اغلاق

حكومة الملقي. ولعنة النسور


الواضح جليا أن لعنة حكومة عبدلله النسور تطارد حكومة الملقي فسوء الطالع الملاحق لهذه الحكومة والأحداث المتتالية من مصائب بدايتها كانت بحدث مكتب مخابرات البقعة ذلك الحدث الذي هز مشاعر الآردنيين. .ومن ثم العمل الإجرامي الذي أودى بأرواح شهدائنا من حرس الحدود.

وكل هذا ورئيس الحكومة مشغول بتفقد الأسواق الشعبيه واستعراض البطولات على أسعار الويسكي والدخان ورفع رسوم السيارات وكأنه لم يستطيع أن يخرج من نفسية وزير الصناعة والتجارة .وختمها بعمل ارعن يهدم به خيمة المعتصمين في ذيبان مما أدى لتطور الأمور إلى ماوصلت إليه من تأزيم.

والسؤال هنا هل نحن من الوقت الذي يسمح لنا بخلق حاضنات معارضه داخلية ونحن في أسوء حالاتنا الخارجية ونواجه خطر تحديات التطرف وتداعياته والسؤال الأخر من هو صاحب الاستشارة لهذه الحكومه ولست اخفي إعجابي بأحدى الصديقات عندما قالت لي (هذه البلد بس الله حاميها )



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات