإخوان المسلمين فرصة، بهذا البرلمان، وان وقت العروض انتهى.

لو أقيم الإفطار لاتضحت الصورة، وعلنا رأينا مقدما، من يجهز للانتخابات، وهل هناك مرشح مسيحي، أو شيشاني سيشارك مع القائمة التي سيقدمها الإخوان المسلمين، في معاقلهم، بمحافظة الزرقاء.

تزامن قرار الحزب، مع تشكيل نواة كتلة قومية ، ويسارية، في الزرقاء شكلها حزبيون، وناشطون لهم حضور سياسي، بالمحافظة قد يحرك الركون بالطرح، ويصنع منافسة مختلفة، وان ترجح الساحة بالزرقاء دوما للإخوان..، ذلك أن محافظة مثل الزرقاء معروفة سياسيا أنها معقل أول للمتضامنين مع الإخوان المسلمين.

هذا ما أكدته جميع النتائج السابقة، والمتوقعة، بعيدا عن العواطف الشخصية، فيما ومنذ عام 1956 لم يكن لليسار أو القوميين قوى صوتية أو جماهيرية، حتى مع الربيع العربي الذي أعاد إحياء، رموزا سياسية كثيرة، ضمن مئات المسيرات في الشارع.

واقعيا يجب ان تعيد كثير من الكتل حساباتها، فالزرقاء الأولى التي يمكن أن يصوت بها 200 الف صوت ، وجهت كلمة سابقة،في الانتخابات السابقة، غلب عليها، المقاطعة، مقارنة، بين عدد السكان والأصوات، وشهدت مشاركة جيدة نسبيا، في كل دورة شارك بها الإخوان المسلمين.والسبب ضعف مكرر من المرشحين ...والنواب.

طبعا أراهن على فوز ومنافس مرشحين، أقوياء جغرافيا، وبعضهم خدماتيا، في الزرقاء وتشكلت كتل على هذه الأساس، ممكن أن تصنع بعدا،منافسا، إذا حصلت على قواعد النسب، والحسب، وهذا سيتم إن لم يثق أهل بالزرقاء بالانتخابات.

طبعا لا اتامل بأي تأثير سيصنعه الإخوان بالبرلمان القادم،ولن يتعدى الأمر رسالة ، شعبية، في محافظة، متعبة خدماتيا، ولا تحتاج إلى ترف الخطابات السياسية، سيما أن نسبة كبيرة إن لم يكن الأكثرين من سكان المحافظة يحجمون عن العمل السياسي، والحزبي، كما في أرقام أعداد المنتسبين.

ومع كل هذا صنع القرار الاخواني صدمة كبيرة، ستعطينا تحليلا اكبر، عند قراءة أسماء المرشحين، ومستوى الفرص التي ستؤهلهم، في حال ضمنا نزاهة الانتخابات، سيما ان قيادات في الحزب أكدت عدم وجود صفقة، بينهم والحكومة، وهذا أصلا يمكن إعلانه جهرا، ولو تم التفاوض عليه بفترات سابقة.

وبدا خبراء بانتخابات الزرقاء التوقع، بسعي الجبهة بالحصول على دعم للمقعد الشيشاني، والمسيحي ، وكذلك على مقعدين في المنطقة الأولى،والتي لا يغلب عليها أي خصوصية، تحتم، وتتسع من مخيم شنلر الى منطقة الضليل ، وهذا منطقيا يفوق، قدرة اغلب مرشحي الزرقاء ، أن يتحركا بهذه المساحة واغلبهم اعتمد، على خدمات بسيطة قدمها لقواعد، وتواجد عشائري، وتحالف لن يصل بأقصى حالاته أكثر من خمسة آلاف صوت، وهذا ممكن أن يحقق أضعافه مرشح إسلامي.

اما الدائرة الثانية، فهي عشائرية يغلب على أكثر من يفوز بها، عبر السنوات الماضية، وليس من المتوقع أن يدخلها حزب جبهة العمل الإسلامي، بقوى،وأفضل هذا ... إلا أن التوقعات تشير إلى نية الحزب تشكيل، قائمة قيل بعض الأسماء وكذلك، ثمة ضغوط على القيادي محمد عواد الزيود، وأسماء أخرى، لكني شخصيا لو سئلت لقلت يحب ألا يكون ثقلا بتلك الدائرة التي تغلب عليها ... الصفة العشائرية.

استطيع القول أن الإخوان أو حزب جبهة العمل سيكون لهم وجود شكلي، وحالة إنقاذ للوضع المتردي، والضعيف، ولكن حجمهم وحالهم، أفضل بكثير من مشهد حزين، وهزيل للمشهد الانتخابي في الزرقاء، شهدته الدورات السابقة... ولكن القرار صنع إرباكا واضحا وكبيرا في الساحة الزرقاوية .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات